
المكتوب واضح من عنوانه ،، كما يقول المثل
لذا كعادتي سأقوم بطرح بعض النقاط بصورة سلسلة ، لأصل لهدف الموضوع ،،
الشخص الكفيف هو الذي لديه إعاقة بصرية شديدة ويقوم بتعلم القراءة والكتابة على طريقة برايل. أما المكفوف جزئياً هو الذي يستطيع قراءة الكتابة العادية باستخدام العدسات المكبرة والكتب ذات الأحرف الكبيرة.
أسباب الإعاقة البصرية ، كباقي أسباب الإعاقات الأخرى ،،إما أن تكون وراثية ، أو لإصابة الأم الحامل بأمراض في فترة حملها ، أو الولادة المتعسرة و نقص الأكسجين ، وأخيرا زيادة الأكسجين بعد الولادة للأطفال الخدج ، الحوادث.
الشخص من ذوي الإعاقة البصرية يمتلك القدرة كغيره من الأشخاص الغير معاقين في مسايرة الحياة والتكيف الإجتماعي ،،
فهو قادر على التعايش والزواج والعمل ، ولا ينقصه أي شيء سوى البصر ،،
لكنه يختلف في تكوين المفاهيم عن الأشياء المنظورة بسبب عدم رؤيته لها ،، كما أنه يواجه مشكلات التنقل وهذا أمر طبيعي في عالم
لم يوفر له سبل التنقل كما يحتاجه ؟!
كما أن المجتمع يرفضه في أغلب الأوقات ؟!
ومثال على ذلك ،،
لدي طالب تنقل من مدرسة لأخرى والسبب عدم تقبل إدارة المدرسة بشكل عام له ، والمعلمة بشكل خاص له،،
حيث أنها لا تريد إرهاق نفسها بالتعاون مع الطالب وإفهامه الدروس ،، رغم اننا قمنا بتوفير الكتب المكبرة والمعينات للطالب ،،
إلا أن المعلمات يرفضن التعاون ، ويقمن بعزل الطالب آخر الفصل وتركه لوحده ؟!
لكن هناك مبدعين كثر رغم إعاقتهم البصرية ،،
جعلوا من إعاقتهم سببا قويا لتحدي العالم وصعوبة الحياة ،،
فهناك صحفي يكتب ويراسل ويقدم برامج (ناصر النوراني)
وأيضا معلمة إعاقة بصرية تقاعدت في الفترة الأخيرة (إبتسام)
ومذيع أيضا في إذاعة نور دبي (أحمد راشد الغفلي)
وأيضا هناك صاحب مدونة (علي العمري)
وهناك الكثير ممن لا أعرفهم ،، بحكم أن عملي أكثر مع الإعاقة الذهنية ،،
لكني أؤكد على قدرتهم الكبيرة في العطاء ،،
مع صعوبة تسيير و تذليل الدروب ،،
إحترامي