سلعة جديدة (الإعاقة)؟؟!!
12 سبتمبر 2007في الفترة الماضية كثرت الدراما والمسلسلات عن الأشخاص ذوي الإعاقة بمختلف إعاقاتهم ،،
وإعتمدت بعض المؤسسات التجارية ملصقات التبرع للأشخاص من فئة الإعاقة ،،
وكثر التحدث عن هذه الفئة و أهمية إعطائها حقوقها من الوزراء و الإعلاميين الصاعدين ،،
والذي زاد على كل ذلك الأغاني بمغنيهم البارزين والصاعدين وخصوصا أغنية (شاطر .. شاطر ) لنانسي عجرم ..
حيث نجد في الفيديو كليب للأغنية طفل من فئة متلازمة داون مشترك في البهرجة التابعة للأغنية دون هدف يرتجى من إظهاره ؟؟!!
المستمع والمتتبع لتلك المراكز والمؤسسات والمغنين وغيرهم ،، يتأمل من وراء كل هذا الخير الكثير من التوعية للمجتمع ، وإبراز الأشخاص ذوي الإعاقة ، والمطالبة لحقوقهم ،، وهذا هو المفترض !!؟؟
لكننا لا نجد من هذا و ذاك سوى كلمات و حروف مسطرة أو مغناة ،، هدفها الرئيسي الربح والشهرة ،،
ويبقى حال الأشخاص ذوي الإعاقة كما هو عليه ؟!!
فأين ما يسعى له من خير ، أصحاب الكلمات والأوراق الكثيرة على المنصة في المؤتمرات ؟؟!!
أين ما يتغنى به المغنين والمطربين ؟؟!!
هل حقق لأصحاب الإعاقة شيئا ؟؟!!
هل بلغوا القمم بتلك الحروف ؟؟!!
أنا لا أجد سوى ::
إستغلال للأشخاص ذوي الإعاقة بمختلف إعاقاتهم ،، حيث أنهم أصبحوا سلعة بصيت مدوي في مختلف أنحاء المعمورة ، وأصبح أصحاب الفن والتجارة الرابحة ، يغذون أموالهم الطائلة من خلال هذه الفئة ،، وهذا ما يدمي له القلب ،،
نجدهم يتغنون ويرقصون ع أقلام الإعاقة والأشخاص ذوي الإعاقة ، لتجارتهم ونيل الشهرة ، ولا نجد للأشخاص من هذه الفئة أدنى فائدة مما يتاجرون به ..
و المراكز والمؤسسات التي تقوم بوضع صورة الشخص من ذوي الإعاقة ليتم التبرع له ، ثم يدخل كل ما تم جمعه في مخازنهم فقط ، وإذا كان هناك ضمير تجد الدراهم القليلة توضع في حساب مراكز الإعاقة ،،،
فإلى متى تظل هذه المأساة ،،،
إلى أن أعرف لا أجد سوى جملة واحدة ،،،
حسبنا الله ونعم الوكيل ..
مع تحياتي
عابرة سبيل



17 سبتمبر 2007
الإستغلال صفة قبيحة لا تعرف سليما أو معاقا
فمثلما يحدث حاليا مع مسمى ( إسلامي ) والإستغلال البشع لذلك
حيث نجد بنكا إسلامية بالإسم ، ومشروب إسلامي ، ومطعم إسلامي ! وكل شئ إسلامي يمشي في السوق
فكذلك يتم استغلال المعاق ، مع أنه مبدع أكثر من كثير من الأسوياء
17 سبتمبر 2007
أهلا بك أستاذي عابر سبيل في مدونتي المتواضعة ..
حقا ليشرفني وجود قلم له صدى بين سطوري ..
كما قلت أستاذي ..
هناك إستغلال للإسلام ، ومنه تعدم الضمائر ليتم إستغلال الأشخاص ذوي الإعاقة بمختلف إعاقاتهم ،، دون مراعاة لمشاعرهم أو حتى شخصهم ،،
والذي يضيق بك أكثر ،، أن تجد بعض الأشخاص ممن تعرضوا لحادث أو ما شابه في أحد أطراف أجسادهم يستغلون هذه الإعاقة للتسول ،،
بالأمس كنت في السوق ، وجاءني رجل أعتقد أنه في الأربعين ، أول ما طرق باب المحل ، أخرج كفه من جيبه ليريني كيف هي مشوه ببتر الأطراف ،،
وبما أنني أعمل في مجال الإعاقة ، غضبت من إستغلاله لإعاقته بهذه الصورة ، ورفضت إعطائه شيئا ،،
لماذا نصل إلى هذه الدرجة من الضمير الميت ، سواء نروج إعاقات الغير ، أو إعاقاتنا ،،
وتلك الشركات و الأقلام الصاعدة والأفواه المتعالية بالجمل التي تبدأ بكلمة (سوف) إلى متى يصعدون على ظهور الإعاقة ؟؟!!
إحترامي لك و لمرورك..
تحياتي
18 سبتمبر 2007
موضوع يستحق االدراسة والتحليل..
ان هدف اولئك الاباطرة من الفنانين وغيرهم هو الربح المادي..لا هم لهم بالمعاق ولا باحواله
ولا بما سيتحصل عليه من الرعاية والاهتمام ..في مجتمع مفلس من الاخلاق والصفات الحميدة..
مجتمع اصبح الدرهم والدولار والاورو هو هدفه وغايته من الحياة الفانية..لقد وجدوا في المعاق
درجا وسلما يوصلهم الى ارقى المراتب الدنيوية..ونسوا ان الله سيحاسبهم على كل مليم حرام
اكتسبوه من الاستغلال البغيض لحاجات الناس واحتياجاتهم..وخاصة هذه الفئة من البشر التي
ابتلاها الله ونحن نستغل بلواهم للثراء والاستفادة المادية العمياء..
اعدك لن يفرحوا ولن يفلحوا ..لان الوسيلة التي نهجوها لكسب الثروات خاطئة مائة بالمائة..
وشكرا على الموضوع..
18 سبتمبر 2007
مرحبا حلودي محمد
كما قلت .. الآن الشغل الشاغل للمجتمعات بأسرها العملة ومدى إرتفاعها وهبوطها ،،
ولا أذيع سرا إن قلت أن هناك الكثير من الأسر ذات المناصب والاقتصاد العالي ، لديهم أطفالا من ذوي الإعاقة ، وتجدهم في غرف مقفلة ، أو في مستوى من الحياة المعيشي الكبير ،، لكن دون وجود الأهل بل وجود الخدم ،،
ولا أخفيك أنهم غير معترف بهم ، بمعنى أن وجودهم بالاسم ولا يظهرون للعالم خشية الفضائح ،،
والأغرب ،، أن هناك أباء و أمهات لأطفال ذوي إعاقة ، وينشؤون المراكز والمعاهد ، لكن الأهم الأساسي هو المادة ،، فأين الضمير ..
لا حول ولا قوة إلا بالله ،،
كما قلت الموضوع يحتاج لدراسة ..
تحياتي