هل التميز عيب؟!
21 سبتمبر 2007حين نكره الروتين ، ونطالب بالتغيير !!
حين نحارب الخمول و التلقين ، ونناشد الإبداع والتفكير !!
حين نمقت الجلوس بين دفاتر الماضي ، ونبحث عن الجديد دوما !!
حين نخرج من دوامة المحاضرات والمعادلات النظرية ، وننزل لأرض الميدان لنطبق النظريات !!
حين نقول أننا لابد أن نكون مميزين ومبدعين !!
حين نصرخ بأصوات مرتفعه ومطالبه بما خط في السطور السابقة ،،
نكون قد عرجنا خارج السرب .. ونكون قد إرتكبنا خطأ فادحا في حق العمل و المجتمع ؟؟!!
لماذا أيها المجتمع ، لماذا أيها المدراء ،،
لماذا دائما علينا السير خلف الركب ،، والمشي تحت الظلام ؟؟!!
لمَ دائما تقفون خلف المنابر وتصدحون بأصواتكم مطالبين الطلبة في المدارس ، والخريجين في المعاهد و الجامعات ، والموظفين في العمل بالتطوير الذاتي ، والإبداع والتغيير لمواكبة التطور والتقدم الحضاري والإنتاجي في المجتمعات الأخرى ،،
ثم تقومون بدفن الأراء تحت غبار السنين ، وإغلاق العقول المفكرة بمفاتيح الوعود ، وتدمير النفوس المبدعة بنظرات اللامبالاة ؟؟!!
بحق أنا متألمة لما يؤول له الحال في بعض المؤسسات ،،
حيث يأتي الشخص ، ليبدأ مسيرة التغيير و الروتين ، ويجد التصفيق له والحث من المدير ، ويبدأ بالفعل أولى خطواته ، وما أن يهم بإكمالها حتى يجد دوامة الروتين تعود من جديد لعدم خبرته والسبب انه مازال جديدا ،، ولابد أن يتعلم إسلوب العمل من المشرفين السابقين ..
ولا يشفع له التقدم الذي حصل بوجوده وأفكاره ، حيث تعزى للصدفة ؟؟!!
وشخص آخر يتعلم من المشرفين ثم يجد أن الإسلوب لا يروق له ، ويبدأ بإسلوبه الذي يجد فيه التقدم والفوز ، لكن يعود للمطالبة باستايل المشرفين لخبرتهم الطويلة ، وحداثة وجوده هو في العمل ، رغم شهادة مديره بنجاحه ، إلا أنه لابد أن يخضع لقوانين التعلم تحت المشرفين وقضاء الوقت الكثير تحت سيطرتهم ، وتحمل روتينهم ، ثم شهادتهم له بإمكانية ممارسته عمله ، بعد إجتياز سنوات الروتين ؟؟!!
أنا لا أطالب بالتغيير المفاجيء ، ولا أطالب برمي كفاءة الخبرة القديمة خلفنا ،، لكني اطالب بالسماح للتغيير و الحداثة دخول مجلدات الروتين حتى نستخرج المفيد ونضمن النجاح للمؤسسة ،، خاصة حين يشهد للجديد التقدم والمضي نحو النجاح ..
لكن في مجتمعاتنا نجد الإحباط ، و الهدم البناء دائما ..
بحجة عدم الخبرة والحداثة ..
فيا ترى هل التميز عيب ؟!
تحياتي



22 سبتمبر 2007
صدقتِ
ولكن حقاً لا أعلم تفسيراً مقنعاً لذلك الروتين ولقتل تلك المواهب الناشئة
ربما هو الخوف من المجهول والجديد
أو قد يكون عدم الثقة في هؤلاء حديثي العهد
إذا كانت مسألة ثقة فتلك الثقة نحن نفرضها على من حولنا باقتناعنا أولاً وبإصرارنا ثانياً
تقديري واحترامي
22 سبتمبر 2007
قطر الندى ::
ما فائدة الإصرار مع عقول عشعشت عليها خيوط الروتين ..
إحترامي
23 سبتمبر 2007
مرحبا اختي عابرة سبيل
اول شي اشكر الصدف الي قادتني لموقعك الطيب
وايضاً اهنيكي على جودة ماطرحتي
المشكله ياعابره هو انه الناجح محارب ان لم يكن بشكل متعمد فسوف يكون بشكل غير متعمد
حينما يبدأ الانسان بمحاولة النجاح يشعر وكأن كل شيء قد اتحد ضده
لاكن الناجح المغامر لايهتم وهو يعرف انه بأصراره سوف يزيل كل الحواجز التي تعترض طريقه
على سبيل المثال اذكر قصة العقاد المخرج السينمائي الذي اخرج فلم الرسالة وابهر العالم
واصبح مخرج عالمي
لو رجعتي لسيرته راح تلقي انه ولد في حارة فقيرة بسيطه من حواري دمشق ايام كانت السينما
في بدايتها قبل عشرات السنوات وكان الناس في بلاده يشاهدوها عن طريق الات السينما القديمه البدائية
وعندها تعلق بعالم السينما وقرر ان يصبح مخرج ؟؟
تخليلي؟ مخرج في زمن كان مشاهدة السينما نفسها حلم ؟؟
سخرو منه اهل حارته ( محارة المبدع كالعادة)
تتوقعي استسلم ؟؟
بالعكس طار لأمريكا وهو لايحمل ولا شيء الا مبلغا زهيد كافح وعمل ودرس الاخراج وصرف على نفسه بنفسه
وعانى وتألم وعاد بشهادة الاخراج واخرج اروع الافلام السينمائية الرسالة وعمر المختار والتي الي يومنا وهذي حديث الناس
اتمنى اكون وصلت رسالتي من القصة
هدف+ أصرار+ تجاهل الاشارات السلبية = نجاح بحول الله تعالى
اخوكي صريح
http://www.sreh.tadwen.net
23 سبتمبر 2007
مرحبا بك أخي صريح ::
وأنا بدوري أشكر الصدف أيضا ..
التي أوصلت قلما مثلك في مدونتي ..
اجل قد وصلت رسالتك التي رفعت من عزيمتي كثيرا ..
حيث أنني إلى الآن أعاني من الموقف الذي أخرجني بضيق شديد ،،
وقرار الإنسحاب ..
لكن أنت وغيرك جعلتموني اعيد النظر ،،
الذي سأتخذنه موقفا قريبا إن شاء الله ..
لك الإحترام