ستبتسم لك الحياة يوماً
25 سبتمبر 2007بعض الأحيان تتوهم أنك وصلت إلى طريق مسدود
لا تعد أدراجك
دق الباب بيدك
لعل البواب الذي خلف الباب أصم لا يسمع
دق الباب مره أخرى
لعل حامل المفتاح ذهب إلى السوق ولم يعد بعد
دق الباب مره ثالثة ومرة عاشرة
ثم حاول أن تدفعه برفق ثم اضرب عليه بشدة
كل باب مغلق لابد أن ينفتح
اصبر ولا تيأس
*******
اعلم أن كل واحد منا قابل مئات الأبواب المغلقة ولم ييأس
ولو كنا يائسين لظللنا واقفين أمام الأبواب
عندما تشعر أنك أوشكت على الضياع ابحث عن نفسك
سوف تكتشف أنك موجود
وأنه من المستحيل أن تضيع وفي قلبك إيمان بالله
وفي رأسك عقل يحاول أن يجعل من الفشل نجاحا
ومن الهزيمة نصرا..
لا تتهم الدنيا بأنها ظلمتك
أنت تظلم الدنيا بهذا الاتهام
أنت الذي ظلمت نفسك
ولا تظن أن أقرب الناس هم الذين يغمدون الخناجر في ظهرك
ربما يكونون أبرياء من اتهامك
ربما تكون أنت الذي أدخلت الخناجر في جسمك بإهمالك
أو باستهتارك أو بنفاذ صبرك أو بقلبك أو بطيشك ورعونتك
أو بتخاذلك وعدم احتمالك
*******
لا تتصور وأنت في ربيع حياتك أنك في الخريف
املأ روحك بالأمل
الأمل في الغد يزيل اليأس من القلوب
و يلهيك عن الصعوبات والمتاعب والعراقيل
الميل الواحد في نظر اليائس هو ألف ميل
وفي نظر المتفائل هو بضعة أمتار
اليائس يقطع نفس المسافة في وقت طويل لأنه ينظر إلى الخلف
والمتفائل يقطع هذه المسافة في وقت قصير لأنه ينظر إلى الغد
فالذين يمشون ورؤوسهم إلى الخلف لا يصلون أبدا
فإذا كشرت لك الدنيا فلا تكشر لها
وجرب أن تبتسم
*******
كلمات وقفت أمامها طويلا ،، أتأمل في حروفها ،،
جلست أقرأها وأعيد قراءتها أكثر من مرة ،،
حتى أحسست أنني أستنشق شذا معانيها ،،
كم إحتجت لها ،، قبل ساعتين من قراءتي لها ،،
لكنها أتت في وقتها ،،
فأنا لا أذيع سرا ،،
إن قلت لكم ،، أنني قبل ساعتين من كتابة هذا الموضوع ،،
بكيت حرقة من يأسي وألمي ،،
حين حُطمت أحلامي و أهدافي ،،
بكيت غصة على تعب تلك الليالي و الأيام التي قضيتها لإنجاح مشروعي ،،
بكيت من جرح إنغمس خنجره في صدري من تلك الكلمات التي خرجت من أفواه لا تعرف سوى الروتين ،،
بكيت لدرجة ،، أنني قررت الإنسحاب وعدم التغيير و الطموح،،
بل السير خلف قوافل الروتين ،، وعقول الماضي ..
وبكل طيش مني ،، قمت بعمل أحمق مع أقرب الناس لي ،،
وأنا الآن متألمة جدا لعدم صبري أكثر ،، فقد صبرت كثيرا ،،
لكن ما حصل اليوم من مشاكل العمل ،، أفقدني صوابي ،،
وأوصلني لسوء التصرف ،،
لكنني الآن ، وبعد قراءتي لهذه السطور ،،
وبالأخص ::
أو باستهتارك أو بنفاذ صبرك أو بقلبك أو بطيشك ورعونتك
أو بتخاذلك وعدم احتمالك ..
أدركت أن الحياة تتطلب السير بجد وإصرار
بدافع من العزيمة،، تحت غطاء من التفاؤل ،،
لكم الإحترام



25 سبتمبر 2007
صراحة كلماتك هذه اتت في وقتها بالنسة لي ايضا احسنتي الاختبار
اعاننا الله وإياكم
عليكي بالصبر الاحتساب
بارك الله فيكم
25 سبتمبر 2007
مرحبا بكَ أخي الصيدلي ،،
كم نخطئ في زماننا هذا ،،
وكم نتجرع من كأس اليأس و الأسى ،،
لكن يجب أن نشد على أيدي بعضنا ،،
ونصرخ أمام العقبات ،،
بصوت التحدي دائما ..
أشكر تواصلك الطيب ..
إحترامي
26 سبتمبر 2007
وأخيراً وأخيراً وأخيراً، فتح موقعك معي، لك شو هاد، ما ضل حدا إلا صار يحكي على مدونة عابرة سبيل، لك وين ما بروح، بقرا مقالة عن عابرة سبيل، وكل ما أجي لأفتح الموق، بيطلع أوت أوف ريتش، لكن هلأ الصبح، اشتغل…
——
إيه فعلاً روعة، يعطيكي العافية، مقالة جداً محفزة ودافعة للعمل والايجابية، خليكي هيك دائماً…
سلامات.
26 سبتمبر 2007
مرحبا أخي علوش ::
أهلا و سهلا بك بين سطوري ،،
وأتمنى أن أكون عند حسن الجميع ،،
الإيجابية شي جميل جدا ،،
وأيضا السلبية ،،
لأننا بالسلبية نصل إلى الإيجابية إن وقفنا على عتبات باب التفاؤل ،،
ولابد لنا من الوقوع حتى نستطيع الوقوف بقوة ،،
إحترامي لك
27 سبتمبر 2007
لا ادري من اعطاك حق استغلال اسم الشاعرة الكبيرة عابرة سبيل رحمها الله ؟؟؟؟! نتمنى احترام محبيها يا عرب لو بنيتي لنفسك مجد بجهدك كان افضل لك
27 سبتمبر 2007
مرحبا أخي مرحبا ..
الأسماء حق لكل شخص ،، وهي ليست مقتصرة على الشاعرة لوحدها رحمها الله ،،
ثم هناك فرق كبير بين شخصيتي وشخصيتها ،،
هي شاعرة لها وزنها ،،
وأنا قلم عابر يخط في الشبكة العنكبوتية ،،
وهذا الإسم إتخذته لي منذ سنوات في مواقع كثير ة ، وعرفت به ،،
وعند فتحي للمدونة إتخذته لي ،،
ثم أي مجد الذي أبنيه من خلالها ،،
أتمنى أن تقرأ السيرة الذاتية ،، وتجوب في المواضيع ،،
قبل التجريح ..
ولست ممن يبني مجده باسم ،،
إحترامي
30 سبتمبر 2007
مرحبا عابرة ،
قرأت هذه الجمل قبل فترة ،، وقرأتها الأن وانا في وضع سيئ ..
عندما تبنين الحلم والأمل لفترة طويلة وتخططين وتجهزين وعندما يتبقى أيام قليلة تُـعد على الأصابع للانتهاء من هذه القلعة .. ينهااااااار كل شئ !!
“ستبتسم لك الحياة يوماً”
لا أريدها أن تحطمني ثم تراضيني بهذه الابتسامة الصفراء التي أعتقد انني لن أتقبلها !!
————-
أعذريني عابرة .. لم أعتد مثل هذا الفشل الذي اظنه مزقني وآلمني ..
وأعذريني مرة أخرى .. أنشئت مربع تعليق قاتم اللون محدود الاتجاهات ..
و لتعذريني أنتِ وقراءكِ لتعاكس رأيي مع أفق تدوينك ..
كوني بخير
30 سبتمبر 2007
مرحبا بك عزيزتي سلوى
في مدونتي المتواضعة ،،
عزيزتي ،،
حين كتبت هذه التدوينة كنت في نفس حالتك من الانهيار والتمزق ،،
والسبب أيضا إنهيار ما قمت به من صنع الجسر للشاطيء الآخر من الجزيرة ،،
وقررت على عدم إعادة البناء من جديد ،،
وبكيت بحرقة شديدة حرمتني النوم طوال 4 أيام إلا من ساعات قليلة جدا ،،
ولا أبالغ إن قلت لك أنني اليوم مواصلة من الأمس ،،
وعيناي لم تذوقا النوم أبدا ،،
وأنا الآن في عملي ،،
نتيجة ألم الإنهيار ،،
خرجت بعزيمة وإن كانت العزيمة هذه أقل بكثير من السابق ،،
لكن اودها أن تبقى بداخلي ،،
كما أنني متيقنة بأن ::
الحياة تتطلب السير بجد وإصرار
بدافع من العزيمة،، تحت غطاء من التفاؤل ،،
فلا تجعلي إبتسامة الحياة لك صفراء ،،
بل إجعليها مشرفة ومتحدية ،،
حتى تنالي شرف نجاحك بتفوق وفوز ،،
أتمنى أن تعيدي النظر في الكلمات لعلك تجدي مبتغاك
إحترامي
7 أكتوبر 2007
كنت قد وضعت في احدى تدويناتي عن “الباب المغلق” ..
تقول هـيـليــن كـلـيـــر الصماء البكماء العمياء :
” عندما يوصد في وجهنا أحد أبواب السعادة تنفتح لنا العديد من الأبواب الأخرى ،
ولكن مشكلتنا أننا نضيع وقتنا ونحن ننظر بحسرة إلى الباب المغلق ، ولا نلتفت
لما فُتح لنا من أبواب”
7 أكتوبر 2007
مرحبا فيمل ،،
رائعة هذه الحكمة ،،
وأشكرك عليها ،،
لكن هل لي بطلب صغير منك ،،
ألا ترين معي أن نقول المكفوفة أفضل من وصف (العمياء)،،
لك الإحترام
9 أكتوبر 2007
انا كتبت تعليق بس ما ادري وين راح ..!!
على العموم ..
كنت حابه اقول ان الكلمة بالنسبة لي ” مجرد صوت لغوي رنان ” ..
9 أكتوبر 2007
مرحبا فيمل ،،
هل لك أن تفهميني أكثر
تحياتي