عندما تحب عدوك !!

26 سبتمبر 2007

في حياتنا اليومية ،، وفي معترك هذه الحياة ،،

لابد لنا من الاصطدام بالآخرين ،،

والاحتكاك معهم من خلال التعامل ، أو اللقاءات ، أو حتى الحديث العابر ،،

ولابد لنا من أن نجد المحب لنا ،، والكاره لنا ،،

فأنت لن تكسب قلوب الجميع ،،

وأيضا ،،

لن تفقد محبة الجميع ،،

وكما يقال دائما ،، رضا الناس غاية لا تدرك أبدا ،،

وأنا في صفحتي هذه سأختص الشخص الذي لا تجد عنده محبة لك لأي سبب كان ،،

فأنت لابد أن تجد لك أعداء أو محاربين لك في عملك أو حياتك ،، والأسباب كثيرة في ذلك ،،

لكني سأدقق على زاوية العمل فقط ،،

فنجاحك ورضا مديرك عنك ، يولد الحقد في قلوب الكثير ممن حولك ،،

ويجعلهم متربصين لك دائما ، ومتتبعين لسيرك لتصيد أي زلة عليك ؟؟!!

وهذا يجعلك في حذر دائم ،، وقلق في أغلب الوقت ،،

لا تقل لي أنك لن تهتم ، مادام أنك تسير واثقا من خطواتك !!

ولا تفعل ما يضر بأحد ،،

فكما يقال ،، أن كثرة الصيادين لابد أن تسقط أعلى الصقور !!؟؟

لذا تعلمت من حياتي وتجاربي حكمة جميلة جدا ::

:: عندما تحب عدوك , يحس بتفاهته ::

أجل حاول أن تبتسم دائما في وجه أعدائك أو معارضيك ،،

تقرب منهم ، وشاركهم في أفراحهم و أتراحهم ،،

أشركهم في مناسباتك ، ودعواتك ،،

أبدي إعجابك بأعمالهم ،، وساندهم في أفكارهم ،،

شد على أيديهم للسير معهم في مشاريع ناجحة ،،

قف معهم في إقتراحاتهم إن كانت جيدة و مفيدة ،،

كل ذلك سيجعلهم يعيدون النظر لما يفعلونه بك ،،

وربما يكونون أصدقاء لك ، بعد ما فعلته ،،

وهناك الكثير ،، ومنهم أنا ، ينطبق عليهم المثل القائل

:: ما من محبة إلا من بعد عداوة ::

جربوا ولا تحرموا أنفسكم متعة النصيحة هذه

::عندما تحب عدوك , يحس بتفاهته:

إحترامي


خلاصة التعليقات  التعليقات ( 12 )

  1. علوش

    نصيحة حلوة، لكن شو تعملي لما بتكوني إنت بتكره شخص معين وهو بيكرهك، وخصوصاً لما بتكون طباعو حقيرة، انسان وصولي متنكر للجميل، يعني بالمشرمحي أنا شو جابرني، ليش أرفع ضغطي وأعطي قيمة لانسان ليس له قيمة، يعني حتى في الدين يجب أن نعطي لكل انسان حق قدره، والانسان الحقير إذا كرمتيه، تمرد عليكي، أنا معك بالنسبة للناس يلي بيكرهوكي لسوء تفاهم، اما إذا كان الحقد ناتج عن طباع فمستحيل إنو يصير اصلاح، يعني شلون بدك تصلحي رجال صار عمرو بالـ 30 وهو من لما ولد ما بيعرف غير احتقار الناس واهانة أصداقائه، يمكن أدعي إنو الله يهدي، لكن أنا غير مستعد لأمد ايدي لانسان ما عندو ذرة احترام للناس يلي حواليه…

    في متل بيقول: إذا شفت أعمى طبو مالك أرحم من ربو، أكيد ما قصدي الأعمى، بس قصدي الناس يلي بتجي لتنصحيهها وتمدي ايدك إلها بتقوم بتعضك، هيك ناس لازم دائماً تحطيهم بعلمك لكن ما تعطيهم أي فرصة للهجوم عليكي، وتسعي دائماً لعزلهم عن محيطك بشكل ما يقدروا يتسببو باحداث أي ضرر ممكن إلك, والحمد لله يا ربي، مافي حدا حذفتوا من حياتي إلا وارتحت من مشاكلوا للأبد…الباب يلي بيجيك منو ريح، سدوا واستريح…

    أنا معك، لكن كلامك لا يمكن تعميمه على جميع البشر، لأن بعض البشر هي ليست ببشر..

    كلامي قاس نوعاً ما، لكن لو تشوفي الأشكال يلي عم شوفها، لتقرفي حياتك…

  2. عابرة سبيل

    مرحبا أخي الطيب ::
    أنا لم أقصد بالمحبة أنت تذهب إليه كل اليوم وتبدي محبتك ،،
    بل قصدت أن تعتبره بالخير دائما ، تدعوه لمناسباتك ، تكرمه في أفراحك ، تذكره بالخير دائما ، تقدره ولو بدر منه الضغينة ، تأكد أخي الطيب ، أنك لن تستطيع تغيير العالم ، لكن لن تدع له فرصة الهجوم ،، ومن حولك سيلومونه على أفعاله إتجاه يدك الممدودة و نفسك الطيبة ،،

    من قال لك أخي ::
    أنني لا أواجه مثل هذه الأنواع ، لا أخفي عليك أنني أعاني كثيرا ،، لكني إتبعت سياسة (إمشي عدل يحتار عدوك فيك) .. ولا أسمح لهم بإقتناص فرص للهجوم علي ،،
    بل على العكس كلما حاولوا تجد المحيط يردعونهم ، لأنهم لا يرون مني إلا الإبتسامة والذكر الطيب عن من يعاديني ،، وهذا ليس لأني ملاك

    لكن لأنني تعبت من عداوتهم بقوة ،، فإتخذت هذا الدرب لأرتاح قليلا ،،
    جرب أن تبتسم ، لا أن تنصح ،،
    وأخبرنا بالنتيجة ..

    إحترامي

  3. عــابــر

    عندما أعلم أن هناك عدوا لي
    فهناك أمران أقوم بهما ببساطة
    الأول يخصني
    والآخر يخصه

    أما ما يخصني ، فاتخلص من الحقد الذي قد يتولد بداخلي ، بطريقة رائعة ، ودائما ما أنصح غيري بها
    وهي ان ادعوا له بالخير ! لا أعلم لم تنطفئ نار الحقد ما إن ادعوا لأحدهم بالخير والهداية

    اما ما يخصه ، فكما ذكرتم ، وعلى قولتهم ( نكسر عينه ) بابتداء السلام صباحا مع ابتسامة عريضة

    جزاكم الله خيرا

  4. عابرة سبيل

    أستاذي عابر ..
    أنت شخص رائع بما تقوم به ،،
    أتمنى أن نكون جميعنا مثلك ،،
    لكن ما هي ردة الفعل للطرف الآخر ،، عندما تبدأ السلام بابتسامة ،،
    هل لك أن تخبرنا ،،

    وهل أن تذكر لنا كره إختفى بعد سلوكك الطيب معه ؟؟!!
    نحن بالانتظار

    إحترامي

  5. عــابــر

    ابتداء السلام بابتسامة ، قد يفهمه الطرف الآخر بأنها ابتسامة مكر وخديعة وطلب للتحدي !
    لذلك هناك ما يجب أن يعقبها من مصافحة باليد ومن التحدث في بعض الأمور مثلا وإبداء الإهتمام برأي الآخر ، حتى عن سبيل المجاملة ، بشرط أن لا نصل لحد النفاق

    أذكر اننا كنا نتباغض أنا وصديق لأعز أصدقائي ،
    وطال الأمر ، وفي يوم ما كنا نعد لرحلة بحرية ، فاتصلت به شخصيا لأطلب منه الحضور معنا ، ومنذ ذلك اليوم أصبحنا أفضل مع بعضنا ، على الأقل من ناحيتي

  6. عابرة سبيل

    بارك الله فيك أخي الطيب ::
    أتمنى أن آخذ منك هذه الصفة :)
    إحترامي لك

  7. مسعود حمود

    أن نصل إلى مرحلة “فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ” فتلك مرحلة متقدمة جداً من المصالحة مع النفس والرقي بها ..

    أرجو أن أكون قادراً على الوصول إلى هناك ..

  8. عابرة سبيل

    مسعود حمود::
    ليس الأمر بهذه السهولة اخي الطيب ،،
    لكننا نحاول أن نجعل أنفسا في رقي التعامل من الشيء الكثير والطيب ،،
    وتعويد النفس على محاولة الإبتسامة في وجه من يكرهننا لهو أمر عظيم ،،

    المهم في الأمر المحاولة أخي الطيب ،،
    لا حرمت تواصلك

  9. مجرد انسان

    فعلا نصائحك جميلة وفي محلها تماما ..

    ” ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم “

  10. عابرة سبيل

    أهلا بك مجرد إنسان ،،
    في مدونتي البسيطة ،،

    وأشكر مرورك
    إحترامي

  11. female

    كان لشافعي ابيات شعرية بنفس أفكارك ومختصره ..
    لما عفوت ولم أحقد على أحدٍ
    أرحت نفسي من هم العداوات

    إني أحيي عدوي عند رؤيتـه
    أدفع الشر عنـي بالتحيـات

    وأظهر البشر للإنسان أبغضه
    كما أن قد حشى قلبي محبات

    الناس داء ودواء الناس قربهم
    وفي اعتزالهم قطع المـودات

    :)

  12. عابرة سبيل

    مرحبا بك
    وبالأبيات الرائعة ،،
    أشكر مرور قلمك ،،

    إحترامي