عيب عليكم!!؟؟
28 سبتمبر 2007حين تجد المجتمع يتكلم عن الأشخاص ذوي الإعاقة بصورة غير واعية ،، تلتمس لهم العذر ،،
لكن أن تسمع من أصحاب التخصص والمجال كلمات التذمر ،فهنا الطامة الكبرى !!
أجد في نفسي سخطا كبيرا على تلك الأفواه المتكلمة خلف المنابر ، والمحاضرات الكثيرة ،،
أجدني أريد بث غضبي على أولئك المتنمقين أمام شاشات التلفزيونات ، وعدسات الكاميرا ،،
بوجوب الاهتمام بالأشخاص من ذوي الإعاقة ،، وهم من أشد الأعداء لهم ،،
ما جعلني أكتب صفحتي هذه ،، هي بعض المواقف التي جالست بعضها ، وسمعت بعضها الآخر ،،
سأسرد لكم بعض منها ، لعلي أجد من يعطيني إجابة على تساؤلاتي !!
1..إحدى المعلمات لطالبات الفصول الخاصة -المعلمة خريجة تربية خاصة- تقول هل سترسلون لنا مخابيلكم هذه السنة أيضا بحجة الدمج !!
بصراحة نحن تعبنا كثيرا من وجودهم في الفصول ،، لماذا تقومون بدمجهم ،، دعوهم عندكم في المعهد ، فهو الأنسب لهم ،،
سألتها هل أنتِ يامن تخرجتي من التربية الخاصة تقولين هكذا ،،
أجابتني : بصراحة الفرد منا يتعب معهم ، صحيح أنكم ترسلون طلبة ذوي إعاقة بسيطة وقابلين للتعلم ، لكن الأفضل إبقائهم بعيدا عن أقرانهم من الأطفال الغير معاقين ،،
حتى لا يجدوا الفرق ويتأثروا ؟؟!!
أين التأثر ، هل تتوقعون أنها تهتم بمشاعر أطفالنا ، لا والله تقصد أطفال المدارس العامة ،،
هل أطفالنا يحدثون المشاعر السلبية في النفوس ،، عيب عليك يا خريجة التربية الخاصة !!؟؟
2..إختصاصية عملت مع الأشخاص ذوي الإعاقة ، وكانت في عملها تسعى للدمج !!؟؟
ثم إنتقلت لعمل آخر بسبب الراتب ،، مرت الأيام وقابلتها ،،
سألتها عن طالب من ذوي الإعاقة البصرية يدرس عندهم ،،
** طلاب الإعاقة البصرية ، لا يدرسون في مراكزنا ،، بل يأخذون تدريبات على برايل وعلى التكيف مع محيطهم باللمس ،، لأن دماغهم لا يقل عن أقرانهم من الأشخاص الغير معاقين ،، لذا نقوم بدمجهم في المدارس **
أذهلتني بالشكاوي عليه ،، ووجوب أخذه للمركز وتعليمه بين أقرانه من ذوي الإعاقات المختلفة ،،
فأجبتها أن الطفل ستقل مهاراته إن ألحقته مع أقرانه من ذوي الإعاقة الذهنية ،،
قالت لا فرق جميعهم على حد سواء ،، أما نحن – المدرسة- لا نستطيع تحميل المعلمة فوق طاقتها بالاهتمام بهذا الطفل حتى بوجود مساعدة ،، لابد أن المعلمة والمساعدة يتفرغون لأطفال الفصل ، وليس له ؟؟!!
قلت أين الجهد ، هو طالب كباقي الطلبة ، فقط يحتاج خمس دقائق بين كل ربع ساعة لتعريفه بما لا يفهمه ،، قالت لا نستطيع ،،!!
أجبتها قد عملتي معهم ،، قالت أيام وذهبت ولا أريد أن أتعامل معهم من جديد ،،
سبحان الله ، كنتِ تنادين بالدمج ، وتسفهين كلام معلمات المدارس العامة ،، ويأتي اليوم الذي أجدك مثلهم ، عيب عليكِ !!؟؟
3..مدير لإحدى المؤسسات ، قد صرح في إحدى حلقات إستضافته ، بأهمية توعية المجتمع نحو الأشخاص ذوي الإعاقة ،، وكيف لنا أن نقف مع أنفسنا وأبناءنا وقفة صادقة
لتعليم أنفسنا وأبنائنا محبة هذه الفئة ، ومساعدتهم ،، وإبراز قدراتهم و إمكاناتهم ،،
فرحت بهذا الحديث ، وقمت بعمل إتصال له ، لمشاركة أطفالنا في إحدى الورش التي تقيمه المؤسسة ،، لمست الضيق في كلامه ،،
وأخذ بالتعذر ، وأن المجتمع يحتاج الوقت الطويل لفهم هذه الفئة ، وهو كثير المشاغل ، وووووووووووووووووووو
فأيقنت أن أضواء العدسات لها تأثير عجيب على الفرد !! وأغلقت الهاتف ،،
لأقول :: عيب عليك قول ما لا تؤمن به !!؟؟
جلست محتارة ، لا أعرف سبب رفض المجتمع لفئة الأشخاص من ذوي الإعاقة ،،
لكني خرجت بنظرية واحدة ::
إن من يؤمن بحق هذه الفئة من أعماقه ،، يصدح به لسانه وقلمه ،،
هو فقط من يكون قد لامس نصف المجتمع ،،
فأطفالنا هم جزء من مجتمعنا ،، ولهم الحق في الحياة والتعليم والعمل كما هو لأقرانهم الآخرين ،،
فلم حرمانهم من حقوقهم ؟؟!!
هل لك أن تفكر أخي القاريء ،، أختي القارئة ،،
ما هو شعوركما إن وجد بين أرجاء منزلكما طفل معاق ؟؟!!
تحياتي



28 سبتمبر 2007
لافض فوك سلمتي وسلم قلمك _ لقد اعجبني موضوعك وشدني وجعلني اتفاعل معه لانني عائيشت مثل هذا المواقف مع شخصيات عده تهتم فقط بالارتقاء والظهور على هموم واعاقات المعوقين ولا أدل على ذلك من تواجدهم في المؤتمرات واللقاءات التي تعنى بذوي الاعاقة إضافة لذلك اخذ الوصاية عليهم في الجمعيات والمؤسسات التي تهتم بشئون المعوقين وقضاياهم ولا .. أنسى قول الدكتور القريوتي في مؤتمر التربية الخاصة بعمان عندما قال ((من اعاق المعوقين عن حياتهم وسلب حقوقهم غير الاسوياء فدعونا نعيش)) علما بأن الدكتور من ذوي الاعاقة الحركية
شكرا لك ولاطرحك البناء
ولعلي اجدها فرصة في هذه المدونه الرائعة التي تعتبر نموذجا لكل شخص يحب التميز ويعانق الابداع أن اقدم لك التهنئه برمضان وبالمدونه
تحياتي
محمد (ناشط في عالم الاعاقة)
28 سبتمبر 2007
أهلا بك أخي الناشط ..
المتنمقين كثر ،، والمتحدثين بأفواههم فقط أكثر ،،
هو جو الأضواء كما قلت ،، وحب الظهور على أعتاق الغير ،،
هؤلاء يجب أن يقف كل مطالب في وجههم ،، حتى يعرفوا حقيقة أنفسهم المريضة ،،
حياك الله وبياك أخي الطيب ،،
وكل عام وانت بخير
إحترامي
29 سبتمبر 2007
اليوم وبينما أنا أقضي مشاويري
كنت أستمع لإذاعة نور دبي
برنامج عن ذوي الإحتياجات الخاصة
لم أستمع كثيرا ـ لكنني كنت أتمنى أن يتصل أحد من ذوي الإحتياجات الخاصة ويتكلم ، ويغلق الأفواه القذرة التي تنتقدهم
ما يجعلني أشعر بمعاناتهم ، هو وجود احد أقاربي ممن ابتلاهم الله بنقص كامل في عقله ، لا أقصد انتقاصه بهذه الكلمة بل وصف حالته ،
هذا الفتى لا أكاد ارى أو أسمع عن أحد اهتم به أو راعا شؤونه سوى والدته المسكينة ، التي تزوج عليها زوجها بحجة أنها تنجب اطفالا معاقين ! لكن الله أبتلاه من امرأته الأخرى بفتى مريض بالسرطان ، وآخر ولد بمتلازمة داون
لا أدري كيف سمحت له نفسه بان يفعل ذلك ، لكن الله عجل له الإجابة في الدنيا
الشخص الأول الذي أتحدث عنه ، حتى وإن غاب ذهنه ، لكن ما أراه دائما ان مشاعره حاضرة وموجودة حتى أنه رفض النوم في منزلهم الجديد إلا على فراشه القديم الذي قضى فيه عمره وحيدا ومنبوذا
كيف بنا يوم القيامة إن سألنا الله عنهم
كيف بنا ونحن نبخسهم أبسط حقوقهم
——
والله إنهم في عزمهم وإرادتهم لأفضل من آلاف المتحدثين ضدهم وضد دمجهم
لكن لنترك لهم الفرصة ، لا أن نشفق عليهم ، بل نعطيهم حقهم الطبيعي الذي نعطيه لغيرهم
حقهم بأن يبذلوا وينتجوا ويعطوا
29 سبتمبر 2007
أهلا بك عابر سبيل،،
ويغلق الأفواه القذرة التي تنتقده<<<< هل لك أن توضح لنا أين كان ، وفيما كان إنتقادهم ؟؟!!
مثل هذا الأب كثيرون أخي الطيب ،،
وهنالك أمهات أيضا ،،
المجتمع لا يرحمهم بكل اسف ،، بل يزيد من معاناتهم ،،
وهناك عيون الشفقة ،، دون أن يسمحوا لهم بأخذ الفرصة ،،
غريب هذا المجتمع الذي يقلد الغرب في أمور الفسق وما شابه بحجة التطور ،،،
ويتركون تقليد إهتمامهم بهذه الفئة ، التي هم أحرى بالتقليد ؟؟!!
نحن هكذا ،،
دائما نسير للخلف ،،
إحترامي
29 سبتمبر 2007
مقال جميل فعلا
تشكرين عليه
لم يعجبني شي واحد فقط هو: في آخر كل حادثة الرد الأخير منك يكون في صدرك و لا يكون في وجوه هؤلاء
هؤلاء – النكرات – يجب أن يقال كل شي في وجوههم حتى يعرفوا سخط الناس عليهم و لا أن نستحي منهم او نرفع قدرهم فهم أقل من ذلك و قد يكون ردك في وجوههم أقوى من أي صفعه
عموما
إذا حصل لك مثل هذا مره أخرى أعطيهم في وجوههم حتى يتعلموا و لا يستموا على ما هم عليه .
و هذا الصنف من الناس يوجدون في كل مكان و هم جزء مريض من مجتمعنا و أحد المسكنات له هو الرد في وجوههم
29 سبتمبر 2007
مرحبا بك أخي AMM
في مدونتي المتواضعة ..
لك الحق أن تلومني ،،
لكن يكفيهم مني استنكاري لأعمالهم ، وعدم التواصل معهم ،،
أخي الطيب ،،
ليس كل ما تريد قوله تستطيع قوله ،،
هناك أمور تمنعك ، مثل الإدارة ،،
لكن هناك من أقول لهم إستنكاري في وجوههم ،، أو أكتبه عن طريق رسالة أبعثها لإدارتهم ،،
المهم ..
لي طريقة لإيصال إستنكاري حسب المواقف ،،
ومنهم من يلزم علي (غصبن عني) السكوت ،،
بسبب أو بآخر ،،
لكن تأكد أن مثل هؤلاء ينكشفون بسرعة كبيرة ، وإن طالت الأيام ،،
وقد شهدت إنكشاف بعضا منهم
لكن عندما تقول (( هؤلاء النكرات يجب أن يقال كل شي في وجوههم حتى يعرفوا سخط الناس عليهم )) ….. أسألك أي ناس من تتحدث عنهم ؟؟!!
المجتمع بأكمله إلا من رحم ربي نظرته سلبية إتجاه الأشخاص ذوي الإعاقة بمختلف إعاقاتهم ،، والمصيبة النظرة السلبية لأفراد التخصص والمجال ؟؟!!
يجب علينا أن نغير نظرة هؤلاء لنستطيع تغيير نطرة المجتمع ،،
ثم نجزم أن المجتمع سوف يسخط عليهم إن كانوا قلة ، وليسوا الأكثرية !!
أشكر تعقيبك وصراحتك الطيبة ،،
إحترامي لك ولقلمك
30 سبتمبر 2007
أختي الفاضلة عابرة سبيل..
سأجمل ما أود التعليق به في النقاط التالية:
1. المكاسب المادية ممثلة في الحوافز والانتدبات والبدلات الإضافية, وكذلك المكاسب المعنوية ممثلة في استقطاب وسائل الإعلام؛ هي كل ما يشغل بال معظم مسؤولي وخريجي التربية الخاصة بشعبها المختلفة…
المال والشخصنة وليس المعاق هو الدافع الذي يحركهم والغاية التي يسعون إليها, فالمعاق -من وجهة نظرهم- ليس إلا مخلوقا ناقصا وجد في هذا المكان أو ذاك ليرتقوا على كتفيه وصولا إلى غايات أخرى بعدية كل البعد عن هذه الشريحة المغيبة واحتياجاتها فضلا عن طموحاتها.
لذلك لا تعجبي من سلوكياتهم ولا تنتظري من فاقد الشيء أن يعطيه.
وتذكري دائما أن مؤسسات التربية الخاصة والمراكز التابعة لها مؤسسات حكومية ما يعني أنها مصابة بذات العلل والأمراض المستشرية في المؤسسات والمراكز الحكومية الأخرى وفي مقدمتها القطاعات التعليمية.
2. أنا من معارضي الدمج لاعتبارات كثيرة, ومع ذلك فأعتقد أن الدمج كان يمكن أن يظهر بصورة أفضل بكثير لو وجد المسؤول المناسب والتخطيط الجيد, والإعلام التثقيفي, والدورات التوعوية, لكن كل هذا مفقود وللأسف.
أما الدراسات التي تظهر حول الدمج وإنجازاته, فليست سوى بحوث مزّيفة قامت على نتائج مزورة لا تحكي الواقع ولا تضع حلولا ناجعة للإشكالات وجوانب القصور في هذا النمط من التعليم.
والحاصل أن الطلاب المعاقين تحولوا إلى ضحايا حقيقيين تحت مقصلة هذا الدمج القائم على آليات مضطربة وقاصرة, وعلى تطبيقات جزئية ومشوهة, يسهم في وضع خططها وإصدار قراراتها مجموعة من المتنفعين والمطبلين.
ربما يبدو بعض كلامي غامضا وبحاجة إلى شرح وتفصيل وذكر صور ووقائع, لكن وقتي لا يسعفني الآن, ولعلي ألقي الضوء على بعض هذه الجزئيات في مدونتي من منطلق كوني أحد المنتمين إلى فئة الإعاقة البصرية والعاملين في مجال التربية الخاصة وللأسف.
ولك فائق شكري واحترامي
30 سبتمبر 2007
حياك الله أخي علي العمري وبياك ::
لك كل الحق في كل كلمة قلتها ،،
وأنا لست مستغربة لكني مستنكرة لأفعالهم بصوت عالي لكي يسمعه من لديهم إهتمام ،، لعلنا يوما نكون سببا في مساندة الأشخاص ذوي الإعاقة بمختلف إعاقاتهم ،،
بالنسبة للدمج أنا مع رأيك بعدم تقبله ،، لكن في الوقت الحالي لا نريد الدمج الكلي لبعض الإعاقات ، لكن بالنسبة للإعاقة السمعية والبصرية ،، فأنا أطالب بالأمر ،،
أجل هناك سلبيات كثيرة وقد رأيت بعضها بنفسي ،، وسمعت بعضها من زميلتي اختصاصية الكف البصري حين تكون في جلسة (فضفضة ونقاش) معي ،،
لكن الوزارة بصدد عمل برنامج متكامل من جميع النواحي خلال السنوات العشر القادمة ،، وإلى أن يحين ذلك الوقت ،، لن نسكت على ضياع حقوق هذه الفئة مهما كانت الظروف ،،
فأنا على يقين أنه لا يضيع حق وراءه مطالب ،،
إحترامي لك ولمرورك ،،
وانتظر إشهار مدونتك
تحياتي
7 أكتوبر 2007
الدمج بكل مقاييسه في المملكة فاشل ..
لا مناهج لا مدارس مجهزه ..
أكبر همهم الزيادة .. !!
وضعي في مدرستي .. مزري ..
وشعاري اليومي (مشي حالك) والا بيجيني أنهيار عصبي ..
” لا تشكين لي .. أبكي لك “
7 أكتوبر 2007
مرحبا فيمل ،،
نحن نخطو أولى درجاتنا ،،
وإن شاء الله نجد الخير ،،
لكن تظل المملكة في قمة الصدارة
في مجال الإعاقة
إحترامي