لعنة الله على أبوي !!؟؟
18 أكتوبر 2007كنت في بعض الليالي ، قرابة الساعة الثانية عشر ، أسترخي في غرفتي واستمع إلى الردايو ،،
باحثة عما هو مفيد ، وبعيد عن مجال عملي ، ومشاغلي المتعددة !!
والحمدلله كنت دائما في تلك الساعات أزيد من مدارك معلوماتي ، واستمع لحوارات طيبة ، ومناقشات رائعة ،
من خلال البرامج المعروضة في إذاعة أبوظبي أو الشارقة ،،
لكني هذه المرة وعبر إذاعة الشارقة في برنامج (عبر الأثير) ، الذي كان يتحدث عن تربية المراهق ،
سمعت أحد الأخوة الأباء يلعن والده ،، وقد عرفت من المذيعة من خلال حوارها مع الضيف ، أن هذا الشخص دائم التحامل على الآباء القدامى ،
++ قام المسؤول عن الاتصالات بقطع الخط في وجه الرجل ، وصرحت المذيعة بأنها لن تستقبل أي مكالمة من هذا الرجل في البرامج القادمة ، لأنه لا يحترم والده ، وقد تجاوز الحد عند لعنه لوالده ومن هم على شاكلة والده في تربية الأبناء ++
إقشعر بدني عند سماع قول الرجل ، وضاقت نفسي بشدة ،، رغم أني تابعت البرنامج حتى نهايته ، وإستمعت لتعقيبات الأشخاص الآخرين على هذا الرجل ،،
إلا أنني أخذت أفكر وأبحث عن سبب مقنع ليصل هذا الشخص إلى هذه الدرجة ،، ولا أخفي أن صوته كان يحمل الكثير من الألم الشديد على حياته مع والده .
جلست أفكر كثيرا ،، في تربية الأباء للأبناء ،،
ومررت بشريط تجاربي مع الحالات عندي في المؤسسة ، والزميلات ، وما كنت أسمعه طيلة فترة عمري الثلاثين ، لأجد التالي :
لا يصل الشخص لمثل هذه الدرجة إلا أنه قد عانى الكثير و الكثير و الكثير من والده .
فلم لا نلتمس له العذر ؟!
ستقولون حتى لو ذبحنا والدنا ، يظل والدنا ،،
أتفق معكم ، لكن لنقف مع أنفسنا لحظة صدق ،، هل إذا حاول والدنا قتلنا فعلا ، سوف نخضع و نرضى لأنه والدنا،،
أو سنقاوم ، ونتركه للأبد ، لأنه والد غير جيد لتربيتنا ؟؟!!
يظل المثل الذي يقول ( اللي إيده بماي حار ، غير اللي إيدي بماي بارد ) .. هو الصحيح ،،
حيث أننا نشئنا تحت أيد كريمة ، وعقول مدبرة ، وأحضان طيبة ،،
فلن نشعر بمأساة من تربى تحت وطأة العذاب والقهر والمعاناة !!؟؟
أنا هنا لا أدافع عن الشخص ، لكني والله ألتمس له الهداية ،،
وأبحث عن ألمه الذي كان الأجدر من المذيعة والضيف أن يستمعوا له ، ثم يحاولوا أن يخففوا عنه ،
ويرشدوه لما هو أفضل ،،
وأنا أجزم أن هذا الشخص لم يجد من يمسح دمعته في صغره ، ومن يستمع له في رشده ،،
بل على العكس أتوقع أنه وجد من يشجعه على كرهه لأبيه ، من رفاق السوء ،،
والدليل ،،
لو أن هناك من إستمع له ، لكان ألمه أخف بكثير مما هو عليه الآن ،،
ولو وجد الناصح الطيب ، واليد المساندة من رفاق الخير ،،
لكان حقده قد زال وإن لم يكن لينسى ،،
فالأيام كفيلة بزيادة الألم و الجرح ، أو التقليل منه ،،
أحبتي ،،
لم نحن دائما نغلق الباب في وجه العاصي ؟؟!!
لم دائما نرى أن الشقي لن يصلح في حياته أبدا ؟؟!!
لمَ لا نحاول أن نستبدل طباعه السيئة بما هي أفضل ؟؟!!
لمَ لا نقترب منه ، ونستمع إليه ، لنكون أولى درجات التغيير الذي يصعد عليها لحياة طيبة ؟؟!!
لننظر لأنفسنا ،،
حين نتألم ، ونبكي ،، ألا نتمنى لو وجد الصدر الحنون ، والأذن المستمعة ، والمنديل الصادق ،،
ليخفف عنا ، ويستمع لنا ، ويشد على أيدينا ؟؟!!
هو كذلك هذا الشخص وأمثاله !!
يحتاجون منا دقائق للفضفضة ،،
فدعونا دائما نفتح أيدينا لهم ،،
ولا نكون كالسوط القاسي عليهم فقط ،،
ثم نأتي لنحاسبهم ، ونجزم بعدم الفائدة منهم ؟؟!!
من رأيي ،،
لو أنها فتحت الحوار معه هي وضيفها الإستشاري التربوي ،،
ليستمعوا لمعاناته ، التي كان يحاول أن يقولها في أكثر من برنامج ،،
مما جعل المذيعة تجده دائم التحامل على والده ،،
لكان أفضل ، حيث أنهم يستمعون للمشاكل ،
ويبحثون لهم عن حلول تساعدهم ،،
أليس من باب أولى أن نستمع لهذا الشخص أيضا ،،
وإن كانت كلماته قاسية ،، وكان هو يطلب قبل قطع الإتصال
بالسماح له بالكلام ثم الحكم عليه ،،
على الأقل نعطيه رقم الضيف بحكم أنه يحل المشاكل ،،
ليتصل به فيما بعد خارج البرنامج ،،
ويتوصل معه لما هو أفضل ،،
بدل تركه دون حل ،، ورميه في مستنقع الكراهية والتحامل ؟؟!!
تحياتي للجميع



18 أكتوبر 2007
انا راح اخذ محور ثاني ..
بصراحة .. بعض الأباء .. لا يصلح لأن يكون .. أب ..
شيء مؤلم صراحة ان بعض الأباء ، يعتمد
على أهانة أبنه ” المراهق ” تحت مسمى ” يصير رجال ”
ويعتقد ان هذه أصول التربية .. !!!
18 أكتوبر 2007
آباء كالأشرار …
هو المسمى الطبيعي لكثير من الحالات التي تؤلمنا في حياتنا…
كنا نستمع بين الفينة والاخرى عن قصص نادرة ..
تتحدث عن أباء مجرمين…
ولكن ..
نجد أن الأمر أشتد في الآونة الاخيرة …
تارة نقول الظغوط النفسية
وأخرى نقول ..
الظغوط الأقتصادية …
ومن الممكن تكون…
المتعاطي بأنواعه
ولكن لتكون هذا المقولة عالقة في ذهنك أخي القاريء
(( برُ آباءكم … تبركم أبناءكم ))
18 أكتوبر 2007
طرحك جميل وموفق..
البعض من الآباء دائماً ما يجعل أولاده يُبغضونه ويكرهونه ولا يطيقونه أبداً..
ويفرحون في الغالب لموته..
وبعد وفاته لا يذكرونه بالخير أبداً..
وهذا من نتاج هذا الوالد لأولادة..
طبعاً الإنسان العاقل المتفهم حتى لو فعل والدة أي شيء بحقه فسيكون مافعله سر في صدره..
على ما أظن طبعاً
تحياتي عابرة ع الطرح الرائع ..
18 أكتوبر 2007
هناك بعض الآباء يجبرون أبناءهم على الوصول لهذه الدرجة
تخيلي ان يقول لي أحد أقربائي وبلهجة جادة يصف لي كرهه لوالده ويقول ( حتى لو مات أبوي ما أعتقد اني ببكي عليه ) !!!
لم ولن يصل الابن لهذه الدرجة إلا بسبب واضح ، وفي حالة قريبي هذا فالأسباب ظاهرة لي ،ويكفي لمن لا يعلم طريقة عيشتهم أن يكشف عن ظهر الابن ليكتشف بنفسه آثار التعذيب ! لكن مهما يكن فلا يجوز لنا التفوه أو التفكير بهذه الكلمات
والله تعالى دعانا لأن نوقرهم ونحترمهم ونصاحبهم بالمعروف حتى لو كانوا مشركين بل ويدعوننا للشرك ! فكيف نتلفظ بهذه الألفاظ في حقهم وهم مسلمون ونحن كذلك ؟
18 أكتوبر 2007
مرحبا بالجميع ،،
فيمل ،، عروجك عن الموضوع هو أحد اجزاء الموضوع ،،
فجهل بعض الآباء ناتج عن تعلمهم لهذا الجهل لمن قبلهم ،،
في القسوة على الولد ، ليصبح رجلا ،،
دون أن يدركوا أنه يحتاج لمن يحتويه ، ويحاوره ،،
أبوتميم ،،
الأسباب كثيرة ومتعددة ،،
لكن يظل الولد له حق علينا ، لنطالبه بحقنا عليه ،،
محمد/أيام ،،
حين يمتلئ الكأس ينسكب الماء ،، وهذا الرجل ومن مثله ،قد إمتلأت أنفسهم بالألم الشديد ،،
والأهات المخنوقة ،، مما ادى لتفوهه بهذه الكلمة ،،
عابر ،،
أرأيت ذلك القريب ، وهذا الرجل ،،
ألا يجدر بنا الإستماع لهم ، ونصحهم ، ثم لومهم !!
أحبتي ،،
قد قلتها سابقا لست مع عقوق الوالدين ،،
لكني أطالب برحمة الأبناء ليبروا بنا ،،
هم يحتاجون منا ،،
الحب ، الرعاية الطيبة ، المودة ، التربية الصالحة ،،
ثم نطالبهم بحقوقنا !!؟؟
وليس المعيشة الضنكا ،، وفي النهاية نريد الخير منهم ،،
هناك من يبر والده رغم سواد حياته معه ،،
وهذا تكون الحياة علمته المحبة والطيبة ،،
أو وجد أما تربيه وتصبر على تعاسة والده عليه ، وربما عليها معه ،،
لكن أنا أتكلم عن تلك الفئة التي لم تجد من يسمعها ،
أو يربيها ، فقد تجد الم من ألمها تقسي قلب ولدها أكثر و أكثر ،،
وتربده أن يكبر بسرعة ليخرجها من جحيم الزوج !!
أحبتي ،،
كان أحد المتصلين يقول ،،
لكن تربيت عند أب زرع بيني وبينه فجوة كبيرة جدا بسوء معاملته لي ،،
ولم أجد عنده الحب أبدا ،، فكانت مشاعري إتجاهه مجرد شخص موجود في بيتنا ،،
وكنت أبحث عن القدوة خارج المنزل ،،
لكن عند موته ترحمت عليه ،،
ليس لأنني أحبه ،،
لكن من باب الشففقة عليه !!
والذي زرع الهداية في قلبي ،
والتسامح ،،
هي الغربة فقط وما واجهته من محن أشد ،،
لكن يظل والدي مجرد إسم خلف إسمي !!
تحياتي للجميع
18 أكتوبر 2007
في اكثر الاحيان يكون مجتمعنا جدا قاسي لهذه الحالات والغلط طبعا اننا ما نشوف السبب
اللي وصل الانسان هذا لهذه المرحلة في كره والده.. بعكس المجتمغ الغربي اللي راح
يحاول يعرف الاسباب اللي ادت لهالشي و يصلح الغلط و يقارب في وجهات النظر بين
الولد و ووالده..
ونماذج الاباء زي ما تفضلتي تختلف من أب الى آخر..
وفيه مثال واقعي مع اشخاص اعرفهم كان والدهم جدا غني بس معيش عياله في فقر
وكان دايم يقول لهم انهم ماراح يتهنوا في فلوسه حت اذا مات..و فعلا لما مات ما خلى اي
طريقع لعياله انهم يتقاسمون الورث وخلى كل شي غير واضح.. وما الوم عياله اذا حتى ما
قالوا كلمة الله يرحمه.. وقابلت قبل كم يوم واحد من احفاده يقول اتمنى اتذكر شي طيب
لجدي عشان اذكره وادعي له بالرحمه.. تخيلي هالموقف..من جد شيء مؤلم
18 أكتوبر 2007
صدقتِ..لو أنهم تناقشو معاه وفهمو أكثر سبب كرهه لأبوه..وداوو جرحه كان أفضل
مو يصكون بوجهه..ويظل يكره أبوه أكثر وأكثر
وبالفعل..لأننا تربينا على حنان الأم وعطف الأب..
نعصب ونكرهه ونطنش كل من يتكلم بسوء نحو والدينه..
طيب وش يضرك..لو أستمتعت له وقدمت له النصيحه..!!
ومو كل من له أولاد..يكون بالفعـل ” أب”..
بس قبل لانحكم على الأب أو الولد..نسمع للطرفين ونفهم معاناتهم من الأعماق..
يمكن الولد طايش وعاصي ..أو يمكن الأب عكس ذلك..
ماندري..!
.
.
عابرهـ سبيل
أعجبتني مدونتك..وأسلوب كتاباتك..
الحمدلله الذي جعلني أتواجد هنـا^_^
مودتـي لكِ
18 أكتوبر 2007
مرحبا ،،
محمد بن سالم
الغرب دائما يبحث عن السبل التي تؤدي للحلول ،،
لكن هذا لا يعني أننا أقل منهم ، نحن فقط نحتاج لتعلم مهارة فن الإستماع و الإصغاء ،،
والتريث في إصدار الأحكام على الآخرين
سررت بمرورك
ملاك ،،
حياك الله وبياك في مدونتي المتواضعة ،،
كما قلت نحن نفتقر لمهارة فن الاستماع و الإنصات،،
أشكرك على الإطراء ،،
وأرجو دوام التواصل
18 أكتوبر 2007
صدقتي والله
نحن بس مجرد ما نسمعهم يقولون هالكلام
اول شي يخطر في بالنا او نقول “مهما كان هذا ابوه او امه مايصير يقول جي”
والسبب اننا ماعانينا ما عانوه
ولم نشعر بما شعروا به
الله يقدرنا على برهم وحسن معاملتهم

18 أكتوبر 2007
السلام عليكم أختي عابرة سبيل
أعتقد ان كل منّا قد يفعل ما فعله الشخص المذكور
فـ لا أحد يستطيع أن يجبر على حب شخص جل ما فعله به هو أذيته
للأسف هو موقف يكون فيه الشخص بين نارين
نار البر بـ والده ونار البغض بـ سبب أفعاله
أشفق على كل من هم في وضعه
وأسأل الله أن يفرج عنهم مصيبتهم
وأحمد الله على والدي بالرغم من عيوبه

18 أكتوبر 2007
مرحبا ،،
عيون الحب،،
أجل نحن لا نشعر بما يشعرون ،،
لذا علينا الإنصات لهم قبل نصحهم ،،
سررت بمرورك
ريماني ،،
حياك الله وبياك
في مدونتي المتواضعة
صدقتِ في كل حرف قلتيه ،،
سررت بمرورك
18 أكتوبر 2007
غالب قضايانا في العالم الثالث نحلها بالعنف
من اهم الأمور في الحياة سماع الآخر
إسمع منحولك حتى لو لم يعجبك فستستفيد أنه يوجد كلام لا يعجبك
كثير من الناس يبحث عن من يسمع له ….يريد يفضفض كما يقال
إذا دام كتمانه سينفجر …
إذا كنا مستمعين جيدين فسنحصل على نتائج كثيرة و ستحل كثير من مشاكلنا
18 أكتوبر 2007
مرحبا AMM ،،
هذا هو عيبنا
تحياتي
19 أكتوبر 2007
اوفيت الموضوع حقّه اختي عابرة سبيل،
لا انسى ان الفت النظر ايضاً الى ان حل المشكلة وتداركها مع هذا الشخص ومن هم في موقعه -في حالة كان المتسبب والده- لن يكون حل لمشاكل حالية فقط، بل لمشاكل مستقبليه في نفس الوقت.
وهذا تعقيباً على ما قدر ذكرتيه من توارثه هذه العادات بسبب وقوع هؤلاء الاشخاص تحت مظلة عدم الرحمة من آبائهم من قبل.
اتمنى فعلاً ان نجد من يقدم برامجنا الإجتماعية مِن مَن هم أهل الإختصاص في ذلك ذوي التعامل السليم.
19 أكتوبر 2007
“وأبحث عن ألمه الذي كان الأجدر من المذيعة والضيف أن يستمعوا له ، ثم يحاولوا أن يخففوا عنه”…
هذه مشكلة برامج الحوار العربية، فهي مزاجية وبرتوكولية، يعني تستطيعين التنبوء بمجريات الحوار كاملة، لأنه غير مسموح لأي شيء غير تقليدي بالظهور.
أتفق معك، فيما لو كنت متخصص نفساني، لكن بما أنيانسان عادي غير متخصص، واصطدمت مع هكذا شخص مريض نفسياً، لا أعتقد أنه سيقبل مساعدتي، ولا أنا قادر على مساعدته في فك عقدته، ربما أضر به.
19 أكتوبر 2007
أبو خالد ،،
حياك الله وبياك ،،
البرامج الإجتماعية كثيرة ،، لكننا دائما لا نتفق مع المغاير لنا ،،
رغم ان الهدف هو الإستماع وإيجاد الحلول للمشكلة ،،
إلا اننا نظل مهمشين في رتابة السطور الأولى من المشكلة
علوش ::
الإنصات وحل المشكلة لا تحتاج أن تكون متخصص نفساني ، هذه ملكة ومهارة يمتلكها الشخص دون تخصص ،، أنا متأكدة أنك تستطيع وربما قد ساعدت الكثير ،،
فلا تقلل من قيمة مساعدتك
سررت بتعليقكما
20 أكتوبر 2007
السلام عليكم …
المشكلة أن الكلام السيئ حينما لا يجد صاحبه الفرصة ليقوله وهو يرى أنه من حقه أن يقوله وأن يستمع إليه الآخر؛ قد يتحول إلى فعل مدمر…
يجب السماح لمختلف وجهات النظر المغايرة للمألوف أو لما نعتقد بالظهور, وبعد ذلك من حق كل إنسان أن يناقشها, يقبلها أو يرفضها بمطلق الحرية, كفانا إقصاء وتضييقا وكبتا, ربما تكون طريقة هذا الرجل سوقية في التعبير عن مشاعره, وربما نشعر عند الاستماع إليه بالاشمئزاز ولكن ما الذي سنفقده حين نسمح له بالكلام ثم نناقشه في ما يقول فربما نصل إلى آفاق وتوصيات تضيف إلى الموضوع المطروح بعدا آخر أو تثري الحوار على الأقل بأفكار لم يسبق طرحها من قبل ومن المحتمل أن نقنع هذا الشخص بحاجته إلى الطبيب أو إلى مراجعة مواقفه من والده.
هذا موضوع ذو شجون وقد وفيتِه جانبا من حقه وشاركك المتداخلون في استيفاء ما بقي وإنما أحببت أن أسجل حضوري هنا وأشكرك على طرح مثل هذه الموضوعات القيمة للنقاش.
ودمتِ معافاة سعيدة.
20 أكتوبر 2007
مرحبا علي العمري ::
من هذا الذي يفهم وجهة نظرنا ،،
فقد هو الروتين في البرامج ،،
ونفس الإجابات الدائمة ،،
شكرا لمرورك الطيب
21 أكتوبر 2007
ماعرف ايش اقول
بس فيه ابناء جد يكسرون الخاطر من معاملة اهلهم لهم
كثير القصص اللي نسمعها عن اطفال ماتوا ضحية اهاليهم وعنفهم اللي يمارسونه عليهم
ماقول غير الله يهدي كل شخص للتربيه الصحيحه
يعطيك العافيه
اختك
ياقلبي ابتسم
21 أكتوبر 2007
مرحبا ،،
يا قلبي ابتسم ،،
في مدونتي المتواضعة ،،
القصص كثيرة ، والحكايات أكثر ،،
لكن من يسمع ،،
سررت بمرورك
21 أكتوبر 2007
مشكووووووووووورة والله أختي علي هذه التدوينة
مدونتك كثير رائعة بارك الله فيها
21 أكتوبر 2007
مشكور أخي الطيب ،،
على الإطراء ،،
ولا تحرمنا من تواصلك
22 أكتوبر 2007
شكرا على نقلك للموقف الاذاعي الذي حصل
اللي بعلق فيه على الموضوع أن حق الأب مايعدله شي في الدنيا حتى لو حج به الشخص على ظهره لن يكفيه حقه
كون الأب ظالم أو قاسي أو قاطع من يلغي حقه في البر ووجوبه
باختصار مهما كان الأب يبقى أب ومسبته عصيان ومنكر
تحياتي
لورد بن سليت
22 أكتوبر 2007
مرحبا بك أخي اللورد ،،
أنا معك أن الأب مهما بلغت قسوته يظل أبا ،،
لكن ألست معي بأن نستمع لهذا الشخص ،،
ونساعده في التخلص من كرهه لأبيه ،،
بدل الإبتعاد عنه وتركه يخوض عذاب ما واجه من والده ،،
ومن ثم يزيد حقدا عليه ؟؟!!
سررت بمرورك
6 نوفمبر 2007
أشكـركـ على طرحــك هذا المـوضوع ،،
وانا معــك وقد مررت كثيــراً بهذه المواقف ،، دائمــا ما اشاهــد حزنهم رغم كلامــهم المتعجرف والقـاسي ،،
ودائمــا احاول معرفة سبـــب كلامهم هــذا عن والدهم ، او والدتهم ،،
ارى هذا من حقـه اذ كــان الأبــ > لا يستحــق الاحترام ،، حتى كلمة أب يجب أن لا يحمــلها
>>>،، دائماً مانشــاهد اطفــالاً عانو من ابويهم ومن تركـهـم
ما رأيكــ أني سمعــت بأن أب تزوج أكثر من 7 >> يتزوج ويطــلق ،، ولا يعــرف من أبنــاؤه حتــى ؟ ولا يتذكرهم الآن ؟
بئس الآبــاء هــم اذ لم يعرفــوا معنــى هذه الكلمــه
/\ دمــتي بود ،، دلوعــتــ فواغــيــ
6 نوفمبر 2007
مرحبا بالمصممة ،،
في مدونتي المتواضعة ،،
مثل هؤلاء لابد ان نسمع لهم ،،
لكي نستطيع مسح ألمهم ،، وإبعاد الكلمات السيئة من ألسنتهم ،،
لأن مهما كان الأب يظل أبا
أشكرك على تصميمك للمدونة ،،
ولمرورك الطيب
إحترامي
20 نوفمبر 2007
يبدو أن هذا الشخص كان يريد البوح ، لكن التعبير خانه والسبب أنه لم يتعلم لغة الحوار
فمن خلال ذمه لوالده يتبين لنا أن الحوار معدوم والتواصل منقطع … فمن أين سيتعلم
هذا الابن طريقة الحديث عما في نفسه ؟؟؟
نسأل الله أن يعيننا على تربية أبنائنا ، اليوم باتت الدورات والمجالات مفتوحة لتعلم طريقة
التعامل بين الأبناء والآباء … حتى لا يقع المربي أو الوالد فيما وقع فيه من سبقوه بسبب
الجهل …
نسأل الله السلامة لوطننا وأسرنا
21 نوفمبر 2007
عزيزتي خولة ،،
نحن لا نحتاج للدورات ،،
فقط نحتاج لفرصة للحوار ،،
أشكر لك مرورك