للحوار فنون،،
20 أكتوبر 2007من خلال تجاربي و عملي ، بل من خلال مخالطتي ومجالستي للناس من حولي ،،
وجدت أن الأفواه المتكلمة أكثر بكثير من الآذان المصغية ؟؟!!
تساءلت بداخلي ،، إلى أي الصنفين أنتمي ،،
فقمت بمراقبة نفسي والتدقيق في جلساتي لأجدني أنتمي إلى الصنف الثاني،،
وسألت من حولي لأجدني صدقتُ في تحليلي
حمدت الله على هذه الصفة التي يعتبرها الكثير نقمة !!
أحبتي ،،
جميعنا يحب التعامل مع الآخرين ، سواء بقلمه ، أو محادثاته ، أو جلساته ، و حتى لقاءاته،،
جميعنا يحب أن يتحدث ، في أمور كثيرة ،، لكن القليل منا من يحب أن ينصت أكثر !!
هناك من يعيب علينا صمتنا ،،
ويعده عدم القدرة على التحدث بصورة جيدة ، أو خجل من المحيط !!
والبعض يقول عنا ،، أننا غير قادرين على التكيف ؟؟
لكن لم أجد منهم من وقف مع نفسه لحظة الحاجة إلى من يستمع له ،،
بل أجدهم يسعون بحثا عن تلك الأفواه الصامتة التي كانوا يعيبونها عند حديثهم ؟!!
والغريب أنهم يرتاحون بعد أن يجدون الآذان الصاغية من الأفواه الصامتة !!
أحبتي ،،
مهما تحدثنا كثيرا ، لابد لنا من الصمت ولو لبرهة ،،
ولابد لنا من البحث عن من يسمعنا أثناء حديثنا ،،
لذا لابد أن تستمع للناس قبل أن تتكلم ، لتجد من يسمعك وأنت تتكلم ،،
وهذا هو محور حديثي بعد تلك الشخاميط أعلى هذه الفقرة
كيف لك أن تجذب الناس إليك ،، وتعطيهم الراحة بجلوسك معهم ، إقرأ معي النقاط التي تعلمتها في مدرسة الحياة :
1. إبتسم في وجه الحضور ، إبتسامة صادقة معبرة .
2. بادلهم الضحكات ، والأحاديث العابرة .
3. إصغي إلى حديثهم ، ليصغوا لحديثك ، ولا تكثر مقاطعهتم .
4. إنظر لوجه محدثك ، ولا تحول عينيك في أرجاء المكان طوال الوقت ، لأن هذا الإسلوب يولد في نفسه عدم رغبتك لسماعه .
5. لا تسفه حديث المتحدث ، لمجرد محاولة الإنتقاد أو إضحاك الآخرين .
6. لا تتثائب كثيرا ، أو تنظر للساعة ، كأنك تريدالقول له (متى تنتهي) ؟؟!!
7. أبدي إهتمامك للمتحدث من خلال تعابير الوجه ، فلا تكن جامدا معه ، لكي لا يتوقف عن الحديث ، ويعتقد أنه غير مهم عندك .
8. قم بتقليد حركاته بعد كل دقيقتين من فعله للحركة (بمعنى إذا قام بتعديل شماغه ، قم أنت أيضا بتعديل شماغك ) وهذا ليس إستخفافا كما يظن البعض ، على العكس هنا أنت تحسس الطرف الآخر بأن تصرفه هذا ليس متطرفا ، بل الشماغ يحتاج للتعديل بعض الأحيان .
9. لا تتحدث في أي شيء ، لتقول أنا هنا ،، بل عليك بالصمت إن لم تجد ما هو مفيد ، وخذ من حكمة الإمام الشافعي حين قال :
( رأيت سكوتي متجرا فلزمته ، إذا لم أفد ربحا فلست بخاسر
وما الصمت إلا في الرجال متاجر ، وتاجره يعلو على كل تاجر )
10. تحدث عند إنتهاء الطرف الآخر من الحديث ، أو عند طلبه لتعليقك ، وإختر الكلمات المناسبة .
11. لا تقوم بتوبيخ الطرف الآخر عند حديثه عن مشكلة وقع بها وإن كانت كبيرة ، بل إسعى لإيجاد الحلول في بداية الأمر ، ثم خذه بهدوء بعد الإنتهاء من المشكلة ، لتوضيح مدى حجم المشكلة .
12. تذكر المقولة هذه دائما ( إن بعض القول فن .. فاجعل الإصغاء فناً ) .
إحترامي للجميع ،،



20 أكتوبر 2007
بوست رااائع
ويلامس تتطوير ذات
وفعلا للاسف اغلب الناس تحب تتكلم اكثر من انها تستمع
انا من صنف الثاني لاني موب اجتماعية بطبعي
واحب استمع واعرف تفكير شخص يلي امامي
موفقه عابرة
20 أكتوبر 2007
مرحبا بك أختي ليان،،
في مدونتي المتواضعة ،،
حاولي أن تختلطي مع الآخرين آكثر ،
لأن الحياة الإجتماعية جميلة جدا ،،
لكن لابد من الحكمة فيها ،،
الله يوفقك
20 أكتوبر 2007
كلام رائع جداً، نسعى لتطبيقه
20 أكتوبر 2007
الإصغاء فن رفيع يمكن للإنسان أن يكتسبه بشيء من المِران والتعود فالأمر ليس صعبا ولا مستحيلا؛ كل عادة يمكن استبدالها بغيرها, الأمر يحتاج فقط إلى شيء من ملاحظة النفس ومحاسبتها بحزم وإصرار.
شخصياً لاحظت أنني مستمع جيد حين تطرح بعض الموضوعات, وثرثار حين تطرح موضوعات أخرى, كما لاحظت أن المسألة لا تتعلق بالكم المعرفي الذي أحمله عن هذا الموضوع أو ذاك, وإنما تتعلق بموقفي من بعض القضايا والإشكالات, لاحظت هذا فقررت أن أغير من سلوكي حتى لا أكون متحدثا ثقيلا يتحاشاه الآخرون, وبالفعل بدأت أغير من هذا السلوك وشيئا فشيئا بدأت عادة الإصغاء تصبح سلوكا دائما.
كلنا نستطيع أن نتغير للأفضل , المهم أن نريد ذلك من داخلنا وسيكون لنا ما نريد.
ولك تحياتي
20 أكتوبر 2007
توقفت قليلا عند النقطة الثامنة
موضوع جميل، أنا من الصنف الثاني في الأغلبية الساحقة من الأحيان، وأجد ذلك قاتلا من جميع النواحي، فكيف لو أضفت إليه نقطتك الثامنة أختى الفاضلة؟
لك التحية
20 أكتوبر 2007
مرحبا بالجميع ،،
علوش ،،
مجرد المحاولة أمر جميل
علي العمري ،،
إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ..
خالد ،،
ستكون بها غير قاتل
لأنك لن تقلده لمجرد التقليد ، بل لتشاركه لغة الجسد .
إحترامي للجميع
21 أكتوبر 2007
لقد سمعت قديما عن ملكة اراد لها وصيفة فاتوا لها بالجواري لتختار منهن وصيفة فاختارات واحدة بأذنين كبيرتين وفهم صغير فسالت لماذا قال لعلها تسمع أكثر ممن تتكلم
فلقد خلق الله سبحانه وتعالي لنا لسان واحد وأذنين لنسمع اكثر مما نتكلم
مشكورة أختي علي هذه النصائح الغالية
21 أكتوبر 2007
أبو مروان ،،
حياك الله وبياك ،،
في مدونتي المتواضعة ،،
كم هي ذكية هذه الملكة
إحترامي
21 أكتوبر 2007
بصراحة.. كفيتي ووفيتي..
من جد موضوع مهم ونصائح من ذهب..
سلمت يمينك
22 أكتوبر 2007
حياك الله وبياك ،،
تشرفت بمرورك
22 أكتوبر 2007
ايش نسوي ؟؟هذا حالنا العرب الكل يبغى يتكلم و بس .. و الانسان عنده اذنين وفم واحد
عشان يستمع اكثر مما يتكلم..اما عن اداب اللاستماع المفروض انها تدرس في المدارس
مع دروس اخرى للإتيكيت وفن التعامل مع الناس
22 أكتوبر 2007
مرحبا أخي
محمد الكندي ،،
في مدونتي المتواضعة
دعني أخالفك ، المدرسة ليست للتعليم الكامل ،،
نحن نذهب لها لكي نتعلم منها الكتابة أكثر من التربية ،،
فالتربية مقرها البيت والأسرة في مبادئها ،،
وفن الحوار هي ملكة يكتسبها الشخص بالتعامل ،، وصقل الحياة له ،،
سررت بمرورك
22 أكتوبر 2007
بوست مميز بصراحه من خلال اسلوبك خيتو .. فتحياتي لك
استوقتني هذه النقطه
8. قم بتقليد حركاته بعد كل دقيقتين من فعله للحركة (بمعنى إذا قام بتعديل شماغه ، قم أنت أيضا بتعديل شماغك ) وهذا ليس إستخفافا كما يظن البعض ، على العكس هنا أنت تحسس الطرف الآخر بأن تصرفه هذا ليس متطرفا ، بل الشماغ يحتاج للتعديل بعض الأحيان.
اعتقد بأنه امر مضحك بأن اقلد حركات شخص يتحدث امامي
يعني مثلا فتاة تضح روج او بلاشر خفيف او اثناء حديثها هل سأقلدها !
ويبدو اني سأراقب نفسي لمعرفة تصنيفي لأي صنف انتمي ..
مع اعتقادي بأنني منصفة وعادله في الحديث والاصغاء ..استمع بقدر ماأتحدث
بعيدا من هنا : اعجبني جدا استايل مدونتك
وسجليني متابعه دائما لك خيتو
22 أكتوبر 2007
أهلا بك عزيزتي ،،
يعني مثلا فتاة تضح روج او بلاشر خفيف او اثناء حديثها هل سأقلدها
=============
================ أكيد لأ ،، إنتي تعرفين وش اللي راح تقلدينه ، بمعنى ماراح تكون تتحدث معك وتريد منك الإصغاء ، لتضع مكياجها أثناء الحديث ..!!
لكن حتى لا نكون جامدين وجالسين طوال الوقت منصتين دون حراك ،،
أقلدها في تعديل الحجاب أو العباية أو الحركات التي تقول لها أنا معك ،،
والتقليد بين حركة وأخرى ،،
إحترامي
22 أكتوبر 2007
“مستمع جيد حين تطرح بعض الموضوعات, وثرثار حين تطرح موضوعات أخرى”،
اعتقد قد يكون هذا المقام هو المناسب ولكن،
شرط ان لا تكون ثرثرة بمعنى الثرثرة.
وان تكون مبنية على خلفية حول الموضوع الذي تتحدث عنه بشكل موثق.
امّا غير ذلك، فوجهة نظري ان على الشخص ان يطور جوانبه الأخرى حتى يكون على قاعدة متّزنه.
اشكرك اختي الكريمة على طرحك الرائع، وكذلك اشكرك على النقاط التي ذكرتيها حيث عبّرت عن حقائق.
22 أكتوبر 2007
أبو خالد ،،
حياك الله أخي الطيب ،،
كم هو جميل أن يحدث الحوار والنقاش مع عقول فاهمة ومتعلمة ،،
وكم هو مؤسف حال البعض مما يناقش لغرض الثرثرة فقط !!
إحترامي
23 أكتوبر 2007
ثري موضوعك حد الدهشة
اضاءة :
خير الكلام ماقل ودل
اجد بين من احاورهم بتعليق موجز بليغ فيدهشني واقبله
23 أكتوبر 2007
نواف العنزي ،،
لا أجد أجمل من الإيجاز ،،
لأصل به إلى قمة المعلومات في عصر الثرثرة المبالغ فيها ،،
سررت بمرورك