أيها المجتمع ،، نريد فرصة !؟
1 نوفمبر 2007
( دوا صوت طفولي من بين الكراسي في مقدمة السطور الأمامية للحضور ،،
معبرا عن مدى إعجابه بما قيل ، وليقول أجل أنا وغيري من فئتي هنا ،، نحس ، ونسمع ، ونرى ، ونشارك ) ،،
هكذا كان تفسيرنا لتلك الصرخة التي خرجت من بين شفاة طفلنا (طارق) - الطفل الأول على يمين الصورة - بعدما قال والده للصحافة والحضور ،، وبالتحديد
ردا على سؤال أحد الصحفيين ( المعاق ذهنيا كما هو معروف لديه إضطراب في خلايا الدماغ ،، وأنتم الآن تقومون بهذه الحملة ،، وكما أرى أن في السطر الأول يجلس بعض الطلاب المعاقين ذهنيا والمتفوقين على غيرهم ،، فهل يا ترى هم يفهمون ويقدرون جهودكم ،، بمعنى هل هم مدركين لما تفعلونه لهم )
أجاب الأب :(( الطفل لم يختار إعاقته ، فهو إبتلاء من الله لسبب من الأسباب سواء طبيعي أو من خطأ طبي ،، فلابد أن نراعي ذلك ، وننظر إليه بأنه هبة من الله ، وهو طفل يفهم أحاسيس والديه إتجاهه ، ويقدر ما يفعلونه له ، فلا تنظر إليه بأنه بدون إحساس بسبب إعاقته )) ،، ما أن إنتهي الوالد حتى صرخ طفله الذي لديه شلل رباعي أعاقته عن ممارسة حياته كأقرانه ،، معلنا للجميع بأنه وأقرانه من فئته لديهم تواصل مع العالم ومشاعر مثلهم وإن كانت إعاقتهم الذهنية والحركية عثرة لتعبيرهم عن ذلك ،،
مما جعل الحضور يصفق طويلا على ردة فعل الصغير ، وأيقنوا جميعهم بأن الإعاقة الذهنية ليست عيبا أو عالة على الغير ،،
فالمجتمع يرى بأن باقي الإعاقات أفضل من الإعاقة الذهنية ؟؟!!
كان هذا الموقف في مؤتمر صحفي تعريفي عن الحملة الإعلامية و التربوية للإعاقة الذهنية الذي ينظمة معهد التربية الفكرية التابع لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية يوم أمس
الثلاثاء الموافق 30 أكتوبر لعام 2007 م تحت شعار ( معا ،، لمجتمع واع بالإعاقة ) والتي ستستمر لمدة شهر كامل ،،
وجاءت هذه الحملة ضمن برنامج التوعية التي يسعى المعهد من خلاله لرفع صوت الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية ،،
ونشر آلام أسر هؤلاء الأشخاص ،، و أهات الأشخاص أنفسهم ،،
حيث نرى أن المجتمع ينظر لهم بعيون الشفقة والعطف ،، وهناك من ينظر لهم بعيون القسوة و اللامبالاة ،،
وكلتا النظرتين مؤلمتين للأسرة والشخص نفسه ،،
أحد الآباء قال أنه يعاني من نظرات المجتمع لإبنه حيث ينظرون له بأنه عالة كبيرة على أسرته ،،
وآخر قال بأن المجتمع يرون طفله غبي ولديه سلوكيات سيئة كثيرة ؟؟!!
لكن تلك الصرخات من الأسر والأبناء لم تؤلمني بقدر ما آلمني سؤال ذلك الصحفي في مقدمة طرحي ،،
فكيف لرجل مثقف وصاحب قلم أن يستنكر إحساس و فهم الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية للمحيط ؟؟!!
وأكثر ما يؤلمني أن المجتمع ينظر للشخص ذوي الإعاقة الذهنية على أنه نكرة زائدة على المجتمع ،،
لا يملك إلا سلوكيات متوحشة وسيئة وشكل غير مرتب ؟؟!!
هل يعني أن الآخرين من غير المعاقين هم ملاك ولا يبدون أي سلوك سيء ؟؟!!
أيها المجتمع ،،
أنا لن أدافع عن أطفالي أو عن الأشخاص من ذوي الإعاقات المختلفة ،،
لأن شهادتي فيهم مجروحة ،،
لكني أطلب من كل قلم وكل صاحب قلب في هذا المجتمع ،،
أن يعطي لنفسه فرصة ويقترب منهم ،،
ويعطي فرصة أخرى لهم ليقتربوا منه ،،
وأنتم أيها الكتاب وصانعي المسلسلات والأفلام ،،
دعوا نصيبا من برامجكم لإبراز مواهب وقدرات هذه الفئة ،،
بدل إستخدامهم فقط للشهرة على أكتافهم ؟؟!!
وأنتم يا أصحاب الأقلام ،، إكتبوا خطوطا عريضة حول إماكنيات و حقائق هذه الفئة ،،
لنقمع جميعنا الفجوة التي بين المجتمع وأصحاب الإعاقة ..!!
إحترامي



1 نوفمبر 2007
كلام رائع جداً، بصراحة لم ألتقي يوماً بمعاق، ومن خلال سطورك يزيد ادراكي لكيف أتعامل مع المعاق، فقبل ذلك لم أكن أعرف كيف أتعامل معه، أو كيف أتواصل مع مشاعره.
1 نوفمبر 2007
متابعين معك يا عابرة
بدأتِ بتقريبنا من هؤلاء الأطفال ومشاكلهم
كان الله في عونك وأثاب الله جهودك أنتِ وزملائك
تقدير واحترامي
1 نوفمبر 2007
شعرت بقشعريره في جسمي عند صرخه الطفل
شافاهم الله و عافاهم و آجر أهلم و معلميهم
1 نوفمبر 2007
مرحبا ،،
علوش ،، إفتقدت قلمك أخي الطيب في موضوعي السابق ،، فلقد تعودت عليك أول المعلقبين على إطروحاتي ،،
بالنسبة للشخص ذوي الإعاقة ،، فهم دائما منعزلين عن العالم بسبب العالم أنفسهم ،،
لكني متأكدة بأنك ستلقي بهم يوما ،، إن كانت صدفة أو أنت من سعى لذلك ،،
وستجد المتعة الكبيرة معهم (خاصة ذوي الإعاقة الذهنية) لأنهم صادقين جدا في مشاعرهم ، فلا زيف ولا رياء لديهم ،، أما باقي الإعاقات فهم أقرب للغير معاقين لعدم إصابة الدماغ لديهم ،،
قطر الندى ،،
تواصلك أنت وغيرك لهو دافع كبير لي ،،
فأنتم تترجمون سطوري بمتابعتكم و تواصلكم ،،
وسأجدكم يوما معي ومع هذه الفئة ،،
AMM ،،
حياك الله وبياك ،،
شاكرة تواصلك ،،
إحترامي الشديد لكم
1 نوفمبر 2007
وجودهم أجمل شئ بالرغم من مرارة الموقف … ابتسامتهم تطفئ أي غضب مهما كان… ومن قال بأنهم لا يفهمون… فعذرا… عش مع معاق ذهنيا وسترى بأنهم مرهفوا الإحساس.. ويفهمون كما يفهم الكثير منا ..لا يملكون القدرة على التعبير بالكيفيه ” المتعارفه ” فقط
كنت ممن ينظر الى المعاق بنظره الشفقه … ولكني الان انظر الى نفسي بنظره الشفقه لعدم فهمي الواقع طوال هذه الفتره سوى الان!
1 نوفمبر 2007
دوتس ،،
حياج الله ،،
الأشخاص من ذوي الإعاقة الذهنية أكثر الناس صدقا و شفافية ـ،،
وهم كغيرهم من الإعاقات الأخرى ،، يحتاجون لفرصة تثبت لهم و للجميع مدى قدراتهم ،،
فدعونا من نظرة الشفقة ،، ولنحتويهم بحناننا و محبتنا ،،
سررت بمرورك
1 نوفمبر 2007
بجد الواحد محتاج يساعد المعاقين جدا
لو في طريقة يمكنا من خلالها مساعدة المعاقين قوللنا عليها اختي عابرة
مشكورة علي الموضوع
1 نوفمبر 2007
كيف يعني محتاج يساعد المعاقين ؟؟
هل لمعرفتك لقدراتهم ،، ام أنها فقط لكسب الثواب ؟؟
كل ما يحتاجه الشخص المعاق منك أخي الطيب الإحتواء والحنان والفرصة ،،
فهل يجد ذلك لديك ؟؟
إحترامي
2 نوفمبر 2007
بالفعل ، وقد قلت ذلك أيضا في رد سابق لي , , ,
هؤلاء وإن فقدوا كل شئ حركي ، تبقى أحاسيسهم ومشاعرهم حية ،
ولا أعتقد أنني كنت سأدرك ذلك لولا ابن عمي حفظه الله ،،،
فهو يحن ، يحب ، يشتاق ، يفكر ، يعبر ، يتألم
فكيف يتجرأ ذلك الصحفي على هذه الكلمات غير محمودة العواقب ،
بارك الله فيكم وفي جهودكم المخلصة
2 نوفمبر 2007
أنت أدركت الأمر لوجود ابن عمك ،،
ولو لا وجوده لكنت مثل الآخرين لا يعرف عنهم شيئا ،،
إلا إذا كنت ممن يحب التقرب منهم ومعرفة أمورهم ،،
أتمنى أن تخبرنا عن ابن عمك أكثر
فمدونتي مفتوحة لكل من يريد التحدث عن هذه الفئة الطيبة
لك إحترامي
3 نوفمبر 2007
مازال المجتمع يحتاج إلى وعي من ناحيه ذوي الاحتياجات الخاصه
نظره العطف والشفقه تهون عند نظره الرعب والخوف عندما يبتعدون عنهم وكأنهم أشرار ومجرمين
وهناك بعض الأسر تخجل من أبنائها ذوي الاحتياجات الخاصه وكأنهم عار عليهم وهذا دليل إلى نقص الوعي أيضا رغم أنهم رحمه لأهلهم
هذا موضوع وجدته في أحد المنتديات
http://www.dnity.com/vb/showthread.php?t=8606
مدونه راقيه,,,سلامي لك
3 نوفمبر 2007
مرحبا الوعد ،،
وأهلا بك في مدونتي المتواضعة ،،
نحن نسعى لتغيير هذه النظرة بتلك الحملة ،،
وأنتم أصحاب العقول المفكرة والأقلام الراقية ،،
لابد أن تضعوا أيديكم معنا
لنصل لهدف الحملة ،،
أما موضوع المنتدى فلم يفتح عندي لأنه يحتاج إلى تسجيل
إحترامي لك
5 نوفمبر 2007
ياليت بس اغلب الاغبياء اللي عندنا يشوفو كيف نظرة الناس في اروربا لذوي الاحتياجات الخاصه
و يتعلموا منهم
5 نوفمبر 2007
مرحبا وتر ،،
تظل كلمة (ياليت) تحتل سطور مجلداتنا
إحترامي
11 نوفمبر 2007
بسم الله
والحمد لله الذى هدانى لمدونتك هذه.
الله يفتح عليك
الحقيقة أنا من المهتمين بدراسة الطفل وكل ما يتعلق به من الناحية التربوية على وجه الخصوص، وقد وصلت الى درجة جيدة والحمد لله من القدرة على فهم الأطفال والتعامل معهم ولكن آلمنى كثيرا وشعرت بجهلى المخزى عندما قابلت فى إحدى رحلاتى طفل فى السابعة من عمره يعانى من التوحد. وكدت أجن من افتقادى الشديد الى معلومات تساعدنى على التعامل معه. وآلمنى أكثر نظرة الناس له على أنه مخلوق غريب!!
أسأل الله أن تكون مدونتك نافذه لى على هذا العالم الجميل والبريء. وكم أؤيدك فى طلبك من كل من له وسيلة تعبير (مؤلفين، مخرجين.. الخ) أن يجعلوا من أعمالهم وسيلة تنوير للمجتمع بمتطلبات شريحة من قلب قلبه … أولئك الأطفال الرائعين .
بارك الله فيك
12 نوفمبر 2007
مرماد ،،
حياك الله وبياك في مدونتي المتواضعة
آمل أن أكون أول حروف معرفتك و دخولك لهذا العالم ،،
ولي تدوينة عن التوحد قد تساعدك في بعض المعلومات
إحترامي
12 نوفمبر 2007
في البداية احييك اختي عابرة على هذه المدونة
شهادتي مجروحة بها وبصاحبتها..
وأوجه تحية قوية لهذا الطفل الرائع..
ولو كان بيدي لصرخت معه وصفقت له..
فقط اود القول انه
أحيناً اصحاب الإعاقات الجسدية والعقلية..
أفضل وأذكى من المعافى..
وأؤكد على هذا الشيء..
في النهاية
كل الشكر والحترام لك اختي..
زيزفون
12 نوفمبر 2007
عابره … قولي آمين ,,
الله يوفقكم ويكتبه في ميزان أعمالكم … وجد انتي مثال صالح للمراءه المسلمه
وبالنسبه لنظرة المجتمع فأنا أرى أن اللي يتحمل هذه النظره 3 أطراف …
أولاً … الإعلام .. وهو كالعاده سلبي .. ولا يخدم الا مصالحه .. وحتى عندما يتكلم عن حالات انسانيه فتجدين خلف السطور ان هناك طرف يلعب على المشاعر لكي يزداد عدد مشاهدينه.
ثانياً : أهل ذوي الاحتياجات الخاصه ( ليس جميعهم ) ولكن من لا يخرجون ابنهم للعالم , واذا اخرجوهم فتجدينهم يخرجونهم على مضض … فتجدين ابنهم يتصرف بغرابه لأنه لم يتعود على الاختلاط ..
ثالثاً … ذوي الاحتياجات الخاصه نفسهم … وخاصه من لا تكون عنده ثقه في نفسه … فتجدين نظراته نظرات الخائف …
فيجب على الكل ان يقومو بدورهم وان يعيشو حياتهم كما هي وبكل فخر وشكر لحكمة الله ورضى بقدره …
من أقربائي اخوين عندهم تأخر في العقل … فهم في عمر ال 18 ويتصرفون وكأنهم بعمر الثامنه … ولكن أهلهم لا يتحرجون منهم ويخرجونهم معهم في كل المناسبات .. وأبوهم يأخذهم معه دوماً الى المجالس … واذا تصرفو تصرف خاطئ يناديهم بكل هدوء ويعتذر من صاحب المحل … ويكمل حديثه .. دون أن يجعل منها كارثه … فتحيه الى امهم وابيهم ..
ووفقك الله في مجالك وكتبه في ميزان حستاتك
13 نوفمبر 2007
زيزفون ،،
مرحبا بك عزيزتي ،،
وقد وصل له صوتك ،،
لن نقول أفضل ،،
لكن نقول يتساوى معهم ،،
تحياتي
إبراهيم ،،
الإعلام مادي بحت ،، ومن ورائه يهدف من الإعاقة السلعة الرابحة فقط ،،
أهل المعاق ،، سبب تحرجهم نظرات الناس ،، التي نأمل بحملتنا أن نخفف منها ،،
المعاق ،، أيضا المجتمع ومن حوله هو السبب ،،
فليتنا نتكاتف لمصلحة هذه الفئة ,,
ولنتذكر دائما أننا في يوم ما ، لربما أصبحنا عاجزين مثلهم لا سمح الله ،،
فكفانا بعدا عنهم !!
ومني أيضا التحية المحترمة لهذين الأبوين الصالحين ..
وأشكر لك دعوتك وإطرائك
إحترامي