مجرد ترهات ؟!

5 نوفمبر 2007

أصعب أوقاتي حين أجد نفسي مهمومة ،،

حين لا أجد سببا لضيقي سوى من يسمون أصحابي ،،

حين لا أجد نفسي سوى ورقة في مهب الريح ،،

حين أجدها قلما فارغ المداد !!

عندها فقط أجد أنني قد وجدت زائدة على التركيبة السكانية !؟؟

**********************

أقسى اللحظات التي تمر علي ،،

هي هذه اللحظات ،،

التي أعمل فيها بجد و نشاط ،،

ثم أعود لأجد أنني كنت أتخبط في معارك مع الرفاق ،،

وأدير حلقات نقاش حادة مع الأصدقاء ،،

والسبب هو أنني أعمل بصدق ، وهذا في منظورهم أكبر غباء في هذا الوقت ؟؟!!

***********************

هي لحظات مؤلمة أن أجد نفسي وحيدة بين جمع غفير من الصويحبات ،،

أجدها بعيدة جدا عن تلك الأصوات والتشدقات !!؟؟

وذاك البعد لم يأتي إلا من مبادئ أحببت التمسك فيها ،،

وجدوها ضربا من الحماقة في عالم النفاق ؟!

***********************

أشدها ألما حين تكون مكتف اليدين ؟!

مشخص العينين ؟!

أمام ورقة كتبت عليها عبارة (أنت منقول لقسم آخر)،،

وما من سبب سوى (هناك قسم آخر يحتاج لنشاطك)،،

ووراء تلك السطور صديقة خشيت على كرسي مكتبها ؟؟!!

**********************

أموت كمدا يا أصحاب أمام واقع بات مرير ،،

أكاد أختنق من غبار الخوف على الكراسي ؟؟!

والتسلق على أكتاف الضعفاء ؟؟!!

**********************

قليقل لي احدكم ،،

هل هو عيب أن ::

أن أكتب الصدق على أفعالي ،،

أن أصدح بمباديء القيم و الأخلاق ،،

أن أعمل بسياسة نظيفة !؟

أين العيب ::

فينا نحن من نضع ضمائرنا أمام أعين أعمالنا ،،

أم ،،

أؤلئك الضاحكين في وجهك ،،

الطاعنين لك بسكين الغدر ؟؟!!

**********************

أحبتي ،،

هي مجرد سطور بالية تلك التي خططتها في الأعلى ،،

وحروف لا تغني ولا تسمن ،،

لكني أجدها غصة في داخلي ،،

ربما أجدت إخراج ربعها ،،

ليبقى معظمها خنجرا ينغمس في روحي بقية عمري ؟؟!!

فيا عابرا على تلك السطور ،،

لا تكترث لتلك الترهات ،،

إحترامي للجميع ،،


لا يمكن إضافة تعليقات.