العطاء والحب !؟!
23 مارس 2008يمكننا أن نعطي دون حب ، و لكن لا يمكننا أن نحب دون عطاء
قرأت هذه الجملة في إحدى الوريقات المترامية على مكتبي ،، ولا أعلم لها تاريخ ولا وقت ؟؟!!
ولم أتذكر متى ولماذا خططت تلك الحروف ؟!
لكني جلست أفكر فيها كثيرا ،، وأتأمل تفاصيل الحروف !!
هل فعلا هي حقيقة ما تتضمن الكلمات من معنى ، أم هي مجرد فلسفة قالها الحكماء من زمان بعيد !؟
إرتشفت قهوتي ، وأنا أحاكي شريط حياتي ،، لربما أستطيع إستعادة موقف يثبت لي صحة هذه الحكمة من عدمها ،،
حين أجلس مع زميلاتي ،، أجد أنني أعطيهم بعض حقوقهن من إصغاء لثرثرتهن اللامنتهية
،، ومشاركتهن حكاياتهن و أفراحهن بجانب أتراحهن ،، وهن لا يمثلن في حياتي شي سوى أنهن زميلات عمل فقط ، لا تربطني بهن سوى علاقة العمل ،،
بمعنى علاقتي بهن سطحية جدا ،، ورغم هذا قد أعطيتهم بعض حقوقهن من دون حب !!؟
**********
أناس يمرون في حياتنا مرور العابرين ،، لكننا أيضا نعطيهم بعض ما نستطيع دون حب ،،
أشخاص نتعامل معهم لكن لا تربطنا بهم سوى بعض اللقاءات ،، لكن أيضا نعطيهم الإبتسامة و الوقفة القصيرة ، والتحية ، دون أن نحبهم ؟!!
**********
لكن حين نحب شخصا معينا ،، فإننا نعطيه كل ما لدينا دون أن نحسب ما أعطينا ،،
نهديه كل ما نملك من فرح وسعادة لكي ترتسم إبتسامة خفيفة على وجهه !!
حين نحب نضحي ، و نتحمل الكثير ،، في مقابل وجوده بجانبنا ،،
من نحبه نعطيه دون توقف ، ودون أن نحس أننا نعطي ؟!
ونجد أننا لم نعطي شيئا بعد ،،
**********
إذا فالجملة صحيحة ،،
عند الحب لا يمكن أن نقف دون عطاء أبدا
تحياتي



23 مارس 2008
الحب هو العطاء… وجهين لعملة واحده
لكن فعلا يمكننا أن نعطي من غير حب …
لم أفكر فيها من هذا المنطلق
شكرا ياعابره … قصاصتك أثارت أفكاري
24 مارس 2008
تعليمن عزيزتي عابرة أن الله اصطفى ابراهيم ليكون ” خليل الله ” لأنه ” يعطـــــي ”
والعطاء دون انتظار المقابل ، صفة من صفات الله عز وجل ..
وبالفعل ، نحن نعطي أناساً لا ناقة لنا معهم ولا بعير ,,
كيف سيكون عطاءنا مع من سكنوا قلوبنا .. ؟
عاجبني تفكيرك عابرة
24 مارس 2008
كلما زاد الحب زاد العطاء ولا يوجد أجمل من أن أعطي وأنا أحب
الحب شيء رائع وجميل وكلما زاد الحب زادت رغبتنا في العطاء
حتى في أجل وأعظم حب وهو حب الله تعالى ، فكلما زاد حب العبد لربه كلما زاد في التقرب اليه والتذلل بين يديه لذلك قد تجده يجود بنفسه وماله في سبيل الله
أما مشكلة العطاء دون حب هو أننا قد يأتي علينا يوم ونمل
24 مارس 2008
صحيحة جدا !!!
بل إن العطاء دون الحب قد يتوقف !
وكثيرا ربما نعطي ليس حبا لمن نعطيه، بل لأمر آخر
كمن يتصدق حبا للخير ولوجه الله، وحبا للجنة،،، وهكذا
24 مارس 2008
حكمة جديدة علي الصراحة
ولكني فهمتها بوجه آخر
أي أننا لا نحب إلا من أعطى
أما من بخل فكيف نحبه!
كما يقول المثل: أحسن إلى الناس تملك قلوبهم أو القلوب مفطورة على حب من أحسن إليها
يعني العطاء يولد الحب وليس الحب هو الذي يولد العطاء
هكذا فهمتها والله أعلم
25 مارس 2008
اسطر اعجابي بمدونتك وبموضوعك خاصه
سيدتي انا من النساء الواتي عطاؤهن اذا احبوا شلال “اي شخصيه شلاليه”كما تصنفها فوزيه الدريع
وعندما يكن الشخص انسان عادي “فاجامله واعطيه مايرغب ولو على حساب نفسي”"
شخصيتي متعبه”"لي”"لان هذا الوقت لايوجد من يستحق هذا العطاء سواء بحب او بلا
تحياتي
25 مارس 2008
صدقتِ ..
والحب في الله ينمي هذه الكلمات .. هو حب خالص لله
بوركتِ
..
26 مارس 2008
صدقتي
حبيت العبارة وفعلا اللي نحبه نعطيه بدون حدود ^^
27 مارس 2008
الحب والعطاء كلمتين مترادفتين ..
فعلاً، كلما زاد حبك زاد عطائك ..

27 مارس 2008
أحسنت … والحب الصادق هو العطاء حينما يحلك شخص لذاتك فقط لالشيء آخر
هذا أعظم عطاء ….
27 مارس 2008
مرحبا بالجميع ،،
عائشة ،، لابد من التفكير بكل ما هو حولنا
فيمل ،، الله يجبر بخاطرك
نسيم السحر ،، تفكير صائب
عابر سبيل ،، أجل قد يتوقف العطاء بدون حب يوما
مصطفى حسان ،،أجل العطاء هو الذي يولد الحب أحيانا
إمرأة ،، بل على العكس ، نحن من نتحكم بقلوبنا ، فعليك التحكم بقلبك
ابتسامة ،، الله يبارك فيك
عيون الحب ،، والعبارة لكِ
محمد ،، مرحبا بك
مها ،، وله طعم آخر هذا العطا
إحترامي للجميع