البشر ليس جمادا
16 مايو 2008ما أجمل هذا القلم،، سوف أشتريه لأمتلكه،،
وااااو ،، ما أروع هذه الفيلا،، يجب أن يكون لي أنا فقط،،
مارأيكِ عزيزتي ،، بهذا الأثاث،، ألا تعتقدين أنه صنع لأجلنا،،
إلى الآن الأمر عادي،، كل ما صنعه الإنسان لا ضرر في أن يسعى أحدنا أن يمتلكه ، وربما تحدث المشاحنات لإمتلاكها ، لكن يبقى الضرر أخف من أن نفكر بامتلاك (الروح البشرية!!! )
إنتِ صديقتي أنا، ولا أسمح لأي مخلوق أن يتكلم معكِ ،،
إسمعيني،، قد صرتِ خطيبتي،، ولا أريدك أن تتكلمي مع زميلاتك السابقات، ولا أريدك ان تذهبي لبيت أهلك بعد الآن ،،
لماذا أنت دائم السهر عند والدتك ، ولماذا تسهر مع أصحابك،، أنت الآن متزوج ويجب أن تكون لي فقط،،
أخي قد نساني ، وأصبح يحب زوجته أكثر مني،، يجب أن يطلقها ويفكر فيني لأنني أخته ، من لحمه ودمه ،،
زوجي يحب ولدي أكثر مني،، والدليل أنه يقضي بعض الوقت معه لوحدهما،،وأنا لا أريده أن يلعب معه ، أريده أن يكون لي أنا فقط ،،
هنا يجب أن نتوقف ،، ونضع إشارة (stop)،، لنقول ،،
إن الله خلقنا جميع لنكون أحرارا وليس عبيدا أو جمادا نتقل حسب أهواء من يحبنا بطريقة خاطئة ،،
أجل أنا صديقتك ،، زوجتك،، وأيضا قد أكون أختك ،،
أجل هو صديقك ، زوجك ،، وربما يكون أخيك ،،
لكن هذا لا يعطي الحق في الامتلاك والرغبة بالتقييد في دائرة الأنانية وحب التملك ،،
أنا لا أمنع أن تحبي أخيك ، زوجك، أبيك ،لكن عليك أيضا أن تفكري أن هذا الرجل باختلاف مسمياته له الحق في الحياة والاختيار كما هو يريد ويرغب ،،
وكذلك أنت أيها الرجل ،، تلك الأنثى سواء كانت أم ، أخت ، زوجة ،، فلها الحرية أيضا مثلك ،،
الحب ليس فرض القيود واختيار طريق العيش في الحياة كما يريد أحدنا للطرف الآخر،،
الحب هو السماح وإعطاء مساحة للعيش بحرية كما هو صحيح ،، وذلك يضمن بقاء الطرف الآخر بجانبا ومعنا أيضا ،،
أنا أحب صديقتي ،، وهي أغلى صديقة لدي ،،
لكني لا أمنعها من الذهاب مع صويحباتها وصديقاتها الأخريات ،،
لا أزعجها طوال الوقت وهي مع زوجها في المنزل،،
لا أفكر أن أكون أنا فقط محور إهتمامها ،،
لأنني أيضا لا أسمح لها أن تقيدني، لذا لا أقوم بتقييدها ،،
الحب ليست غيرة شديدة،، لا أقول أن من لا يحب لا يغار ،،
الغيرة هي لب الحب والمحبة،، لكن يجب أن تكون بحدود حسب العلاقة،،
الزوجان الغيرة في حياتهما ضرورية جدا ،، بل هي ركيزة تنشأ عليها المحبة ،،
لكن لا أجعل الغيرة سبب لتدمير هذه العلاقة،،
لا أمنعه من الخروج لأصحابه والسهر معهم ، لا أمنعه من والدته واهله ،،
يجب أن أكون نقيض ذلك ،، فـ حبي له يتطلب أن أحب ما يحبه هو ،، وأتواصل مع أهله ليحبني هو أكثر،،
والرجل أيضا عليه أن يحب ما تحبه زوجته،، ويصل الأرحام معها ،، ليكسب ودها وإحترامها ،،
والصداقة لا تختلف عن ما أسلفت سابقا ،،
محتصر ما أريد قوله ،،
الغيرة والتملك والأنانية ،، هي ما تبعد النفس البشرية ،
وتكون سبب في هجر القلوب عن بعضها ،،
فـ علينا التمسك بعلاقاتنا وحبنا بالصورة التي تجعل الطرف الآخر متمسكا بنا
إحترامي



16 مايو 2008
موضوع جميل جدآ .
موضوع حساس لمن يريد ان يعتبر .
الغيره خراب لجميع العلاقات في المجتمع .
في البيت في المدرسه في الدوام .
اهنئك على هذا الموضوع بكل صدق جميل .
16 مايو 2008
الغيرة كالماء للوردة قليله ينعش وكثيره يقتل
وهي علامة بين المحبين وتعطي شعورا جمبلا بأن هذا الشخص لي منه نصيب لكن كل ذلك بحدود
ومن عجيب ما قرأت ولا أدري مدى صحته أن غيرة الرجل ليست دليلا على الحب بعكس المرأة
أما بالنسبة لحب تملك بعض الصديقات
فأنا مررت بذلك وكنت أنفر ممن تحاول تملكي واحتوائي وكأنني أعيش في هذه الدنيا من أجلها !
…………………
أختي عابرة قلتِ في موضوعك :
إسمعيني،، قد صرتِ خطيبتي،، ولا أريدك أن تتكلمي مع زميلاتك السابقات، ولا أريدك ان تذهبي لبيت أهلك بعد الآن
وسؤالي وين تروح ؟
طالما هي لا زالت خطيبته
أسعدك الله
17 مايو 2008
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،
اختي عابرة ،، للأسف الشديد فقد نسي معظم البشر السبب الحقيقي في أي علاقة (زواج – صداقه – اخوة – ابوة ) و هي “المشاركة”. والسبب الحقيقي وراء ظاهرة الرغبة الشديده في تملك الطرف الاخر هو الإحساس بالنقص في الطرف الاول ، والذي ينعكس على رغبته في محاولة السيطرة على عالم الطرف الثاني ، لكي لا يهرب منه او “يطير لعش ثاني”.
عندما يكون الأنسان غير واثق من كفايته للطرف الثاني في العلاقة ، يكون هناك خوف (لا شعوري ) من أن اي احتكاك بأخرين سوف يفتح عينيه و قد يسبب خسارته له، و هذا الخوف يظهر في نوعين من التصرفات:
1) الخوف عليه من الاخرين : فيحاول الطرف الاول ملء عالم الطرف الثاني لكي لا يرى غيره. (يكون عادة بين الصديقات ، و بين الازواج)
2) الخوف عليه من اي مكروه : فيحاول الطرف الاول حمايته لدرجة تصل للتحكم بتصرفاته. (يكون عادة في العلاقة بين الاب و ابنائه ، او الاخ واخوانه/اخواته).
الحل ؟؟؟
الثقة بالنفس ، و بأنك كاف لحب او صداقة الطرف الاخر، و مهما حدث للطرف الآخر فأنت قادر على الحياة بدونه!
ختاما ، في اعتقادي بأن اي علاقة لا تلبي حاجة اطرافها (للحرية والنمو) علاقة مصيرها الفشل في اشباع سببها الرئيسي (المودة والحب).
تحياتي
محمد
17 مايو 2008
أكثر الناس حرية كان آدم عليه السلام قبل أن يخلق الله حواء.
فلما خلق الله حواء، فقد آدم نصف الحرية في مقابل الحب و الحنان و أن يكون برفقة من يحب. حواء لم تجرب الحرية الكاملة التي جربها آدم في أيام الوحدة لذلك ربما هي تعاني حتى الآن من عدم قدرتها على التمتع بنفس مستوى الحرية التي يتمتع بها الرجل، أو ربما هي فطرة الله و سننه.
أعتقد أنه من أجل الحب و من أجل أن يكون لنا أحبة و علاقات إجتماعية و مسؤوليات تزيد من تحديات الحياة و بالتالي من جمالها فيجب علينا أن نتخلى عن بعض حريتنا الشخصية في المقابل.
17 مايو 2008
رائعة انتي يا عابره….
لأول مره ادخل مدونتك وأول كتابه اقرأها لكــ…..
.
.
.
حقا ان الغيره هدمت كثير من اعمدة الأسر….
مايحيرني هل الغيره تدل على مظاهر الحب أم حبا لتملك والسيطرهـ؟؟؟
.
.
.
دمتي بكل سعاده….
18 مايو 2008
الغيرة…
جميل جداً أن يكون هناك شيء من الغيرة… فالانسانلا يغار على ما لا يحب أو من لا يحب…
لكن أن تتحول الغيرة الى امتلاك و محاصرة، هنا يكمن الخطأ…
و صباح الخير
25 مايو 2008
كثر هم من يظن أن امتلاك الشخص الآخر هو أساس الحب وركيزته
كلماتك لم تدع لي مجال في التحدث أكثر
فقط ألمّيت بالموضوع من جميع جوانبه
أبدعتي ^^
27 مايو 2008
من وجهة نظري الشخصية
أن الصداقات المبنية على ما تفضلتي به من حب للامتلاك
أظن بل أجزم أن العلاقة فيها خلل .
وشكرا على هذه اللفتة .
1 يونيو 2008
نجود ،،
لا أجد أمر من الغيرة في غير مكانها
مرحبا بمرورك
نسيم ،،
أعتقد انا كذلك ،، غيرة الرجل ليس دليلا على الحب ، لكنه دليلا على الخصوصية ،،
بمعنى أخته، زوجته شيء يخص به، فلا يريد أحد أن يراهما وهذا دليل حب وخوف عليهما ،،
لكن احيانا تجدين زميلك في العمل يغار عليك ،، ليس لأنه يحبك بل لأنه يكن لك إحترام ويجدك شيء يخصه بمقام أخته
أما بالنسبة للخطيبة فأظنه يريدها فقط في المنزل معه
محمد شلبي ،،
أشكرك على إضافتك
وكم أعجبتني جملتك (الثقة بالنفس ، و بأنك كاف لحب او صداقة الطرف الاخر، و مهما حدث للطرف الآخر فأنت قادر على الحياة بدونه!
)
عبدالله العتيبي ،،
لا أتفق معك في قصة آدم و حواء !!
ولا أجد أن المرأة تريد الحرية لأنها لم تجدها من ذلك الزمن ،،
بل بسبب التحرر والعولمة التي تم المبالغة فيها لا أكثر
إحترامي لك
شامخة ،،
الحب الحقيقي لا يوجد فيه تملك شديد
ناريات ،،
وقمة الخطر
عيون الحب ،،
شكرا لك
محمد القويري،،
والشكر لمرورك