لابد من اليقظة،،
15 يونيو 2008منذ 8 أشهر مضت ، وأنا أعيش على نفس وتيرة الحزن والألم الذي يخالجهما الضيق الشديد،،
رغم أنني أرفض أن تظهر آثار تلك الوتيرة على محياي ،،
وأغطي دائما تلك الوتيرة بإبتسامة وضحك وتعليقات مع الآخرين،،
حتى لا يسألني احدهم سبب تلك التكشيرة ؟!
لكن لا يعني ذلك أنني أستطيع الإستمرار بوضع قناع السعادة ،،
فلابد في بعض الأوقات أن يكون ذلك واضحا علي ،،
حين يمتليء فيه الكأس ويقوم بالفيضان،،
وأكبر مشاكلي أنني لا أستطيع التفريغ وإراحة قلبي،،
فأقوم بالكتمان من جديد ومحاولة مداراة ما قد إنسكب من الكأس،،
فأتحمل ضعف ما هو موجود ومشحون بداخلي ،،
8 أشهر ،، وأنا أغرق وسادتي بالهموم والدموع حتى أرتاح قليلا،،
ومازالت آثارها مطبوعة على وجهي حين أختلي بنفسي،،
والمصيبة الكبرى ،، حين أسأل نفسي ما هو سبب هذه الألم ،، ولا أجد له سبب ؟؟!!
أجل أنا صادقة ،، لا يوجد سبب
أتعلمون لماذا ؟!
لأنني بكل بساطة لا أتحمل ما يتحمله الأشقياء ،، بل هي مجرد ترهات وجدتها كبيرة على جسدي و قلبي الذي أخاله دائما صغيرا ،،
حين أقارن همومي ،، بتلك البطون الجائعة والتي لا تجد قوت يومها ، حتى توافيها المنية من الجوع ،،
حين أقارن دموعي ،، بتلك الأعين الباكية من ألم الحروب والمحن ؟؟!
حين أقارن حزني ،، بتلك الأجساد البالية من التعب الشديد على صوت الدراهم القليلة ،،
حين أقارن ضيقي ،، بتلك القلوب المقطعة من الظلم و القسوة ،،
حين أقارن نفسي ،، بأولئك المحرومين والأيتام والمعاقين ،،
أجد نفسي صغيرة جدا ،، بل أجدها بحجم حبة الرمل أمامهم جميعا ،،
حينها أتنفس الصعداء ،، وأشكر الله على نعمه التي أنعمها علي ،،
وأنا فقط أجلس بقلب غافل و كثير الشكوى من محن و هموم لا تكاد تذكر أمام المحن الحقيقية ،،
لذا قررت أن ،،
أنفض غبار التشاؤم ،، و دوامة الأوهام التي عشت فيها فترة من الزمن ،،
لأعود ذلك القلم الذي يخط رأيه و قراءاته بوعي وتفكير وحرية ،،
فلابد من اليقظة حتى لا تنهش الذئاب جسدي مجددا
إحترامي



15 يونيو 2008
بارك الله فيكِ اختي…
و زادكِ من الفهم و الوعي و الحكمة… و يسّر كلّ امورك و اراحكِ من كل همّ و كدر و أسكن قلبكِ…
قلة هم الذين يفكّرون مثلكِ…
و كثيرون هم اولئك الذين يسمحون للوهم و الضجر بأكل قلوبهم فيكثرون الشكوى مما لا يشكى منه…
و الله اني أعرف فتاةً لا ينقصها شيء… لكنها دائمة الشكوى و الضجر… حتى أصبحت تبحث عن المرض بحثاً و تستجلبه استجلاباً… و مثلها الكثير…
الله لا يحرمنا من نعمة الشكر…
القدرة على رؤية النعم و شكرها أيضاً نعمة
و دمتِ بكل المحبة…
15 يونيو 2008
اقتباس:
فلابد من اليقظة حتى لا تنهش الذئاب جسدي مجددا
اتمنى ان لا تعود الذئاب ابدا لا لك ولا لأي مسلم يا رب
15 يونيو 2008
نعم كثير مانصاب بتلك الكآبة .. ولكن عندما ننظر للبشر الذين تطحنهم الحروب والمجاعات والمعاناة نجد حزننا وألمنا مجرد (دلع)
فعلاً كثيراً ما واجهتني هذه الحالة ..
أهلا بك لعام الكتابة
15 يونيو 2008
أحييك على هذا التفكير وهذه التدوينة التي شدتني للحضات رغم انشغالي بأشياء أخرى، ولكن إستطاعة ان تجعلني اترك الاخر لكي أكملها …
16 يونيو 2008
مرحبا بالجميع ،،
ناريات،
(القدرة على رؤية النعم و شكرها أيضاً نعمة )
^
^
صدقتِ
محمد،
آااااااامين
فتاة الأمل ،
هذه مجرد شخاميط
ألوان،
المهم أن نبقى على هذا التفكير
شكرا للجميع
16 يونيو 2008
لسبب موجود ولكن خفي
أحزاننا وآلامنا لها أسباب سواء علمناها أو لم نعلمها
أو تغافلنا عن مصدرها ظنا منا أنها لا تشكل لنا شيئا ولكنها بمثابة الجرح الذي يزي و يتسع يوما بعد يوم حتى يصل لمرحلة أن نصحو وننام ونحن نفكر في الألم لا في سببه
فرج الله هم كل مسلمة ومسلمة على وجه الأرض
ويسر أمرك أختي عابرة
تعالي أخبرك بسر
بس لا يسمعنا أحد
كانت مدونتكِ تنقل لنا ما تخفيه
أسعدك الله
18 يونيو 2008
الحمدلله .. فقط الحمدلله
18 يونيو 2008
نعم، حينما نقارن، يجب ان نبتسم
أحيانا لا نجد شيئا يسعدنا سوى إدخال السرور في قلوب الآخرين
دمتم بود وسعادة
18 يونيو 2008
فعلا الواحد مهما بلغ به من الهم و الحزن عندما يقارن حاله بحال المستضعفين في الأرض و المساكين ممن يعانون في إيجاد أقوات يومهم سيحمد الله على النعمة التي هو فيها..
نسأل الله الرضا و القناعة..و أن يديمنا على طاعته..
18 يونيو 2008
صدقتِ يا نسيم
ابتسامة،، الحمدلله
عابر،،
شكرا لك
أسامة ،،
آمين
شكرا لمروركم وتعليقاتكم