ما هو السبب ،،،، ؟!

28 يونيو 2008

noora.jpg 

بعد البوست السابق (دعونا نعبر)،، الذي طرحته لغرض في نفسي ،،

أريد طرح هذا البوست الذي من خلاله أتمنى النقاش البناء ، والحوارات المفيدة ،،

لعلنا نتوصل جميعنا لنقطة أو حكمة تساعدنا على تخطي ما نحن عليه في الوقت الحالي :)

دقيقة واحدة للبوست السابق يظهر لنا مدى بحثنا عن التشاؤم أو الحزن ، والخوض في خيالات الضيق والبعد ،

دون النظر لما يسمى في بعض الكتب بـ (التفاؤل و الأمل) ،،

أعتقد أننا جميعنا نتفق بأن هذه الحياة مليئة بالهموم والمحن وقد يسميها البعض (الطفش والزهق) ،،

والأغلبية بعد بحثي على أرض واقعي بين صويحباتي وبعض الحالات الإستشارية أجمعوا أن سبب الحالة البائسة والنظرة التشاؤمية

هي ( طريقة الحياة التي يفرضها علينا الواقع المرير ، سواء كانت مشاكل داخلية أو مصائب خارجية) ،،

فقد قال لي أحدهم (والله إني لا أجد الفرحة أو بصيص الأمل أبدا ،، فـ التلفاز يعلن عن الحروب و المآسي، والصحف تسطر المحن والمصائب،

والقوانين تزهق الأرواح بتفاصيلها ، والتجار يمتصون من دمنا ، فأين لنا بالفرحة والسعادة إلا إذا قتلنا أنفسنا ؟!)

وقد وصل الأمر عند بعض الزميلات بأنهن يرفضن ( الخلفة ،، بمعنى الحمل) حتى لا يأتين بأطفال لا يجدون سوى الهم و الغم في هذا العالم الكئيب ،،

وتقول لي إحداهن (لماذا يا عابرة أزيد على العالم البائس هذا طفل آخر؟!)

وهناك من القصص الانتحارية الكثير ربما ليس في الخليج لكنه في أرجاء الوطن العربي والآسيوي المسلم ، والسبب حال البشر وسط دوامة العالم الظالم !!

أصبحنا نتمنى الموت ، بسبب نظرتنا السوداوية؟!

أصبحنا لا نتوقع الخير أبدا ،، بل هي الأفكار السيئة التي تنهال على رؤوسنا فقط ،،

كم منا يتوقع الخير عند مناداة المدير له لأمر ما ؟!

كم منا ينظر بتفاؤل عند دخوله مسابقة معينة ؟!

ربما الأفضل أن أختصر أسئلتي بسؤال واحد :

(من منا ينظر للمستقبل بنظرة وردية ؟!)

أحبتي ،،

في هذا البوست كما أسلفت لن أضع حكم ، ولا مبررات ، ولا حتى توصيات أو عِبر،،

بل سأترك النقاش لكم ، وفتح الحوارات حول ،

لمَ وصلنا لهذه النظرة السوداوية ، هل هو الواقع كما يزعم الآخرين ؟!

أم أن السبب الحقيقي هو نحن وسكوتنا على الوضع الذي عشنا ومازلنا نعيش عليه ؟!

وأتمنى من كل معلق ومشارك الإجابة أيضا على سؤالي :

(من منا ينظر للمستقبل بنظرة وردية ؟!)

بإنتظار حروفكم :)


خلاصة التعليقات  التعليقات ( 8 )

  1. coolksa

    ما أشوفها وردية! أنا اشوفها مثل علبة الألوان فيها الفاتح والغامق وفيها الحار والبارد … الحياة مزيج من الأحداث المفرحة والمحزنة , بعض الناس يفكر في الأحداث المحزنة لدرجة انها تسيطر على تفكيره , تفائلوا بالخير تجدوه ولو خليت لخربت
    تحياتي
    coolksa

  2. عابر سبيل

    أولا إذا كنا نعيش في ضيق وهم، فهناك سبب، ربما معصية نرتكبها ولا نريد الإعتراف بذلك !
    لكن أن نتشاءم من كل شئ، وأن نصبغ كل ألوان الحياة الجميلة باللون الأسود فهذا أمر مرفوض
    ربما لأننا دائما ما ننظر بعين عدم الرضا، ونفكر بأنه لن يكون هناك شئ يرضينا أبدا

    ربما أكون متضايقا من الموظفين في العمل، لكن لم لا أبتهج لأنني أملك عملا وهناك آلاف العاطلين !
    ربما أشعر بالغضب من أفراد عائلتي، لم لا أكون سعيدا لأن هناك من أستطيع أن أقول له ( امي، أبي وأخي ) !

  3. نسيم السحر

    الدنيا لا تكمل لأحد ومعلوم أنها دار ابتلاء ولكن لا يجب على الانسان أن يغفل أيام هناء وسعادة عاشها بسبب نظارة سوداء هو من ألبسها لنفسه

    قناعتي تقول أن السعادة تنبع من داخل المرء مهما اشتدت الأمور عليه من تعلقه بالله والرضى بقضائه

    أعرف واحدة دائمة البشاشة ( بشاشة الرضا ) رغم شدة ظروفها التي تعيشها فهي هُجرت من بلد لبلد ثاني ومن ثم لبلد ثالث مع عائلتها في ظروف صعبة ومعاناة وتخلل ذلك موت والديها وكبر بها السن ولم تتزوج ومع ذلك ترى علامات الرضا على وجهها دائما وكأنها تنظر لطاقة أمل رغم السواد الذي عاشته.

    وأيضا مما يدل على أن سعادة المرء تنبع من تعلقه بالله ورضاه بحكمه ، موقف تلاميذ ابن تيمية رحمه الله الذين وهم أحرار خارج السجن كانوا إذا ضاقت عليهم الدنيا ذهبوا اليه وهو في سجنه ليخفف عنهم !!
    يقول عنه تلميذه الإمام ابن قيم الجوزية :
    ( وكنا إذا اشتد الخوف وساءت الظنون، وضاقت بنا الأرض بما رحبت، فما هو إلا أن نراه ونسمع كلامه فيذهب عنّا ذلك كله وينقلب انشراحاً وقوة ويقيناً وطمأنينة).

  4. ناريات

    والله يا عابرة…
    بالنسبة لي اتمنى أن اثق في الخير الذي في الانسان…
    يعني وجود بشر في الصورة هو الذي جعلني اترك رداً متشائماً…
    و لولاهم لما كانت هذه النظرة..
    يعني لو باثق بالناس و ان اللي يقول فيهم كلمة يكون قدها… وان اللي يوعد وعد يكون قده… ما يكون في تشاؤم أبداً…

  5. عابرة سبيل

    كول كاس،،
    مرحبا بك فـ مدونتي المتواضعة ،، وجميل هو تشبيه للحياة بأنها كـ علبة الألوان ،،
    وهل أستشف من حروفك أنك تنظر للحياة المستقبلية كـ علبة الألوان أيضا ؟!
    أم أن اللون الفاتح سيغلب عليها مستقبلا !؟

    عابر سبيل ،،
    بارك الله فيك ،، وكم هي جميلة نظرتك ،،
    أجل البعيد عن الله يمتليء قلبه بالسواد الداكن ،،
    لكن ألا تتفق معي ،، بأن الحياة الحالية بظروفها من حروب وغلاء المعيشة ،،
    تسبب الضيق والتشاؤم ؟!

    نسيم البحر،،
    إذا أنتِ تتفقين مع حروفي في إحدى التدوينات السابقة (العقل فوق العاطفة)،،
    الذي أساسه أن الأفكار هي من تولد المشاعر عند الإنسان !؟

    ناريات،،
    هل مواقفك التي مررت بها تجعلك تنظرين للبشر في زمرة واحدة ؟!
    ألا تتفقين معي بوجود الخير فـ البشر كما هو الشر موجود فيهم؟!
    وإلا ما رأيك فـ نفسك ،، ألا تجدين فيها من الخير الذي جعلك تقابلين النفوس السيئة
    بقلب طيب لدرجة أنه ترك النقطة السوادء في روحك؟!
    عزيزتي ،، مهما كانت أرواح البشر ،فالخير فيهم موجود :)

    إحترامي لكم

  6. Allwan

    السلامـ عليكمـ جميعاً…

    ————————————————————————————————–
    إقتباس من عابر سبيل:-
    إذا كنا نعيش في ضيق وهم، فهناك سبب، ربما معصية نرتكبها ولا نريد الإعتراف بذلك !
    ————————————————————————————————–

    وربـما أيضاً بسبب إنتظار المزيد المزيد وقلة الشكر لله…
    من يشعر بهذا الشعور فلينظر لتصرفاته أولاً وعلاقته مع الخالق سبحانهـ..

    مشكورة اختي على هذه الفسحة ..
    تحياتي :)

  7. أوركيد

    السلام عليكم

    بداية أحسنتي اختيار وطرح الموضوع

    سبب هذه السوداوية في نظري ، ان الكثير منا يقفز عقله للجانب السلبي من خلال تجاربة التي مر عليها و تلك المواقف التي حفرت بداخلنا ألم كبير عند أول عائق يصادفه
    فتصبح هاجس يصاحب تحركاتنا فتعيقنا عن الإنجاز
    نحن من نختار أن نعيش بسوداوية أو بألوان الحياة ، نحن من نختار ان نضع تلك العدسات السوداء فنحكم من خلالها ونعمم ،،،
    خياران بكل بساطة اما سعادة أو شقاء
    لا يعني هذا أن الحياة تسير على هوانا لكن نحاول ان نسيطر على الأمور ونحورها لصالحنا

    —-
    بالنسبة لسؤالك الثاني :)

    شعاري عندما تضيق علي ” للنظر للجانب المشرق في الحياة ”
    والحمدلله الأمور تتحسن

    دمتي ،

  8. عابرة سبيل

    ألوان ،،
    مرحبا بك بعد غياب ،،
    إذا انت متفق مع عابر على أن السبب هو البعد عن الله !!

    أوكيد ،،
    مرحبا بك عزيزتي ،،
    لكن علينا أن لا نضعف عند أول الطريق ،،
    ونظل نحاول حتى نصل لمبتغانا ،،
    كما فعل مخترع المصباح :)

    شكرا لكما