أحمد بن عبدالله،،
1 يوليو 2008(منذ تكليفي برئاسة نادي الإبداع في الجامعة وأنا أبحث في هذا الموضوع وأستزيد، حرصت أن لا يفوتني الكثير مما يطرح في الإنترنت حول هذا الموضوع، فقررت أن أستخدم Google Alerts لإخباري بأي جديد في الإنترنت عن كلمة (إبداع)، إلا أن الواقع ساءني كثيراً حين رأيت Google لا يرسل لي إلا (في السنة حسنة) ويرسل غالباً مواضيع منزوعة الدسم لا تسمن ولا تغني من جوع..!
كان أحد الحلول أن أضع كلمة Creativity وهي (إبداع) باللغة الإنجليزية، فوجئت بالكم الهائل من الصفحات الجديدة يومياً التي تتحدث عن هذا الموضوع..!!
كانت وما زالت متابعة هذا الكم الهائل من المواضيع والمقالات متعبة للغاية، فالكثير الكثير من المدونات الإنجليزية تتحدث عن الإبداع وطرقه ومشكلات المبدعين ورؤى وأفكار حولهم..
كان هذا الواقع أحد أسباب وجود هذه المدونة..
أما السبب الثاني وهو الأهم
أن المجتمعات العربية لا تحتفي بك كـ(مخترع) أو (مبدع) إلا أن يشاء الله..!
قد تحصل على الكثير من الاحتفاء حين تكتب قصيدة رنانة أو تؤلف رواية ساقطة، أما حين تخترع غواصة تبهر علماء اليابان، كما فعل مهند أبو ديّة، فإنك لا تنال الرعاية المناسبة لمثلك، وقد تصاب بحادث وترمى 6 ساعات دون أي تدخل طبي وتُبتر قدمك.. ولو كنت أحد عباقرة الدنيا..!
لذلك، ومن باب البحث عن الحلول، لا بد أن تحتفي بنفسك
إسهاماً منك في تغيير الواقع المرّ الذي نعيشة، ونشراً لجو الإبداع والتميز والابتكار في المجتمع… هل تعتقدون أن ذلك يجدي..؟
أنا أعتقد ذلك
)
بينما أنا أتصفح المدونات التي أحب زيارتها وقت الإسترخاء،،
دخلت مدونة (Pen) ، وبعد تصفحي رأيت اسم لإحدى المدونات التي أثار إسمها فضولي(شيء من جنون)
لأضغط عليها ، وأتجول فيها قليلا،،
وقد أعجبتني هذه الصفحة كثيرا ، لأضعها بين صفحات مدونتي ،
تيقناَ مني ،، أنها تحمل رسالة مهمة لابد من الانتباه لها ،،
وهي :
(علينا أن لا نتوقف عند أول الطريق ، بحجة عدم تسخير الطريق لنا ،
بل علينا أن نبدأ نحن بتسخير الطريق بأيدينا أولا ،
ليتكاتف معنا من يفكر بتفكيرنا ، ويشاهدنا من يؤمن بأفكارنا ،
لعله يوما يقوم بوضع يده فوق أيدينا ،
لنصح زمرة قوية تذلل الطريق لها و لغيرها )
فـ شكرا ( أحمد بن عبدالله بن محمد العلولا) ،،
على هذه الحروف الرائعة



3 يوليو 2008
أناس متميزون (أمثالك) هم الذين أعوّل عليهم أن يدركوا ما أرمي إليه..
وهم من أراهن عليهم لكسب قضية (الإعلام الواعي)..
ضارباً عرض الحائط بكل تثبيط الدنيا… ما دامت الأمة تمطرني بين الفينة والأخرى طلاّ رائعاً يزيل ما علق بي من غبار الأرض..
عابرة سبيل..
كلام لا أستحقه.. كتبته أناملك..
ولا يعني هذا أني لا أسعى أن أكون كما كـُـتب…
شكراً… بحجم امتناني لك
5 يوليو 2008
حياك الله
فـ مدونتي المتواضعة ،،
وما كتبته هو أقل مما يستحقه قلم من أقلام الإبداع
إحترامي لك
8 يوليو 2008
ما قلتماه واقعي فعلاً .
.. في كل شيء .
دائماً متأخرون
لا تقدر مجتمعاتنا على الإبداع ، وإن افتعلته !
وأكبر البراهين وأقواها ، برامج التلفزيون .. ومحاكاتها للغرب بطريقة .. (مخجلة) .
9 يوليو 2008
بل هي تقدر على الإبداع ،،
لكننا نمشي خلف التقليد دون تفكير
إحترامي
10 يوليو 2008
كلامك صحيح ربما أذا اعطينا شيًا من اهتمامنا بالشعر للعلم لكان حالنا أفضل
11 يوليو 2008
أجل هو كذلك