مشاعر الفتاة تختلف عنك ..
19 نوفمبر 2008طفلة ، بنت ، فتاة ، أنثى ،، جميع تلك المصطلحات بـ مجرد أن تلامس طبلة الأذن حتى نستشعر المشاعر الكثيرة و العواطف الجياشة التي تحملها الجنس الثاني ،، الجنس الذي تجد فيه الدلع ، والغنج ، والبراءة الناعمة ، والراحة و الحنان بـ جانب الاستقرار ،،
وإن لم تجد تلك الصفات فـ الجنس الثاني فـ إنك تشعر أنها من الجنس الأول، لأن الصفات تلك طبيعة الجنس الناعم ،، وهذا جميعنا متفقين عليه ..؟!
إذا أين المشكلة أيها الجنس الخشن ..!!
بـ صراحة أنا مليت من كثر اتصالات أمي علي وأنا ويه اخوياي فـ البر ،، تخليني احس إني بزر وما أقدر أبتعد عنها ..!!
لما تجي أمي المستشفى ، ربعي يضحكون علي ، يقولون الحين ليه أمك خايفة عليك ، إنت كبرت وصرت فـ المتوسطة ..!!
زوجتي تبغى مني أطمنها لما أوصل الشغل ، ولما اطلع من الدوام أخبرها ،، متزوجة طفل هي مب رجال ..!!
لما أسافر أختي تزعجني بـ نصائحها ,, لا تنسى تأكل عدل ، تغطى زين و إنت نايم ، لا تروح الأماكن المشبوهة ، خلك دوم ويه المجموعة ,, تراني كبرت والله وما عدت صغيرون ..؟!
أكره المرض ، لأني لما أمرض يعني أمي و أختي راح يكونون مثل ظلي ، يشربوني الدوا ، ياكلوني ، يقيسون حرارتي كل شوي ، كإن ما في احد مرض فـ هـ العالم غيري ..!!؟؟
تلك التذمرات أسمعها بين الحين و الآخر من الجنس الخشن ،، ولا اذيع سرا إن قلت أني أسمعها من أخي المبدع العربي ،،
لكن أيها الجنس الخشن ،، أعطوني من وقتكم ثواني ::
الأم حملتك 9 أشهر - زادت أو قلت - سهرت عليك طوال ليالي عمرك ، كبرت و ترعرعت أمام ناظريها ، حتى بلغت و نضجت ،، طوال فترات عمرك السابقة وهي العين الساهرة عليك ،، فـ لا تلوم خوفها و حرصها عليك .. فـ أنت قطعة منها .. وتظل طفلها مهما بلغت من العمر ،،
أختك و زوجتك ،، يحملان لك مشاعر لا يتسع الكون لها ،، فأنت الأخ و الحبيب ،، وأنت السند و الصديق ،، كيف لهما أن يطمئنان عليك وأنت بعيدا عنهما ..؟؟!!
وتأكد أن حرصهما ليس لـ عدم ثقتهما فيك و فـ قدرتك على الاستقلالية و الاعتماد على نفسك ،،
لكنها طبيعية أنثوية ،، فـ الحنان والخوف فـ قلب الأنثى طبيعة ربانية لا تستطيع التخلص منها أبدا ،،
حين سافر أخي المبدع العربي لـ تركيا ،، كانت السفرة الأولى له مع أصحابه ،، لم أستطع وقتها أن أخبره بـ خوفي عليه وعدم رغبتي بـ فراقه ،،
لذا غادرت المنزل حتى لا اودعه ،، وتركت له رسالة أرجوه فيه أن يتواصل معي و يقوم بـ تطميني عليه بين الفترة و الأخرى ،،
لكنه نسي وصيتي ، وتمتع بـ وقته هناك ، وأنا أتمزق قلقا عليه ،، وأراسله لعله يستجيب لي ، وهو (مكبر المخدة) ،،
وعند اول اتصال له بعد 3 أيام ، عاتبته لكنه برر الأمر أنه مشغول كثيرا ،، و لا أريدك أن تخافي لأنني (كبير)
وقد قالها لي بـ الحرف الواحد (متى سـ تفهمين أنني كبرت ، كفاك حرصا و خوفا ) ،، وأغلق الهاتف
هو لم يشعر بـ مشاعري فـ لحظتها ، لكونه متذمر من حرصي عليه ،، لكني غفرت له ، لأنني متيقنة بـ أنه لن يفهم حتى يتزوج و يكون لديه طفل ..!!
موقف آخر ::
ذهب شخص لوحده إلى البر تحت شدة المطر ، و الرياح القوية ،، من الطبيعي أن تخاف زوجته عليه ، حاولت منعه لكنه أصر على الذهاب فـ هو يعشق لحظات المطر لـ التصوير ،، اتصلت عليه فـ بداية المشوار لـ تطمئن عليه ، ثم اتصلت عليه بعد مرور 3 ساعات فـ علمت منه أنه قد (غرز ) بـ سيارته وهناك من أتى لـ مساعدته و إخراجه من الطين ،، من البديهي أن يزيد خوفها عليه ،،
فـ قامت بـ الاتصال به بعد ساعتين ، لـ تجد الجفاء منه والغضب لاتصالاتها المتكررة ،، وقد قال لها (كل شوي تتصلين ، ليه الخوف ، ماني بزر صغير أنا ..!! )
كم أنتم قساة فـ ردودكم على خوف أمهاتكم / أخواتكم / زوجاتكم ،، من باب أولى ،،
أن تخففوا من خوفهن عليكم ، بـ ردود طيبة و ضحكات خفيفة ،
عليكم أن تقوموا باحتوائهن و شكرهن على سؤاهنم ،،
وتطمينهن ، بل أن تحثوهن على الدعاء لكم ،،
صدقوني أنكم ،،
سـ تجدون الراحة قد استقرت فـ قلوبهن ،، ودعوات منهن تصل للسموات السبع طالبة من الله حفظكم وإعادتكم لهن سالمين ،،
كم هو رائع أن يسمعن منكم كلمة طيبة تخفف عليهن شدة هلعهن عليكم ،،
لا تجعلوهن يبكين من قسوة و جفاء ردودكم فوق خوفهن عليكم ،،
*********
خارج البرواز ::
معلومة ربما تفيدك (إضافات فايرفوكس)



19 نوفمبر 2008
الأنثى , كتلة مشاعر وأحاسيس متحركة !
فلا تلام أبدا بقلقها , وخصوصاً الأم , فابنها يبقى صغيراً لديها وحتى لو كان أباً !
شكراً لكٍ عابرة
لعلّ كلماتك هذه تلامس قلوب الذكور لـ(يصحصحوا) قليلاً 
19 نوفمبر 2008
آآآهـ يا عابره، عادت بي الذاكره لأيام قد خلت ..
كنت أحاول إخافتها كي تتصل وتتطمن علي ،، عندها أكون كالطاؤوس مغترا بهذا الحنان والعطف ..
أفتقده كثيرا هذه الأيام ..
20 نوفمبر 2008
والله ماعرفنا لهم ياعابرة…
هم يستحقون منا الإهتمام والعطف والمحبة ونحن لانبخل بذلك..
ولكن الغريب إذا لم نبدي هذه المشاعر الجميلة وحرارة السؤال عنهم… فإنهم سيعدونها من عدمية الحب وقلة الاهتمام وسيبحثون عنها بطريقة أخرى ربما لاترضي الله وذلك بإتخاذ الأخدان..
ولكن لست مع المبالغة في الشئ….لإن الرجل عندما تكثرين السؤال عنه فهو سيعتقد أنه مراقب وفاقد الحرية..
20 نوفمبر 2008
نعم رفقاً بالقوارير ..
ولكن ما أرجوه ..
أن لا تتحول تلك الكلمات المترفة بالدلال والحنان لها والتي تحب أنثى سماعها إلى “كذبة”!
20 نوفمبر 2008
لن يحس الجنس الخشن بشعور الوالدين من حنان وحب وعطف إلا عندما يتوّجون آباء ..
قال لي أحدهم.. لم أحس ما قيمة الحنان والخوف على الأبناء إلا بعد أن رزقني الله بالأبناء..
لما يجب عليهم الإنتظار لإستشعار الخوف عليهم.. لما لا يبدأون بالشعور من الآن؟؟؟
قالوها قبلنا: قلبي على ولدي انفطر وقلب ولدي علي حجر..
لك الود كله أخية ^.^
20 نوفمبر 2008
كلامك صحيح ، وكثيراً مانتلقى اللوم عليه …
على الجانب الآخر ، من قاموا بوصفنا بالجنس الخشن ، ليس للعتاب بل لأنها صفة مطلوبة فينا ….
أسافر كثيراً باستخدام الباص ، وفي حالات مثل تعطل الباص أو حدوث شئ أثناء السفر ، تبدأ السيدات بالقلق و إبداء المخاوف …. مع الأمر حله معروف وأسوأ احتمالاته لن تتجاوز الانتظار لبضع ساعات …
الردود القاسية !!!!
ربما هي غير لائقة ، وغير منصفة لتلك الأم التي تعبت وربت ، وأيضاً للأخت التي تجد في أخيها السند والصديق ، لكن في الواقع معظم الرجال يحبون حل مشاكلهم بأنفسهم ، ومن هنا يبدأ التصرف تجاه أي محاولة للتدخل ، صفة قد تتفاوت من شخص لآخر لكنها موجودة .
موضوع جميل
في آمان الله
20 نوفمبر 2008
حينما قرأت ما كتبتيه عزيزتي عابرة ذكرت كتاب الرجال من المريخ والنساء من الزهرة لجون غراي
كتب موقفا تحت عنوان الرعاية الزائدة تخنق
حيث قال أنه في بداية زواجه في الليلة التي تسبق مغادرته وسفره كانت زوجته تسأله
عن موعد مغادرة الطائرة ومتى سيستيقظ ؟ وتحذره إن لم يترك وقتا كافيا للحاق بالطائرة أنها ستفوته
وفي الصباح كانت تسأله سلسلة من الأسئلة :
هل تذكرتك معك ؟ ومحفظتك وهل النقود كافية و……
يقول : هي كانت تعبر عن حبها لي ولكنني كنت أشعر بعدم الثقة والازعاج
في آخر الأمر جعلتها تعرف انني ممتن لنيتها الحسنة وولكنني لا أحب الرعاية بهذه الطريقة
فقال لها :
إن كنت تريدين رعايتي فالطريقة التي أريدها هي أن تحبيني وتثقي بي بلا قيد أو شرط
فإن تأخرت عن الطائرة لا تقولي لي لقد أخبرتك
ثقي بأنني سأتعلم درسي وأتكيف معه ، وإذا نسيت فرشاة أسناني دعيني أعلج الأمر ولا تخبريني عنها حينما أتصل بك
وختم كلامه بعبارة جميلة :
(((( وبإدراك ما أريده أنا _ بدلا مما تريده هي - كان من السهل عليها أن تنجح في تدعيمي ))))
………………………………
عموما الرجل يرى المرأة أنها غير ودودة وانتقادية عندما تقدم له نصيحة لم يطلبها أو تبادر بمساعدته دون أن يطلب
…………………………….
ويظل الاختلاف بين الرجال والنساء قائما وباقيا و على المرأة أن تتفهمه حينما يعترض على رعايتها الزائدة وعليه هو أن يراعي مشاعرها
ويترفق بها فاخبار المرأة أنها يجب ألا تشعر بالألم يكون تقريبا أسوء شيء ممكن أن يقوله لها الرجل
وفقك الله يا عابرة وكم أغبطك على جرأتك في اظهار مشاعرك
سلامنا لأخيك المبدع ونتمنى أن نرى رأيه على الموضوع
21 نوفمبر 2008
بيان ،،
لعل ذلك
يسوف ،،
يكفيك منها الذكرى ،،
أم رغد ،،
وأنا أيضا ضد المبالغة ،،
لكن ما أريده فهم المشاعر بطريقة صحيحة
ود ،،
نرجو ذلك
رادار ،،
نحن نطالب بـ تفهم مشاعر الخوف ،،
ولم نتدخل فـ حل المشاكل
نسيم ،،
أما بـ النسبة لـ رد المبدع ،،
تعقيب جميل جدا
فـ تأكدي أنه يبتعد عن مثل هذه الأمور دائما ..!!
تحياتي
22 نوفمبر 2008
تسجيل حضور بسبب ذكر اسمي..
حسناً.. لن أتمكن من الخوض في تفاصيل هذا الأمر أو غيره..
لكن يكفي أن أقول..
في أي موقف يمر بكم مع طرف آخر.. ضعوا أنفسكم مكانه.. وحاولوا إيجاد عذر إن وجدتم..
الأمر الآخر..
من يخطئ.. من الجيد أن تتم نصيحته.. ولعله سيستقبل ذلك دائماً إن شا الله.. خصوصاً إن كان.. بالسر ^_^
23 نوفمبر 2008
المبدع ،،
مرحبا بك ،،
تحتاج لـ عزومة لـ تدخل
هل أفهم أن الأمر يتطلب مني دائما إيجاد الأعذار لك فـ مثل هذه المواقف ..!!؟؟
وأنا لا اجد أنني أذعت سرا أخي الصغير ،،
تحياتي
23 نوفمبر 2008
نحسن النوايا فـ يسئ تفسيرها >> نحتاج الكثير حتى نفهم المريخيين ويحتاجون أضعاف ما نحتاج ليفهموا الزهراوات _*
صدقــا دراسة الفوراق بين أهل الكوبيين تساعدنا في كثير من الاحيان على التعامل معهم وهم كذلكـ وبخاصة في مثل هذه المواقف
التي يراها الطرفان بمنظور لا يريدان معا التنازل عنها إطلاقا ،،
المبدع يقول ضعي نفسك مكانه وأعذريه ،، ” طيب ” .. لماذا لم يقم هو بذلك ؟؟!!
صدقيني لا أحد يريد أن يتنازل
23 نوفمبر 2008
تحياتي عابرة سبيل
اؤمن بوجود حاسة سادسة عند (الأنثى) سواء كانت ام او اخت او زوجة وهي
التي تجعلها تستشعر الخطر او المشكلة قبل حدوثهما وكثيرا ما كانت اتصالاتنا
تنقذهم وان كان لا يعترفون بذلك ..فشواربهم عندما تنمو ترفض وتقاوم حاستنا هذه .
24 نوفمبر 2008
في بعض الأحيان يكون الرجل أناني ولا يفكر إلا في نفسه ولا يحاول تفهم الطرف الآخر ,
لأنه دائماً يبدأ بظن السوء في زوجته أو أمـــه !!
قليل منهم يتفهم
29 نوفمبر 2008
آآآآآآآآآآآآآآه يا عابرة..تقولها أمي دوما لإخوتي”ما بتحسون إلا إذا يبتوا عيال”
هل حقا أنت أخت المبدع العربي؟؟
لقد كنت معهم في تركيا،،لكنني لم أتوقع هذا الرد الجامد منه!!
1 ديسمبر 2008
اي والله ياليت يدرون
على قوله ابوي (لا تسألين وين رايح وين جاي قولي شتبين)
: (