كل شي أحبه أتوقع ..
21 ديسمبر 2008( كل شي أحبه أتوقع ضياعه ) ..
لا أعلم سبب لكتابتي هذه الجملة ،،
وربما لا أعلم السبب في وضعها هنا فـ هذه التدوينة..!!؟؟
حيث انني تعودت الكتمان وعدم الوضوح مع الآخرين فـ أمور حياتي..!!
لكن ربما هو الإحساس بـ (الخنقة) من الكتمان ..
أو ربما هي الحاجة لوجود من أبادلهم الحوارات ..!!
لا أعلم والله ،،
إلا أنني فعلا أجد هذه الجملة تدور فـ داخلي ..
(كل شي أحبه أتوقع ضياعه ) ..
فـ ياترى هل هناك من هو مثلي ،،
يجد أنه يتوقع ضياع كل ما هو يحبه ..!!
هل فعلا ما نحبه يضيع من أيدينا ..؟؟
أم أننا نحن لم نحسن التمسك به جيدا..؟!!
إن كانت ماديات أو بشر ..!!؟؟
فـ هل أجد الإجابة بـ مشاركتي هذه الإطروحة ..؟؟!!



22 ديسمبر 2008
نعم!!! انا اشاركك هذا و بقوة!!!
و يبدو لي انني دائماً اصيب في توقعي!!
بس اظن ان الأمور بتصير دائماً مع الناس هكذا…
يقول المثل Be careless to win
نعم!! الاشياء التي تهتم لها و تتمنى ان لا تفقدها سوف تخشى ضياعها… و في الغالب تضيع!!
22 ديسمبر 2008
هذه هي الحياة عابرة لا تمن علينا بفرص كثيرة وحين تحين الفرصة المناسبة
نجهل انها هي التي انتظرناها طويلاً فنضيّعها ونضيّع معها احلامنا البسيطة
لذا انصحك وانا اولى بالنصيحة (لا تفكرين في ضياع ما تحبين) لانه سوف يضيع
فعلاً بل (فكرين كيف تتمسكين بما تحبين) (فكرين كيف تتذكرين ما تحبين)
22 ديسمبر 2008
أي شيء نزيد حرصنا عليه بشكل مبالغ فيه , تكون النتائج ضدنا , ليس ذلك قاعدة , لكن كثيراً مايحصل
ويحصل ذاك لي خصوصًا في أجهزة الكمبيوتر :/
كثيرًا ما أحرص عليها , لكن لابد أن يصيبها شي مؤلم
أسأل الله أن لاتفقدي غالي ~
دمتٍ بحب وسعادة ~
22 ديسمبر 2008
اذكري الله ..
فرج الله همك ورزقك بما تحبين في الدنيا والآخرة ..
.
.
قد نتعود مع الزمن أن لا ننظر إلى ما هو ليس لدينا وإلى ما ضاع منا حتى لا نشعر بالضيق ..
easy come easy go
22 ديسمبر 2008
ليس دائما
،
بالنسبة للأشخاص قد يكون سبب فقدانهم كما اوردت بأننا لم نحس التمسك به أو لأننا كنا ننتظر أن نرى منه شئ أكثر مما نراه يقدمه أو لأن تصرفاته وشعوره تجاهنا تظهر أنه لا يبادلنا نفس الشعور ، وأعتقد أن السبب الأخير من أهم الأسباب التي تسبب الفقد ..
هنالك كلمات جيدة للقدير أندرو ماثيوز يقول فيها ” أحبب هؤلاء الذين في حياتك دون أن تنتظر منهم شيئا ”
أما بالنسبة للماديات فكل ما يضيع قد يستطيع الانسان تعويضه .
22 ديسمبر 2008
لاتتعلقي كثيراً بما تحبين ..ولاتعلقي الآمال والطموحات على أساس ذلك التعلق.
كثيراً منا يواجه نفس شعورك كلما زاد حبه للشئ نتج منه التعلق وخشية الفقد والوساوس…
والأساس أن أقدار الله نافذه سواء توقعتي ضياعه أم لا…
فليكن الحب الأكبر لله وتعلقي به.. فسيهون الكثير مما تشعرين به..
دمت بخير عابرة..
22 ديسمبر 2008
في الحقيقة شدني موضوع هذه التدوينة وأنا مار بها بين ثنايا قوقل ريدر فارتأيت أن أشارك برأيي فيها
أنا أعتقد “يعني في اللاوعي ” جازما بأن أي شيء أتعلق به هو ضائع لا محالة بأي طريقة كانت إما:
- بأن أضيعه أنا “إهمالا,نسيانا,فقدانا”
- بأن أضيع منه أنا …
لذلك وجدتني أقتصد كثيرا في حبي لأي شيء مها كان بشري وإلا مادي حفاظا على مشاعري من الإنهيار في ظل فقدانه ويذكرني بحديث للرسول صلى الله عليه وسلم فيما معناه “لا تحب أحد أكثر من اللازم فقد يأتي يوم يصير عدوك ولا تكره أحدا زيادة عن اللزوم فيصير يوما صديقا حميما ” لا أدري لمذا يذكرني الموضوع بهذا الحديث ولكن كل هذا من “الجانب اللاشعوري ” من شخصياتنا
22 ديسمبر 2008
الإحساس بالضياع شئ عادي .. إنما .. الإستمرارية فيه شيء غير عادي .. أرجو أن تقرأي كتابي خطوات عظيمة – نصائح من صديق .. للكاتب أنتوني روبنز .. وهو موجودون علي الشبكة
22 ديسمبر 2008
مساء الخير
طيب مدامك مؤمنه بهالمقوله
هل إختلف تمسكك وحفاظك على ماتملكينه ومن تملكينه
يعني مثلاً لو عندي صديقه وأنا عارفه إننا بنفترق يوم أظن بكون جداً حنونه وحليمه معها
وماراح أحط للزعل مطرح
بس لو ما جا في بالي إني بخسرها أكيد بقصر معها أو يمكن نزعل من بعض
حبيت المدونه كثير ..
22 ديسمبر 2008
انا بالضبط كما قلتي في هذا التدوينة
كل حرف تماما
كانك تتكلمي على لساني!!!
22 ديسمبر 2008
في الواقع إن لم ( اتوقع ) أنني سأفقد ما أحب
فإنني ( أتمنى ) ان لا يحدث ذلك !
حفظكم الله من كل سوء
22 ديسمبر 2008
أعتقد أن محبة الشي تولد الحرص عليه ..
وتوقع السيء حياله لمحاولة تجنبه لا أكثر ..
لكن مع الإلحاح بهذا التوقع والتشاؤم بضياعه ..
قد تحقق ذلك قانون الجذب وبالفعل نفقد الشي ..
22 ديسمبر 2008
ايه نعم

كل شيء تحبه توقع ضياعه
مو لشيء بس لانه صار يهمك
يمكن أشياء كثيره تكون موجوده عندك وتضيع بس تحس فيها
بينما الشيء اللى تحبه اذا فقدته حسيت فيه
ودوام الحال من المحال
.
.
23 ديسمبر 2008
قد يكون السبب لأنك تتوقعين ضياع هذا مسبقاً
وهذا يؤثر على عقلك اللاواعي مما يجعلك حقاُ تفقدين الأشياء
جربي أن تغيري نمط تفكيرك للإيجابية بدل السلبية
23 ديسمبر 2008
أولاً انا من هؤلاء الأشخاص فعلاً و كل شيء أحبه أتوقع ذهابه مني .
و لكن عندي ملاحظة صغيرة ألاحظها مؤخراً ! أن العامل النفسي يلعب دوراً كبيراً , يعني طالما اني في داخلي أقول أني سأفقد هذا الشيء فبالفعل سوف يحدث شيئ يجعلني أخسر هذا الشخص ,أو الشيء , ليس بسبب شعوري و لكن بسبب ردة فعلي تجاه الموقف الذي جعلني أخسره , الذي أقصده , أنني عندما أتعرف لموقف ما مع هذا الشخص,و في داخلي قناعة أنني سوف أخسر هذا الشخص فبالتالي ردة فعلي و تصرفي سيكون خاطىء و هو الذي يؤدي إلى خسرانه.
فرّج الله كربتك و شرح الله صدرك و قلبك
قولي ((سبحانك ربي لا إلاه إلا أنت , إني كنت من الظالمين ))
تحياتي
فراس
23 ديسمبر 2008
ناريات،،
أعتقد أن كلام (بنت المطر) صحيح
ما هو ردة فعلنا للتخلص من الشيء هذا ..؟!
أم عزام ،،
(فكرين كيف تتمسكين بما تحبين) ،، هذا ما أفعله
(فكرين كيف تتذكرين ما تحبين)،، وهذا ما يحدث بعد فقدانه
بيان،،
ربما الماديات لابد لها من الخراب و الضياع
لكن المؤلم فـ الأشخاص،،
والدعوة لك أيضا
ود،،
حتى مع الأشخاص ..؟؟!!
خالد،،
(” أحبب هؤلاء الذين في حياتك دون أن تنتظر منهم شيئا ”)
أخالفك و أؤيدك ،،
وقد أوجدت لي فكرة لـ تدوينة قادمة
أم رغد،،
شكرا لك ،وأنا أهونها لكن تطفح عندي بعض الأحيان
خالد ميمون،،
اجل هو جانب شعوردي ،،
لكنه أتى من مواقف و تراكمات سابقة لابد
إنت الريس ،،
شكرا لك على النصيحة
بنت المطر،،
أتعلمين أن الإحساس لا يأتيني إلا وقت إقتراب الضياع
محمد،،
وماذا فعلت للتخلص من التوقع السيء ..!!
عابر سبيل،،
حياك الله
مختلف ،،
وجهة نظر صحيحة
مناهل ،،
ربما ذلك
أفلاطونية،،
كما أسلفت لا أتوقعه إلا عند قرب حدوثه فعلا
فراس،،
لا أعتقد ذلك،، فـ أنا لا أسيء التصرف عند علمي بفقدان الشخص،،
بل أحاول إعطائه اكبر وقت ممكن
لتكون الذكرى طيبة
23 ديسمبر 2008
بصراحة أريد أن أشارك في التعليق لكن لا أدري مالذي حدث ؟!
الحروف لا تساعدني
لعلني أعود يا عابرة للتعليق
24 ديسمبر 2008
تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن
24 ديسمبر 2008
السلام عليكم أختي عابرة
أول مرة أرد على أحد مواضيعك..
بدأت منذ فترة بمتابعة مدونتك
قرأتها كلها
يبدو أني خرجت من صلب الموضوع ^^”
حسناً
همممم
كان يراودني هذا الشعور في السابق
الخوف من أن يضيع مني كل “من” أحبه
لأني مررت بهذه التجربة أكثر من مرة
فبت أخشى من حصولها مجدداً
لكني منذ فترة قريبة بدأت أفكر بهذا الموضوع بجدية
أجلس مع نفسي أوقاتاً طويلة وأفكر..
والآن تغيرت نظرتي لهذا الأمر
بدأت أرى أن الفقدان مرحلة من مراحل الحياة
هممم
تفسير الأمر كما استنتجته صعب ..
لا أعرف.. لكن ما أعرفه أن الشخص الذي فقدته لن يسترجعه أحد غيري
أذهب إليه وأحاول معاودة كرة الوفاق.. إن عاد أكون سعيدة جداً جداً.. إن لم يعد على الأقل يكون ضميري مرتاحاً بشأن الأمر.. أني حاولت على الأقل.. واللي ما يبانا ما نبا
لا زلت أحاول إقناع نفسي بأنها مرحلة..
لذا قد لا يبدو أسلوبي مقنعاً جداً..
أتمنى أن يكون مقصدي وصل
دمتي بود ~
خالد ميمون
أول مرة أقرأ هذا الحديث..
ستغير وجهة نظري للأمر
24 ديسمبر 2008
نسيم،،
أنتظرك
عابر سبيل الكويتي
مرحبا بك اخي فـ مدونتي المتواضعة
سمسومة،،
مرحلتك جميل بصدق ،،
محاولتك التمسك بمن تحبين
دليل على أنه يستحق هذه المحاولة ،،
وإن أصر على موقفه رغم محاولتك إعادة المياه لمجاريها
نتركهه مع ذكرى طيبة بيننا
تفكير احييك عليه عزيزتي
سررت بوجودك بين سطوري
24 ديسمبر 2008
نعيش في حالة الفقد (الأشخاص) وفي لحظتها نفسها نعتقد أن الحياة انتهت
لأننا تعودنا أن نعيش في خط مستقيم فقط .. أي أن بعد الفقد لا يوجد شيء ولا يمكن إعادة الشعور واختزاله من جديد
بغض النظر عن الشخص نفسه أو طريقة فقده..
نعم ومع الأشخاص أحزن عند الفقد ولكني أنتهي من الموضوع سريعاً ليس بسبب قلة غلاءه أو حبي له ولكني أفكر كثيراً في أن الفقد سيكون برضى مني أو بعدمه .. ولن يفعل حزني بي شيئاً سوى مزيد من الحزن ..
واكتشفت أن كل مساحة فقد .. يملئها الله بشيء جديد ويعوضني خيراً ..
ربما يكون صعباً ويحتاج وقت .. صدقيني قيسي عمليات الفقد في حياتك وقارني كل مرة ..
أجد أننا نشعر بالحزن في وقت الحزن .. ولكننا ننسى وقت الفرح وأن نشعر بالفرح في وقت الفرح ..
.. أسأل الله لك الخير .. وأن يعوضك خيراً مما فقدتي ..
فحين شرع الرسول صلى الله عليه وسلم .. اللهم آجرني في مصيبتي واخلف لي خيراً منها لم يكن دعاءا جزافاً
أعذري تطفلي مرة أخرى ..
24 ديسمبر 2008
ود ،،
كلام فـ محله ،،
دائما نعيش الحزن ،،
لكننا ننسى الفرح
بارك الله فيك
وأزانك بـ عقلك
سررت بـ عودتك
25 ديسمبر 2008
تحياتي عابرة
اعتقد ان حجم توقع الضياع يكون مساويا لحجم مكانة الشيئ او الشخص
اللي نحبه فكلما زادت مكانتهم في نفوسنا زاد توقعنا لفقدانهم ..ليش ؟؟
ربما لاننا نشعر اننا لا نستحق وجودهم في حياتنا …( لروعتهم )
وربما لعدم تكافؤ المشاعر .. فهناك مشاعر تولد كبيرة واخرى تحتاج
لزمن حتى تكبر فتبدأ الهواجس والافكار السوداوية تلعب بعقولنا
( الا بذكر الله تطمئن القلوب )
( اعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك)
لكي ودي
25 ديسمبر 2008
مش شرط اللي نخاف علي ضياعه يكون شي ملموس ممكن يكون احساس جميل وخايف انه يموت جواك اوحتي حلم وكل ما تكبر يضيع منك