4 أشياء لا يمكن استرجاعها ,,
6 فبراير 20091. لا يمكن استرجاع الحجر بعد إلقائه ،،
2. لا يمكن استرجاع الكلمات بعد نطقها ،،
3. لا يمكن استرجاع الفرصة بعد ضياعها ،،
4. لا يمكن استرجاع الوقت بعد مضيه ،،
من الأربعة أشياء تلك أريد أن أتحدث عن إحداها فقط ،،
2. لا يمكن استرجاع الكلمات بعد نطقها ،، وأنا متأكدة أن الكل هنا سـ يوافقني ال رأي ،،
حيث أن أي حرف يخرج من أفواهنا عند الغضب أو الضيق و حتى الانزعاج لا يمكن أن نرجعه إلى الحلق من جديد ،، لنقوم بـ إعادة صياغته و ترتيبه لـ يخرج منمقا أو أقل ضغطا و إيلاما على الطرف الآخر ..!!
دائما عند الغضب نتفوه بـ كلمات تكون جارحة و مؤلمة عند استقبال الطرف الآخر لها ، وبعد هدوئنا نندم على كلماتنا التي خرجت أثناء الغضب ، وربما يؤدي ذلك لـ خسران الطرف الآخر إلى الأبد ،،
لذا وجب علينا جميعا التدرب على مسك الأعصاب عند الغضب ،، ومحاولة ضبط عصبيتنا حتى لا نندم بعد ذلك ..
وقد قال الرسو ال كريم فـ هذا الأمر بما معنى حديثه ..(ليس الشديد بالصُّرَعة ، إنما الشديد الذي يَملك نفسه عند الغضب)..
ومن الحلول لمسك الغضب ، وتجنب قول أو فعل ما نندم عليه عند الغضب ..
(إذا غضب أحدكم و هوقائم فليَجلس ، فإن ذهب عنه الغضب و إلا فَليضطَجِع).. من قول الرسول الكريم ، نجد أن الحل فـ الغضب تغيير وضعية الشخص الغاضب .. حتى يذهب عنه غضبه ..
(إن الغضب من الشيطان ، وإن الشيطان خلق من النار،وإنما تطفأ النار بـ الماء، فـ إذا غضب أحدكم فـ ليتوضأ).. وهنا أيضا نجد فـ قول الرسول الحكمة من الوضوء عند الغضب ..
كذلك هناك بعض الوسائل النفسية التي تذهب الغضب عند الفرد ، وهي تحتاج لإدرادة صادقة فـ التخلص من الغضب و التحكم فـ ردود الفعل عند الغضب :
1. العد التصاعدي أو التنازلي بـ هدوء مع أخذ الشهيق و الزفير ..
2. التفكير فـ أمر آخر أثناء تحدث الطرف الآخر إلينا ، حتى لا نستمع لما يقوله ومن ثم نجد الغضب قد سرى فـ أجسادنا ..
3. أخذ الجانب الإيجابي من الموقف و الفرد ، حتى لا نصدر حكما خاطئا ، وبعد الهدوء نفكر بما يتناسب مع الموقف ..
هذه التدوينة السريعة و البسيطة أحببت كتابتها و أنا فـ عملي قبل الاجتماع حتى أساعد نفسي على تحمل ما سـ يحدث فـ ذلك الاجتماع الذي تعودت أن أخرج منه و أنا ممتلئة بـ كتل الغضب الشديد الذي أحاول أن لا ألقيها على الموجودين فـ الداخل بسبب قراراتهم التعسفية و النمط الديكتاتوري الذي لم نستطع تخليصهم منه (نحن الأفراد المغلوب عليهم ) ..
تحياتي



6 فبراير 2009
صحيح ياعابره ..
ذكرتيني بجدتي أكثر الاشياء الي تكررها دائما ..
انتبهي للكلمه قبل لاتقوليها ..
والحجر عند رميه ..
والله يعينك على الاجتماع
6 فبراير 2009
على ذكر الجد … جدي كان يقوللي :
خللك مثل الزرافة و لا تصير مثل العصفور.
العصفور رقبته قصيرة ، إن خرجت الكلمة من حلقه صارت على لسانه مباشرة
أما الزرافة فرقبتها طويلة ، مما يعطيها المجال أن ترجع بالكلمة قبل أن تصل لفمها
ودمتم
6 فبراير 2009
اتفق معك في ثلاث وأختلف في واحدة .. وهي الفرص من الممكن تعويضها .. وإن كان المقال يتحدث عن الهفوات الكلامية .. فإني اريد أن اشير إلي تعويض الفرص وكما قالها نابليون بونابرت ” ما هي الظروف التي يمكن أن تعترض ظروف إنسان له إرادة ؟ … إنني أنا الذي أصنع الظروف التي تمهد لما أريد وليست الظروف هي التي تصنعني ” .
ثانيا الهفوات الكلامية .. صعب ارجاعها ولكن يمكن التعويض عنها وان كانت الثانية ضعيفة جدا .. وبعد اذنكم أري أن المبادرة بالإعتذار تجب الهفوة حتي وإن كانت لا تمحوها .. شكرا جزيلا يا عابرة السبيل .
7 فبراير 2009
10 على 10 , كُنت أعاني من غضب شديد , يعني عندما أغضب الدنيا كلها تخاف على الرغم من أن عمري وقتها كان 15 سنة
و لكن إحدى صديقات والدتي علمتني الصبر و قالت لي , قُم بالعد قبل النطق بأي كلمة و الحقيقة هذه الطريقة نجحت ! وأصبحت أعد من 1 حتى 10 , والحمدلله كل شيء على مايرام الآن .
شكراً لك و كان الله في عونك .
تحياتي
فراس
7 فبراير 2009
الله يجعلنا ممن يملكون أنفسهم عند الغضب ..
8 فبراير 2009
ماشاء الله عليج .. مدونة متميزة بالفعل
بارك الله فيج
واعجبتني هذه المساحة بالفعل
والكلمة .. لابد أن نفكر فيها قبل أن ننطقها الف مرة .. لأننا نملها قبل نطقها .. ومن ثم تملكنا … !!
لابد علينا ان نحاسب ..
دمتي
9 فبراير 2009
ليمونه
الأجداد أكثر حكمة مننا
لذا لا تهملي حكمها
يريور ،،
رائع جدك بصراحة
الريس ،،
الفرصة إن ضاعت لا تأتي إلا بـ النادر ،،
ولسنا من نصنع الفرص أغلب الأحيان ..!!
الهفوات الجارحة لا يشفع لها الاعتذار إلا إن كانت المحبة كبيرة بين الطرفين
ّ
فراس ،،
إذا ينطبق عليك المثل القائل (إسال مجردب ولا تسأل طبيب) ..
رنا ،،
اللهم آمين
عائشة ،،
دائما لا نحاسب على كلماتنا قبل خروجها
تحياتي
10 فبراير 2009
لا شيء يستحق