حجة المراهقة ..
1 مارس 2009(أم فلان : يا بوفلان ،، تراني سمعت من جارتنا إنها شافت ولدك على البحر مع وحدة من البنات ..!!
بوفلان : وش فيها ،، خليه يعيش حياته ،، تراه مراهق ،، باجر يكبر و يعقل ..!!)
( أ : بنتك بدت تصدر منها سلوكيات تخوف ،، بدأت تهتم بجسمها و تحب تتبرج وهي بعدها فـ عمر 11 سنة ..!!
ب : عادي خليها بعدها صغيرة ، ويمكن تكون تمر في مرحلة المراهقة ، باجر تشبع من الأمور هذي و تتركها ..!!)
ومن هذه الحوارات الكثير التي أسمعها و أعيشها على أرض الواقع ،، وأي سلوك يصدر من الابن أو الابنة تعزى عند البعض و إن كانت النسبة تميل للغالبية إلى ( سن المراهقة ) .. !!
و كـ أن المراهقة أصبحت شماعة تعلق عليها إهمال و عدم التفرغ من الآباء لأبنائهم ، فـ أي سلوك يصدر أو قول و تصرف نجد الآباء و الأمهات يعزون الأمر إلى أن أطفالهم يمرون بـ فترة المراهقة ،، الذي تعني أن الأبناء فـ هذه السن لا بأس عليهم أن يقوموا بفعل ما يريدونه تحت مظلة المراهقة ..!!
نحن لا نختلف فـ أن المراهقة عمر تحدث فيه الكثير من الأمور و السلوكيات و التصرفات الغير مرغوب فيها مثل ( العناد ، الشلة و الأصحاب ، التجمعات ، العدوانية وما شابه ) لكن كل هذه الأمور يقصد بها الأبناء ( حب الاستقلالية و الاعتماد على النفس ، بجانب حب الظهور أمام الجنس الآخر ) ..
لكن علينا أن نقوم بصقل سلوكيات أطفالنا بما تناسب ديننا و عاداتنا وقيمنا حتى لا تترك هذه السلوكيات شوائب في أدمغة و حياة أطفالنا ..
فـ إن تركنا الشاب الصغير يلهو مع إحدى الفتيات على البحر ،، بحجة أنه مراهق ،، فـ تأكدوا أن هذا الصغير سوف يشار إليه بـ البنان عندما يتحول إلى حدث ، وإن طال الأمر معه فـ سيتحول إلى مجرم منحرف أو سجين والسبب أننا تغاضينا عن سلوكياته في صغره لأنه مراهق ،، و كنا نتوقع أنه بعد أن يتعدى مرحلة المراهقة سـ يتخلص من جميع تلك الأمور السخيفة فـ نظرنا ..!!
كذلك الفتاة التي تترك فـ معمعة أفعالها و سيطرة العولمة عليها ، أو إلتفاتها لـ حديث صويحباتها فـ إنها لابد أن تنحرف و تصبح من شلة الفتيات المتسكعات أو المنجرفات خلف جوالات الذئاب و من ثم يشار إليها بـ البنان عندما تصبح منحرفة أو حدث ..!!
ما الذي سـ يجنيه الأب و الأم بعد ذلك ..!!
أليس هو الندم و الخسارة و القهر ..!!
إذا علينا أن نحمي أطفالنا ، ونترك سن المراهقة تأخذ مجراها الطبيعي ،، حيث أننا نتقبل السلوكيات الجديدة التي تصدر منهم بـ سعة صدر لكن يكونوا تحت دائرة الدين والعادات المجتمعية ..
نقوم بـ إفهامهم معنى المراهقة و الرجولة أو الأنوثة بـ الطريقة التي لا تجعلهم يكرهون الإستماع إلينا ويعاندوننا ..
ويجب عدم التغافل لـ المقولة ( كل ممنوع مرغوب ) ..
بـ المختصر علينا مسك العصا من الوسط ،، عدم التزمت و عدم الإهمال ..
تحياتي



1 مارس 2009
سلمت يداك على الموضوع
قراتي ما في بالي من امور خاصة بهذا الموضوع المتشعب
1 مارس 2009
يوووه ياعابره
المراهقه اصبحت شماعه بالفعل حتى لقلة الادب في بعض الاحيان
المفترض ان الاهل يتعاملون مع المراهقه كشعرة معاوية ..
1 مارس 2009
حياك الله عابرة .. المدارس المختلطة والجامعات.. وغيرها من حصاد
العولمة .. شر لامفر منه ..ولكن تلعب الاسرة دور مهم في التوجيه
والارشاد وغرس القيم النبيلة في نفوس ابنائها خاصة المراهقين
وتهيئهم ليكونوا سفراء لعقيدتنا التي هي منبع الأصالة والرُقي..
فتنبه الفتى ليعامل زميلاته كاخوات له .. ومثل عرضه ..وتنبه
الفتاة انها كالزجاج ..اذا شُرخ ..عافاه الناس ورفضوا شرائه …
2 مارس 2009
منال ،،
حياك الله
لمونة ،،
صدقتِ يا أخية
أم عزام،،
أين هم الأهل ليقوموا بـ ذلك..!!
الحياة ألهت الجميع عن أبنائهم
تحياتي
5 مارس 2009
موضوع رائع يا عابرة سبيل فقد جاء في الصميم
اشكرك عزيزتي
5 مارس 2009
المراهقة هي فترة يجب على الإنسان أن يعيشها و يمر بها !
و أعتقد أنه مهما تأخر الإنسان في المرور بها إلا أنه يجب ان يمر بها (هكذا استنتجت من خلال أمثلة من مجتمعي !)
المهم , أعتقد أنه يجب على الأباء السماح لأبنائهم في هذه الفترة بالقيام بما يرغبون به و لكن ضمن سيطرتهم المُحكمة ! هذه وجهة نظري , يعني لأن كبتهم و عدم السماح لهم بالقيام بما يرغبون قد يؤدي للإنفجار و قد يؤدي أيضاً لزوال الخطر و الوعي ! يعني سلاح ذو حدّين !
تحياتي
فراس
5 مارس 2009
اختي عابره .
والدي رحمه الله كان يقول (العود على طلعته ) ولقد صدق فيما قال فالتربيه منذ الصغر …لاتنفع التربيه على كبر
فالعود يكون قد اشتد ولاتنفع فيه تربيه….ثم الابناء امانه عند الانسان سنوسئل عنهم يوم القيامه ..
اسعدني تواجدي في مدونتك وسيكون لي مكان دائماً فيها
9 مارس 2009
Hi – all arabian country have not human right law and im sorry so
9 مارس 2009
مجرد كلمة
حياك الله
فراس،،
أجل نسمح لهم لكن ليس فـ كل الأمور
بوح القلم ،،
قد صدق والدك
حياك الله
بويا ،،
وهل من حقوق الإنسان أن نترك الحابل على النابل ..!!
تحياتي
20 مارس 2009
أذكر مرة أنني منذ مدة دخلت في نقاش
مع شخص بما يخص كلمة المراهقة
ولم يختلف رأيي عن رأيكِ ..
لكِ الشكر
22 مارس 2009
حياك الله ،،
لكن ما هي النتيجة التي خرجت بها ..!!
23 مارس 2009
من جد دائما الولد تختلق له الأعذار
28 مارس 2009
يجب أن يحقق الأهل توازن فالكبت يؤدي إلى نتائج سلبية .. و عدم الرقابة يؤدي أيضاً إلى نتائج سلبية و خصوصاً في مرحلة المراهقة
شكراً على الطرح الهام
تحياتي
10 أبريل 2009
السلام عليكم.
قال تعالى: وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً [الإسراء:32].
فلم ينهى الله عن الوقوع فيه فحسب، بل نهى عن القرب منه. إبتداء من غض البصر إلى عدم الخضوع بالقول و وقار المرأة في بيتها و تجنب الإختلاط و تجنب إتباع خطوات الشيطان مما لا يخفى على أحد منا.
و قد رتب الله على الزنا من العقوبات ما ينزجر منه العاقلون من الجلد إلى الرجم.
و ذلك رحمة بالناس حتى لا يحصل من الفساد العظيم الذي قد ينجر عنه أعاذنا الله من ذلك (أنظر الرابط التالي).
http://www.kalemat.org/sections.php?so=va&aid=295
هذا إضافة إلى أن على المرء أن يحفظ أعراض الناس كما يحافظ على عرضه هو. فليس منا أحد يرضى لأخته أو إبنته أو أمه أو خالته أو عمته بشيء مما يحصل من العلاقات المحرمة.
و أخيرا -إخوتي الكرام- فإن كل صاحب فطرة سليمة من الرجال إلا و يعلم علو قدر المرأة المتعففة الحيية الطاهرة المتجنبة لمواطن الشبه و الترذل و الإختلاط. و كيف كان في عهد الرسول صلى الله عليه و سلم تقام من أجلها الحروب و كيف أن من مات دون عرضه فهو شهيد إلى غير ذلك مما يتناسب مع الفطرة السليمة التي فطر الله عليها الناس .
و أسأل الله أن يهدي ضال المسلمين و يلهمهم رشدهم.
و أن يرينا الحق حقا و يرزقنا اتباعه و أن يرينا الباطل باطلا و يجنبنا اتباعه.