الفراغ العاطفي..
10 مارس 2009الورقة الأولى :
حبيبي ،، يا نبع حياتي و دنياي ،،
حبيبي ،، يا بلسم أهاتي و وناتي ،،
حبيبي ،، يا من لك يهفو فؤادي ،،
حبيبي ،، يا أجمل كلمة تنطق بها شفاتي ،،
***************
الورقة الثانية :
R + S = Love For Ever
حبيبتي S فـ لتتأكدي طوال عمرك أنني لن أتركك أبدا ،، مادام هناك رمق في هذه الروح ..
**************
حياتي R
أقسم بـ الله أنني لن أسمع لأي رجل أن يلمسني غيرك ،،
وتأكد إنني إن لم أكن لك ،، فـ سأكون للتراب فقط ..!!
*************
الورقة الثالثة :
S = يالله حبيبي خلني أدخل المحاضرة قبل لا تفوتني و يحطني الدكتور غياب ..
R = لا يمكن أسمح لج تدخلين المحاضرة قبل لا تعطيني بوسة ..
S = أممممممممموااااااااااااه
************
الورقة الرابعة :
S= تدرين يا سوسو أنا ما أقدر أتنفس إذا ما كلمت حبيبي R قبل لا أجي المحاضرة ..
وهو ما يقدر ينام إذا ما كلمني ،، نحن نعشق بعضنا لحد الثمالة ..
************
و بـ مرور الأيام نجد S تتصل على برنامج سيرة حب للدكتورة فوزية الدريع أو برنامج لون حياتك للدكتور أحمد النجار (تراني ما أسوي دعاية والله
)
تشتكي من خيانة R ،، وتقول لهم أفعاله معها ، وكيف تركها مجروحة و م ذلولة وهي التي فعلت و ضحت و وفت ..!!
وقد يحدث العكس ، ويكون R هو الضحية .. وهكذا هي الحياة بين حارات قلوب شبابنا و شاباتنا ،، والسبب هو ( الأهل ) في المركز الأول مع مرتبة الشرف .. حيث أنهم ينشغلون عن أولادهم و بناتهم بـ مجريات الحياة التي تأخذهم بعيدا ،، فـ لا يعرفون مدى خطورة الفجوة التي تركوها عند تلك الشابة و ذاك الشاب لـ تلتهم القنوات الإباحية و الفضائيات الحقيرة ،، وغرف التشات و غيرها من الدوامات التي يذهب لها الشاب و الشابة لقضاء وقت الفراغ الذي يعيشونه ..
والأهل متناسين أن أولئك الصغار يكبرون مع الأيام لـ يدخلوا فترات مراهقة و نضوج ،، فـ يبدأ الشخص فيهم فـ البحث عمن يعوضه عن ذلك الفراغ الذي تركه له والده/ها أو والدته/ها .. وتبدأ يـ/تدخل فـ عكرة ( الفراغ العاطفي) .. لـ يـ/تسد الثغرات التي أوجدها الأهل اللاهثين خلف المادة فـ أرواح أبنائهم ..
و بما أن الفتاة كتلة مشاعر ، تحركها الكلمة الجميلة أينما وجدت ، فـ إنها سرعان ما تنجرف خلف ذلك الفم المتشدق و اللسان المعسول إلى مراحل متعددة ، آخرها بئر عميق لا خروج منه إلا بـ بصمة عار (أبعد الله عن الجميع هذه البصمة) ..
وكل هذا بسبب ما يسمى بـ الفراغ العاطفي .. الذي أوجده الإهمال من الأهل فن نفوس الشباب و الشابات ، و القصص كثيرة جدا عن هذا المصطلح ..
إذا لمَ لا نقف وقفة جديرة بأن تكون حاسمة مع النفس من قبل الأهل ،، ويعطوا أطفالهم وقتا يتحاورون فيه مع بعضهم ، ويتبادلون أمور الحياة الجديدة على أطفالهم بهدوء و تعقل ، كما يحتوونهم بكل ما أوتوا من حب و حنان ،، حتى ينشؤوا بصورة صحيحة و مشرفة ..
فـ الفراغ الذي يعيشه الأطفال فـ مرحلة النضوج و المراهقة أكبر خطر إن ترك دون حماية ..
ولتكونوا متيقنين أيها الأهل ،،
أن طفلك لا يحتاج منك المأكل و الملبس إن لم يجد منك الحنان و الأمان و الاستقرار ..
تحياتي



11 مارس 2009
لا ادري عابرة لا اعتقد ان حب المراهقة او الاعجاب بين
الجنسين في تلك الفترة سببه فراغ عاطفي يعانون منه
فالمشاعر لا تتولّد من الفراغ العاطفي بالضرورة فهي
نبضات لا يستطيع اي كان ان يسيطر عليها حين تأتي
ولكن تبقى التربية السليمة والوازع الديني هم اللي
يحمون المراهقين من الانجراف .. والانحراف..
لك ِ ودي
11 مارس 2009
الحب هاليومين ياعابره اصبح موضه
12 مارس 2009
للاهل كما ذكرت دور كبير جدا في هذا الموضوع فلابد من اشباع
الابناء بعاطفة الامومة والابوة حتى لا يكونون عرضة لمثل هذا الخداع
الكاذب والذي تكون نهايته مؤلمة
موضوعك رائع ياعابرة سبيل
تحية طيبة لك
13 مارس 2009
تعرفي يا عابرة ؟ المفروض يكون عندك برنامج تلفزيوني تتكلمين فيه عن هذا الوضع ! صدقت 100%!
نسأل الله تعالى أن يهدي أمة محمد و يُبعدهم عن الحرام .
تحياتي
فراس
13 مارس 2009
يكفي رسالتك للأهل أختي ( أن طفلك لا يحتاج منك المأكل و الملبس إن لم يجد منك الحنان و الأمان و الاستقرار ..)
14 مارس 2009
فعلا يجب على الأهل ان يأخذوا هذا الأمر بجدية
شكرا على الطرح الجميل
15 مارس 2009
صادقه والله في كل كلمه
ما بزيد على كلامج سوى اني اشكرج
محمد الشارجي
16 مارس 2009
أعتقد وفي رأيي الشخصي البحت
أن الزواج المبكر بعد التاهيل المناسب هو الحل الأفضل !
17 مارس 2009
أم عزام ،،
الفراغ العاطفي يتولد مع سن المراهقة ،، وأنا هنا اخص من يفتقد لـ الحب فـ أسرته بـ التحديد ،،
حيث أن الشاب و الشابة يبحثون عن الحب فـ خارج أسوار المنزل ،، لـ يقعوا ضحية فـ شباك الغير ..
أما الحب بـ معناه الحقيقي لا يتولد إلا بوجود النضج و العقل البالغ
ليمونة ،،
ومن هو السبب فـ رأيك عزيزتي ..!!
مجرد كلمة ،،
شكرا لـ تواجدكِ الطيب
فراس ،،
اللهم آمين ،، أما بـ خصوص البنامج التلفزيوني ،،
فـ هناك الكثير من ألأفواه المتحدثة
وجهة نظر ،،
أتمنى أن تصل لـ مسامع الأهل
خالد،،
حياك الله
محمد سعيد ،،
شكرا لـ تواجدك
عابر سبيل ،،
فـ زمن مثل زماننا ،،
لا أجد أن الزواج المبكر صواب من وجهة نظري الشخصية
تحياتي
18 مارس 2009
ولذلك قلت في ردي ( بعد التاهيل المناسب)
18 مارس 2009
عابرة سبيل ,,
أعتقد أن العواطف في مرحله الطفوله تختلف في مرحله النضج ,,فالطفله في صغرها بحاجه الى أب وأم وفي نضجها بحاجه إلى زوج أكثر من حنان الأب والأم ,,
لذلك فالقيم التي تغرس في نفوس أطفالنا والمباديء هي الحل ,,وطبعا كما ذكرتي فحنان الام والأب له دور في الاتزان العاطفي لدى الشخص ,,
وجزاك الله خيرا(:
22 مارس 2009
ربما لا أتفق معك كثيراً تلك المساحة من الفراغ لا يملؤها حب الأم أو الأب لأنها فطرية أصلاً..
وإلا كيف تحدث الرغبة في الزاوج ..هي بقعة فراغ لا يملؤها إلا شخص واحد .. وهناك يستطيع أن يقلل تلك البقعة ويحفظه الله من الوقوع في مجاهل الحب وهناك للأسف من يقع ضحية لمشاعر كاذبة .. أو إذا كان حظه جيداً مشاعر إعجاب وحب عفيف..وأعتقد أنه لا يوجد أي أحد لم يقع في إعجاب شخص .. قد يتطور الأمر وقد يبقى إعجاباً مؤقتاً وينتهي ….
22 مارس 2009
عابر سبيل،،
أي تأهيل هذا الذي تطالب به .. الآن الأمر لا يحتاج لـ تأهيل
بل يحتاج لـ صدق و تحمل مسؤولية من قبل الشخص نفسه ،،
فـ هل هذا هو التأهيل الذي تطالب به ..!!
ولك مني الاحترام على مناقشتك ومحاورتك
النقطة الباردة ،،
عزيزتي ،، أنا اختصيت الأطفال و شباب النضوج فـ المراهقة ولم أتحدث عن البلوغ التام و الاستعداد لـ سن الزواج
قبلا البنت فـ سن المراهقة المبكرة تتزوج ،، والآن أصبحن الفتيات يتزوجن وهن فـ فترة الجامعات وهذا ليس عيبا
لكن فـ مثل الحياة التي نعيشها وخضم الفضائيات أصبح من الصعب أن تجد الفتاة الناضجة عقلا و سلوكا وعمرا
ومستعدة لـ الزواج ، لذا تجدين أن فترة الجامعات تكثر فيها الفراغ العاطفي الناتج عن بعد الأهل ،،
ومنه تنخرط الفتاة فـ حب أي عابث يلقي بـ شباكها عليها
والعكس صحيح ..
أجل هناك مساحة لـ حب الزوج ،، وهذا غريزي ،، لكن الفتاة المشبعة بـ حنان الأسرة لن تقع ضحية سهلة ..
هذا ما أناشد به من خلال مقالتي ..
شكرا لـ تواجدك
فتاة الأمل ،،
حياك الله ..
قد علقت على رد الأخت النقطة الباردة ،، وهو نفس التعليق لك ِ
فـ شكرا لـ حضورك فـ مدونتي
فـ الفراغ الذي يعيشه الأطفال فـ مرحلة النضوج و المراهقة أكبر خطر إن ترك دون حماية .