تعالوا ننسى..!!
23 مارس 2009لـ كل فرد منا سعة معينة فـ القوقعة المسماه بـ (الدماغ) ..
حيث أن هناك خلايا تقوم بـ تخزين المعلومات و المواقف و كل ما يدور فـ معترك الحياة لـ كل فرد ..
ومن نعم الله أن حبانا بـ ميزة رائعة جدا ،، وهي (النسيان) .. ومنه تقوم تلك الخلايا بـ عمل (ديليت) أو (تخزين) فـ اللاوعي ،، حتى يتسنى للخلايا بـ استيعاب المعلومات و المواقف الجديدة ..
مثل الكأس الفارغ الذي نملؤه بـ الماء،، حتى آخر فراغ فيه ، ومن ثم لا نستطيع سكب المزيد من الماء لـ عدم وجود مساحة تستوعب أكثر ،، ومنه نقوم بإفراغ الكأس بـ أكمله أو نصفه حتى نعاود ملئه من جديد بـ ماء جديد ..
هناك من يقول (لكني لا أستطيع النسيان يا عابرة سبيل) ..
فـ أجيب أنا عليه ( بل تستطيع النسيان ، لكنك لا تريد ذلك ، بل تريد أن تظل فـ ظلال تلك المواقف المؤلمة أو الحزينة حتى تعايش الظلام وتطفيء الشموع ) .. وهذه حقيقة معظم البشر الذين يرجعون لـ الخلف ويتقوقعون فـ صناديق الظلام الموحشة طلبا لـ الشفقة من الآخرين أو لإلقاء اللوم المستمر على المحيط من حولهم ..!!
هناك من يسأل (هل يعقل أن ننسى كليا ) .. أجيبه (كلا ،، لن تنسى كليا ، لكنك مع الأيام ترمي الذكرى المؤلمة فـ اللاوعي وما أن يأتي موقف يذكرك بـ تلك الذكرى حتى تسترجعها بـ تفاصيلها أو جزء منها حسب مرور الأيام على الذكرى المؤلمة ..!! )
بـ معنى أن الفرد منا حين يقاوم غبار الظلام و ينوي الخروج من أشباح الذكرى المؤلمة ، يبدأ بـ رمي تفاصيل الذكرى خلفه و تساعده الأيام على ذلك ،، وطول مرور تلك الأيام كفيلة بـ إبقاء التفاصيل فـ اللاوعي ،، إن كان الموقف الذي يساعد على تذكر الموقف المؤلم قريب من حدوث الذكرى المؤلمة يكون استرجاع الموقف المؤلم بـ التفاصيل و يكون ألمها موجود ،، وكلما تباعدت الأيام إمتسحت التفاصيل شيئا فـ شيئا حتى يبقى منها الجزء البسيط والذي لا يؤثر كثيرا فـ النفس عند استرجاعها ،، بل تكون تنهيدة صغيرة تخرج من الصدر هي ما تبقى من ذلك الألم ..
أحبتي ،،
لابد لنا من النسيان و التناسي حتى نعرف أن نعيش فـ خضم هذه الحياة المليئة بـ المرارة و المواقف المؤلمة ،،
وذلك عن طريق الاقتناع أن الحياة مليئة فـ جانبها الآخر بـ الحلاوة ،، فـ هي ليست كلها مرارة بل هناك النصف الآخر منها مليء بـ الجمال و الحلاوة ..
إحترامي لـ الجميع




23 مارس 2009
كنت كتب موضوعا في مدونتي القديمة يقترب من هذا فلقد ربط في موضوع بين الفورمات للهارد وهل يمكني نسيان أم ﻻ
فالنسيان في عالم البشر ﻻ يكتمل فهو جزئي
23 مارس 2009
جزاك الله كل خير على هذا الكلام الرائع و المنطقي فعلاً و إن كنتي تُريدي أن تطرحي مثال , فأنا أكبر مثال ! عشت في الماضي ولكني الآن أُحاول الخروج منه .
بإنتظار جديدك .
تحياتي
فراس
23 مارس 2009
..
كعادتك…
جريئة… وصريحة… ومؤلمة نوعاً ما..
كـ الدواء تماماً..
شكراً عابرة..
.. موضوعك ع الجرح !
..
23 مارس 2009
فعلا النسيان نعمة كبيرة من الله
فبهذه النعمة نستطيع ان نواصل العيش
وتستمر مسيرة الحياة
دمت بود ياعابرة
24 مارس 2009
صدقتي هناك شخص عزيز علي يعاني من أثار نفسية منذ الطفولة
يشعر إلى الآن بانه معذب رغم بلوغة الخامسة و العشرين فكيف يمكنني مساعدته على النسيان
لم أستطع و الله ان أدفعه للنسيان فكيف الحل
24 مارس 2009
((أن الفرد منا حين يقاوم غبار الظلام و ينوي الخروج من أشباح الذكرى المؤلمة ، يبدأ بـ رمي تفاصيل الذكرى خلفه و تساعده الأيام على ذلك ،، وطول مرور تلك الأيام كفيلة بـ إبقاء التفاصيل فـ اللاوعي ،، إن كان الموقف الذي يساعد على تذكر الموقف المؤلم قريب من حدوث الذكرى المؤلمة يكون استرجاع الموقف المؤلم بـ التفاصيل و يكون ألمها موجود ،، وكلما تباعدت الأيام إمتسحت التفاصيل شيئا فـ شيئا حتى يبقى منها الجزء البسيط والذي لا يؤثر كثيرا فـ النفس عند استرجاعها ،، بل تكون تنهيدة صغيرة تخرج من الصدر هي ما تبقى من ذلك الألم ..))
صدقتِ عابرة ..هذا فعلا ما يحدث ..
24 مارس 2009
النسيان نعمة من الله تعالي
وكلمة انسان جاءت من النسيان
25 مارس 2009
الحمدلله، التخطي نعمة كالنسيان أيضاً. قد أقول أن الكلام سهل والتطبيق يحتاج إلى تلك السهولة.
25 مارس 2009
الحمد لله على كل حال من احوال الدنيا..
فهذه الدنيا حلوه ومرة..حلوه بمواقفها وذكرياتها الجميله ومؤلمه ومره بقدر الالم الذي يعيشه الانسان..
ولولا نعمه النسيان لما استطاع الانسان العيش وتكمله مسيره الحياه..
ويجب على الانسان ان يعيش هذه اللحضه من حياته ويستغلها باحسن استغلال ولا يشغل تفكيره بالماضي والمسقبل..
شكرا لك عابره سبيل..
مبدعه دائما بكتاباتك مثل ما تعودت منك دائما..
ننتظر جديدك..
25 مارس 2009
[...] سبيل” أتحدث.. وتحديداً عن تدوينتها الأخيرة (تعالوا ننسى…) التي تقول فيها: . تستطيع النسيان ، لكنك لا تريد ذلك ، بل [...]
25 مارس 2009
وان كنا نحاول ان نشبث بالذكرى المؤلمة قدر الامكان لكي نذكر احبتنا..
ياإلاهى اتممت العام ونصف بعد حادث انتقل فيها اعز شخصين على قلبي الى رحمه الله وماازلت لا اكف عن التفكير به كل ليله قبل ان انام يا الهي متى ينتهي قض المضاجع .. يارب اجعل لي مخرج صدق
25 مارس 2009
يروقني التناسي..إلى أن أنسى!
تدوينة مفيدة
ومدونة راقية
دمت بخير
26 مارس 2009
كم نحتاج مثل هذه التدوينه ..
فقط أبدعتي ..
بالتوفيق ،
27 مارس 2009
أستطيع القول بأن الخطوة الأولى هي النسيان
وإن لم ننجح فننتقل للخطة ب
وهي التعايش
28 مارس 2009
أبو مروان ..
لابد لي من قراءة تلك التدوينة
فراس،،
أتمنى أن تستطيع تخطي الأمر ،،
ونحن جميعا معك ،،
كما أنتظر منك رسالة عند تخطي الأمر
شكرا لك
أحمد العلولا ،،
مرحبا بـ وجودك
وشكرا لـ تدوينتك
مجرد كلمة ،،
كلام جميل أتمنى أن يفهمه الكثير
مرحبا لك
نوفة،،
لو كان يريد ذلك الشخص النسيان
لكان الأمر قد انتهى ..
لكنه ربما يحب العيش تحت الظلال ..!!
فـ مهما كان الأمر لابد أن ننفض غبار الماضي ونجعله ماضيا فقط..
وأنا موجودة لـ مساعدتك إن أحببتِ
أم عزام ،،
شكرا لـ تواجدك الدائم
ألعاب بنات ،،
مرحبا بكِ
مستخدم جديد ،،
السهولة تجدها حين تتواجد الإرادة
أم الحلوات ،،
شاكرة لكِ تعقيبك و إطرائك
خلود،،
إبحثي عن الجمال من حولك ،،
وتأكدي أن الموقف الصعب قد أصبح ذكرى جميلة تمر عليك
غربهـ ،،
شكرا لـ تواجدك
خالد،،
شكرا
عابر سبيل،،
التعايش يكون سببا لـ تخفيف الألم ومن ثم يؤدي إلى النسيان
إحترامي لـ الجميع
29 مارس 2009
http://haitaie.wordpress.com/2007/11/25/%D8%AE%D8%B7%D8%A3-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%B0%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%81-%D8%A3%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%AF/
هذا هو رابط التدوينة أختي
29 مارس 2009
- النسيان :
هو النعمة الوحيدة التي تدفعُنا لـ عيش هذه الحياة الضنية !
-
ولكن الذكرى شيءُ في الذاكرة لا يستحقُ النسيان !
والحياةُ كلها مجرد كتلة من الذكرى تصارع نفسها لتحيا كواقع
31 مارس 2009
أبو مروان،،
قرأت تدوينتك ،
جميل ما كتبت و ربطت بين الآلة و الإنسان،،
لكني مازلت اقول أن المجلدات مهما كانت أي الحداث مهما كبرت في شدة ألمنا منها
نستطيع نسيانها و جعلها ذكرى طيبة أو ذكرى عابرة مع الأيام ،،
فقط إن اردنا ذلك
ظمأ القلب،،
الذكرى نحن ما نجعلها ذكرى
لذا علينا أن نجعلها فعلا ذكرة ومع مرور أليام تكون ذكرى بمعناها فقط
مرحبا بـ تواجدك
4 أبريل 2009
المقالة جدّاً رائعة دعوة إلى النسيان
أرى أننا نستطيع أن ننسى , الحمدلله أستطيع بعد فترة معينة أن أمحي المواقف المزعجة من دماغي وأحاول أن ألغيها ..
أعتقد أن الإنسان قادر على النسيان
ولكنّه غير قادر على نسيان ما خلفته تلك المواقف أو ربّما تلك الجراح أو التأثيرات التي ربّما قد أدت إلى تغيير شخصيته ..
ربّما لا نستطيع أن ننسى كلياً موقف ما ولكننا حتماً نستطيع أن نتصالح مع ذلك الموقف و نحسّن من تصرفاتنا فعندما نذكره لن ننزعج بالعكس تماماً سنعتبر منه للمستقبل القادم
4 أبريل 2009
رنا ،،
جميلة هي حروفك
كـ حضورك
شكرا لك