إنتِ غير ،، وبنتي غير ..!!
27 أبريل 2009كانت تراقبه عن كثب، وهو يلاعب طفلته الصغيرة، ويداعبها حتى تضحك، وتقهقه ببراءة وعذوبة، كان مغرما بطفلته سعيدا بها، يحتضنها ويلاعبها، ويحملها ويغليها، وهي تراقب بهدوء
ثم اقتربت منه وسألته: إلى أي حد تحبها..؟؟
فأجاب متحمسا وهو لا زال يلاعبها: إلى حد الجنون، إني أحبها بجنون، طفلتي غاليتي حبيبة قلبي، ماستي الثمينة.
فاقتربت منه أكثر، وقالت له مازحة: غدا تكبر وتتزوج، …… ترى ماذا ستفعل إن أساء زوجها معاملتها.
فقال بحماس وجدية: سأقتله
فنظرت للأسفل، وقالت: كنت طفلة في سنها ذات يوم، وكان أبي مغرما بي، سعيد بضحكتي وبراءة عمري، وكان حريصا على سعادتي، واجتهد في تربيتي، ومن المؤكد أنه تمنى لي الخير طوال حياتي، عندما جئت لخطبتي وافق عليك، لأنه اعتقد أنك الرجل الذي يستحق ثقته، والذي سيصون ابنته الحبيبة، ويسعدها، ….. أبي أيضا، كان ذات يوم أب مثلك، أحب ابنته التي هي أنا، وخاف علي وطواني في تلابيب قلبه، ليحميني من لفحات النسيم، اجتهد في تدليلي، وعز عليه رؤية الدمعة في عيني، وصارع الهوان ليطعمني، ويسقيني، …… ثم زوجني بك واختارك وحدك، أنت بالذات، لأنه وجد فيك الشهم الذي سيصون درته النادرة، وماسته الثمينة
إلتفت نحوها، وقد بات يشعر بألم في رأسه
وتابعت الحديث بهدوء وود: ترى كيف ستشعر لو أن زوج ابنتك الذي أمنته عليها، يخونها، ويفطر قلبها، وكيف تراك ستشعر لو أنك علمت أن زوج ابنتك يستولي على راتبها ليصرفه على رفاق السوء، وكيف ستفعل لو علمت أنه ويهينها، ولا يجالسها، وكيف ستفعل لو علمت أنه لأجل شجار صغير شق كل ملابسها، وكاد أن يمد يده عليها
إن كنت تخشى على ابنتك من كل ذلك، فصن أمانة أبي، فإن الجزاء من جنس العمل….!!!!
فسألها بعدوانية: إلى ماذا تلمحين….؟؟
أجابت بهدوء وانكسار: لست ألمح، لكني أذكرك وأسرد لك حكاية طفلة بريئة، وأب مطعون مغدور….!! ألست ستشعر بمرارة الغدر، حينما تجد الحارس الأمين، بات يغتال الأمانة، ألست ستشعر بسياط الذنب تقطعك لأنك لم تحسن الإختيار، إني أخاف على أبي، لأني متأكدة أنه لو علم ما أعانيه فسيموت حسرة وكمدا
وإني لأخشى على ابنتي من انتقام المنتقم الجبار من أبيها الذي خان الأمانة، فأخشى أن يريه الله العبرة في ابنته
فهل تحبها يا زوجي، هل تحب ابنتك، ……. ؟؟؟
نظر إليها غير مصدق: أنت غير، وبنتي غير…….!!!
قالت بهدوء وبرود: بل كلنا سواء، كما أنكم سواء، وغدا يجيء من يقول لابنتك، أنت غير وبنتي غير…….!!!!



27 أبريل 2009
كلهن سواء ……………..
27 أبريل 2009
قرئتها أمس و طلعت لي قرون ، و اشتهيت اكفخه
سبحان الله ، كما تدين تدان
و ثانيا كلهن سواء
و ثالثا هي زوجتك ، كما هي تأدي حقوقك أد حقوقها على أكمل وجه
27 أبريل 2009
يا الله
مؤثرة جدا
جزاكم الله خيرا
28 أبريل 2009
مؤثرة جدا كلام في صميم القلب ….ومن واقع الحياه…مشكورة اختي
28 أبريل 2009
يتجمد عقلي امام مثل هذه العقلبات: “انت غير وابنتي غير” كيف لا يشعرون بأخطائهم الساطعة وكيف يدافعون عنها بكل اقتناع؟
الله اعلم
28 أبريل 2009
كلام مؤثر مره
الله يكون بالعون
مشكوره اختي
28 أبريل 2009
سبحان الله ما أغمضنا وما أشقى النساء بصحبتنا وما اضيق نظرتنا لهن ألا يكفينا إساءة لهن أرى أن غياب الحب الصادق والمودة الصافية من القلوب هو سبب هذا البلاء والجفاء فلو كنا نحب بصدق لهانت علينا كل الصعاب رفقة من نحب سواء أم أو أخت أو زوجة أو بنت فكلهن أمانة قد وصى بها نبينا قبل الجميع وجعل من التقوى الرأفة بالنساء فهلا أتقينا الله في النساء ؟
الهم لا تجعل قلوبنا جافية و ارحمنا.
28 أبريل 2009
قل لي ماذا تقرأ ..؟؟ اقول لك من انت ..؟؟
غاليتنا عابرة ,دوما تختارين لنا قراءات رائعة ..
حياك وبياك
28 أبريل 2009
قصة مؤثرة جداً
دائماً قصصك تكون على الجرح كما قصة الطفل و المدرسة
سلمت يمناك غاليتي
28 أبريل 2009
أحمد،،
هذا رأيك ،، أما غيرك فـ يرى الاختلاف بكل أسف ..!!
البطة ،،
صدقتِ
مصطفى حسان ،،
حياك الله
عاابرة ،،
حياك الله
فرح،،
لأنها عقول فارغة ..!!
خالد ميمون،،
الله يسعدك
أم عزام ،،
حياك الله ،،
وما هو قولك عن شخصيتي من خلال قراءاتي
نوفة،،
حياك الله
30 أبريل 2009
لا أحد يجعلنا نر ما نفعل ..
دائماً نعتقد أننا على حق!
30 أبريل 2009
قرأت الموضوع أكثر من مرة، صِدقاً إن بعض الناس لا مشاعر لهم ! ويلقون الكلام دون أن يعرفو وقعه على الطرف الثاني خصوصاً وإن كان لزوجة!
30 أبريل 2009
عابرة اشكرك من اعماق قلبي على هذه التدوينه
والتي بحق رائعة مثلك
تقبلي احترامي
30 أبريل 2009
مسكينة تلك الزوجة .. عسى الله أن يكون في عون أمثالها ..
انتِ غير وبنتي غير!!!؟؟؟ .. شيء غريب ..
موضوع رائع جزيتي خيرا اختي عابرة ..
1 مايو 2009
هذه عادة الظالمين دائما يكيلون بمكيالين، في كل الأمور وليس في العلاقات الأسرية وحسب
ويل للمطففين
1 مايو 2009
كثيرا مانحتاج الى مثل هذه الدروس..لأننا نغفو دون أن نعلم..أو نعلم ولكن نستبد بالخطأ..
شكرا لكٍ
1 مايو 2009
أما قال رسولنا عليه الصلاة والسلام (( رفقا بالقوارير ))
أتعجب حقا من تفكير هؤلاء .. قد يكون البعض وصل لردجة مرموقه من العلم لكن في بعض الامور نشعر أن عقولهم لم تتجاوز الابتدائية
لكن سبيلنا هو الدعاء لهم بالهدايه
أخيتي رائع ماتكتبين
أسعدكـ الباري ..
2 مايو 2009
هل جزاء الإحسان إلا الإحسان….
والمسئ مصيره العقاب..
3 مايو 2009
السلام عليكم،
يالله من أجمل ما قرأت، إلى المفضلة للذكرى والعبرة.
سبحآن الله.
3 مايو 2009
شكرا لـ الجميع ،،
و مرحبا بـ الزوار الجدد
تحياتي
3 مايو 2009
فعلا دائما الجزاء من جنس العمل ..
شكرا لنصك الرائع والمعبر ..
4 مايو 2009
للهم لا تبلينا ….
5 مايو 2009
أحسنت أسلوباً ..