متفرقات من الشارع
12 مايو 2009أكثر ما يبهجني فـ الصباح ويثلج صدري،، أشكال الأطفال أمام بيوتهم وهم ينتظرون الحافلة المدرسية ،، حيث تجد الطفل بـ لبس الروضة أو المدرسة الإبتدائية وهو (يتنطط) يمنة و يسرة ، ويشاغب الخادمة لكي يلعب فـ وقت انتظاره الحافلة ، وهي المسكينة تلاحقه مرة بـ عينيها و مرة أخرى بـ جسدها (تجري خلفه) خوفا عليه من السقوط أو الخروج من بر الأمان إلى الشارع ،،
وتلك الفتاة الصغيرة صاحبة ألـ (جدولتين/ الضفيرتين) و المشابك الملونة على رأسها ، تأكل بـ خجل و براءة تجعلك لا تستطيع إبعاد ناظريك عنها ، بل تتوقف لـ كي تلاعبها أو تطبع على خدها قبلة ، وهي تنظر إليك بـ ابتسامة رائعة ..!!
****
فـ المقابل ،،
أكثر ما يعكر صفو صباحي أن أجد أطفالا يعبرون الشارع لـ وحدهم وسط عبور السيارات المسرعة ، يجتاحني غضب شديد من تلك الأم أو الأب اللذان يستطيعان بـ قلب بارد ترك أطفالهم ينزلون لـ المدارس لـ وحدهم مهما كانت ظروفهم ،، فـ لن أسامحهم ..!!
كم طفل دهس ..!!
كم طفل إرتجف خوفا فـ مكانه وسط الشارع بسبب عدم قدرته العبور..!!
كم طفل سمع أصوات أبواق السيارات ، و صراخ السائقين وشتمهم له لـ عرقلته عبور السيارات ،،
كم هو أمر محزن أن نجد هؤلاء الأطفال فـ تلك المواقف ..!!؟؟
****
جميل ذلك المنظر الذي أراه ،، أب و أم يمسكان صغيرهما بيد ، واليد الأخرى من الأب يحمل (الحقيبة) حتى يتحرك طفله بخفة،، والأم تحمل (المظلة) حتى تمنع أشعة الشمس من الوصول لطفلها ،، ثم يودعانه عند باب المدرسة ، وهما يطبعان القبل على جبينه و خدوده ،،
فـ ذلك الوقت آخذ نفسا عميقا و أنا أحاول إسترجاع الماضي عبثا لـ علي أجد شيئا مما أرى قد حدث لي ..!!
****
فـ المقابل ،،
هناك أطفالا ينزلون من السيارات على الطرف الآخر من الشارع ، لـ يعبرون الشارع الآخر و المواجه للمدرسة وحدهم ، يحملون الحقيبة الثقيلة و بعض الأغراض في أيديهم ،، وقد تجد بعضا منهم يسمع ( السباب) من والده لأنه لا يعرف التصرف لوحده ،،
حتى يصل لـ باب المدرسة لـ يلتفت لـ والده لـ عله يجد منه ابتسامة ، فـ لا يجد سوى غبار السيارة المنطلقة ..!!
****
و الحكايات كثيرة ،،
لكني أكتفي بـ هذه المواقف ،،
تحياتي



12 مايو 2009
موضوع مهم جدآ ليته ينبه الغافلين عن رعاية أبنائهم الى أهمية اعطائهم لحظات قد تكون مصيريه لحمايتهم من الحوادث المحتمله،لم نكن نحن نعاني مايعانيه أطفالنا اليوم من حيث كثرة السيارات واستهتار السواق، أو من كثرة الجنسيات وتفسخ العلاقات بين الناس حتى بات الجار لايعرف جاره.كل الشكر على طرق المفيد من المواضيع ويهذه الطريقه الذكيه.
14 مايو 2009
لي مع الأطفال قصص شتى ، منها المفرح منها المبكي
كم اهوي هذا العالم وكم يستهويني ..
فأنا مازلت اتساءل
إلى اين أطفالنا ؟!
عزيزتي عابرة سبيل .. رؤيتك رائعة وتصويرك جميل
والحكايات ليست كثيرة بل ( تملأ هذا العالم حولنا )
دمتي بكل ود
14 مايو 2009
ملاحظات واقعية
وأنا أحب التأمل في أحوال الناس أحيانا خاصة إن كنت في وضع انتظار
كنت أنتظر أمام مقر عمل أختي ولفت نظري خروج رجل وزوجته وهما يحملان طفلة رضيعة أقصد أن الأب كان يحملها
وتوجها للسيارة وكان الأب يحاول فتح الباب وهو ممسك بصغيرته ومن ثم اتجه للباب الثاني وانتظر ركوب زوجته ثم وضع الطفلة في حضنها وأغلق الباب وركب السيارة وغادرا المكان
سألت أختي عن رجل وزوجته من هما ؟
قالت هذه زميلة كانت تعمل معنا
فلما أخبرتها الخبر قالت هو حنون على زوجته ويدللها كثيرا وصغيرتهما رزقهما الله بها بعد سنوات
15 مايو 2009
صَـعُب أن نرى ماترين .. الآن
إلا ماندر
أطافلنا أبناء الخادات والسائقين!
اللهُ المستعان!
15 مايو 2009
عبد الله ،،
ما نعيشه و نراه مؤلم جدا
لكن ماذا نفعل غير الكتابة
توينكل،،
حياك الله
نسيم ،،
الله يديم عليهم المحبة يارب
الجمآن،،
وهذه مشكلتنا التي نعترف بها
ولا نتحرك..!!
16 مايو 2009
تذكرت مطلع قصيدة تقول:
ألا ليت الزمن يرجع ورى و الليالي تدور
و يرجع وقتنا الأول و ننعم في بساطتنا
نروح المدرسة بدري و نضحك جوة الطابور
نحاول نزعج العالم بروحتنا و جيتنا
كبرنا وصارت الدنيا تصف أحزاننا بالدور
و كلن غارق بهمه و في الآخر تشتتنا
تأملات جميلة و ” عابرة”