لن أجامل..!!
23 يونيو 2009بـ طبيعتي لا أحب الثرثرة الكثيرة ،،
ولا القصص الطويلة التي لا هدف فيها ،،
لذا دائما أجد العتب ممن حولي لأنني بعيدة جدا عن جلسات النسوان أو الصويحبات،،
بمعنى أنني لا أحب الزيارات المنزلية ولا تجمعات النسوان وقت الأكل أو الاستراحات،،
يقول الجميع أنه عيب فيني لأنني لا أختلط مع الآخرين ،،
لكنهم جميعا يجزمون أنني اجتماعية من الدرجة الأولى ،،
إذا كيف لا أختلط وأنا اجتماعية ،،
بعد التحليل و التفكير وجدت الجميع يردد نفس الجملة ( أنتِ لا تجلسين معنا وقت الفطور، أو لا تزورين الآخرين ) ..
أها،،
إذا أنا أجالسكم فـ أوقات أخرى ، حين تكون اهتماماتنا منصبة نحو الأنشطة أو العمل، أزور صويحباتي المقربات لي اللواتي لديهن نفس أفكاري و ميولي ، أزور الزميلات للمجاملات في الفرح أو المشاركة في الحزن (أبعده الله عن الجميع)..
أخرج مع صديقاتي اللواتي أجد عندهن الأفكار المنسجمة مع أفكاري..
من هذا المنطلق أبدأ سطوري القادمة ،،
الفرد منا يجلس مع من يرتاح له أو ينسجم معه ،،
لابد أن يكون الفرد متجاوبا مع الآخرين فـ حدود وليس طوال الوقت ،،
لا يعيبني أنني لا أشترك مع الآخريات وقت جلساتهن بسبب أحاديثهن التي لا تروق لي ، ولا أجد ما يجبرني على مجاملتهن لمدة ساعة أو أكثر فقط لكي لا يجدونني (متكبرة) عليهن ..!!
أجد البعض منهن تخرج من الجلسة وهي غاضبة أو ناقمة على الحديث الذي دار ، رغم أنها فـ كل مرة تسمع نفس الأفكار من تلك العقول ، التي برأيها لن تتطور،، إذا السؤال (لمَ تجالسينهن ..!! ) ،،، الجواب ( مجاملة لهن يا عابرة ..!! )
بـ النسبة لي لن أجامل أحدا على عدم قدرتي تحمله ،، بمعنى أنني أجامل وقت المجاملة ،،
أما أن أجلس ساعات مع عقول فارغة كل همها تعيد (نفس الاسطوانة) سواء شكوى زوجية ، شكوى من العمل، عتب، ثرثرة نساء ، وووووووووو ،، لن و لن أجامل أبدا ..!!
لذا أدخل مكتبي إن كنت فـ العمل ، أو غرفتي إن كنت فـ المنزل ، بعيدة عن تلك العقول ..
حتى الخروج مع أحدهم لا أحب الخروج مع أناس تحب التعالي أو الثرثرة في كل شيء فقط لـ الثرثرة ، وهذا سبب إنطوائي و خروجي أغلب الوقت بـ مفردي لـ الحدائق أو البحر أو البر بعض الأحيان (طبعا ما أروح بعيد ، تكون قريبة ومليئة بـ العائلات )..
************
ماذا عنكم أنتم أيها الزوار و المعلقين ..!!؟؟



23 يونيو 2009
شكرا عابرة على الموضوع
أحيانا أقع في كماشة أنني أتحمل شخص ما لمدة طويلة رغم قرفي من أفكاره ولكنني والحمد لله أتجنب الجلسات التي يمكن أن تقضي علي أنا أصلا لا أتحرك من محلي إلا لحاجة ماسة دائما خلف مكتبي مما يعطيني الأولوية للتحكم في مجرى الحديث وإذا نفرت من أحدهم أظهر الانشغال بالحاسوب فأتجنب وجع الرأس
وفي بعض الاحيان أصبح شرسا نوعا ما و أرد على شاكلة هذه الناس بحزم وصرامة تجعلهم يعيدون النظر في أفكارهم
23 يونيو 2009
السلام عليكم،
لا أخفيكـ فأنا أيضاً لا أحب الثرثرة كثيراً ، أو مجالس الحش في أعراض الناس، أو حتى الحديث عن الأزياء و غيرها من الأمور التي لا تفيد لا من قريب أو من بعيد، و إن كنت فرضاً في مناسبة “عائلية” وقادنا الحديث إلى موضوع شيق أتكلم من باب الكلام الحواري لكنني أجد نفسي محط الأعين على أني كثيرة الفلسفة!
أما عن الإنطواء فلا أدري لماذا بذالكـ هل لأننا فقط نكره المجاملة،
أم أن المجاملة أصبحت شيئا لا بد منه في حياتنا !
23 يونيو 2009
عندما سافرت للدراسة في المنطقة الشرقية كنت أجامل الجميع ولا أستطيع أن أرد طلباً لأحد حتى لو كان على حساب نفسي وطبعاً جات النتيجة ما تسر لا عدو ولا حبيب ولكتي إكتشفت أن الكل يبحث عن مصلحته ولا يجامل أحداً على حساب نفسه فبدلت الذي كان وأصبحت لا أجامل أحداً على حساب نفسي حتى لو أغضبه ذلك وبصراحة بعد كدة أرتحت طالما إني ما بأسوي شي غلط ونرجع ونقول إنك لن ترضي الناس جميعاً
24 يونيو 2009
Pretty good post. I just came by your site and wanted to say
that I have really enjoyed reading your posts. Anyway
I’ll be subscribing to your feed and I hope you write again soon!
24 يونيو 2009
شكراً لك على هذا الطرح الجميل و الرائع .
تحياتي
فراس
25 يونيو 2009
اختي عابرة
كلامك صحيح وعقلاني مئة بالمئة ، لماذا نجامل إذا كنا لا نريد أن نجامل ؟
أنا مثلك عزيزتي ففي مجال عملي هناك غرفة متوسطة الحجم لا أحب أن أجلس فيها
للأحاديث المكررة فيها والتي قد تكون أحياناً مملة أو جارحة أو “سخيفة”
سبحان الله الكثير من الأشخاص لا يستطيعون أن يتأقلموا مع اشخاص من شخصيات
مختلفة قد نتأقلم في الجلوس معهم ولكن لا نتحمل أحاديثهم المملة
ربما لأنهم يختلفون !
26 يونيو 2009
العزيزة عابرة..
الحياة مليئة بالتناقضات من حولنا..
حتى يتميّز المرء ويكون مستقيما عليه أن يكون نفسه لا أحدا غيره..
أن يتصرّف بما يمليه عليه عقله وضميره.. بما يكون فيه هو نفسه:)
لست مخطئة بتصرّفك.. بل على العكس واقعيّة وصريحة..
ولربما تكون مهاجهة التيّار والمسير عكسه مؤثرة ذات يوم على الأشخاص الذين
يعانون من مشكلة التبذير في الوقت من أجل لا شيء!!
دمتِ بخير..
27 يونيو 2009
خالد ،،
ما ينخاف عليك أجل
ريم،،
لو كنتِ بين محيطي لـ أخرجوك من عالم (نون النسوة) مثلي ..!!
شخابيط،،
الجميل أنك خرجت بـ نتيجة غيرت ما كنتَ عليه،،
لكن ،، المصيبة فـ من لا يغير و فقط يتذمر ..!!
سارة،،
مرحبا بك أخيتي
فراس،،
حكمة جميلة،،
لكن يوجد هناك صديق،، فقط إبحث جيدا
توينكل،،
لا يختلفون ،، لكنهم يثرثرون
العابرة،،
ربما
28 يونيو 2009
عابره اجدك رائعه فى مشاعرك وتفكيرك وفى مواضيعك
لكن اعزرينى اختلف معك قليل فى هذا الموضوع يعنى حاسس شويه ان الموضوع داخل فى منطقه ليست ظريفه وهى انك تصبحى متكبره عالناس ليس انك تقولين لهم ما يدل على ذلك ولكنك متكبره عليهم فكرا يعنى الرسول كان يجالس اقل الناس شانا وتفكيرا ويحثهم على الخلق والدين وبعدين الردود بتاعت الناس تدل كثيرا على هذا الكبر الواضح لاى احد
احدهم يقول ( وفي بعض الاحيان أصبح شرسا نوعا ما و أرد على شاكلة هذه الناس بحزم وصرامة تجعلهم يعيدون النظر في أفكارهم) يعنى هذا قليلا ما قاسى يعنى لكل انسان عقله وتفكيره ويجب احترامه على الاقل بالابتعاد كما تفعيلن انت لكن ليس بالتوبيخ والشراسه كما يقول ——- حتى هذا البعد لا يصح ان يكون دائم لانه لو كبقنا هذا سنصبح فى حزر منعزله عن بعضنا البعض
تقبلى احترامى وارجو الرد
28 يونيو 2009
مرحبا أخي
نحن لم نقل أننا نتعالى على أفكار الآخرين ،،
لكننا نبتعد عن الثرثرة فـ الأمور التي لا تفيد ،،
وهؤلاء الناس لا يحبون التغيير ، لأنهم يريدون فقط التحدث فـ كل أمور الآخرين
مثل هؤلاء البعد عنهم غنيمة ،،
أما الأخ خالد حين خالد أنه يكون قاسيا إن زاد الأمر عن حده
ولم يفهموا تشاغله عنهم لا يقع فـ نفس دوامتهم،،
أخي ،،
إنظر لـ الأمر بـ زاويتنا التي تطرقنا إليها وليس بـ الزاوية العامة
لك احترامي
30 يونيو 2009
يجب أن تكونين في القالب الذي بريدونه وإلا ستكونين أمر لا يريدونه!
قوالب الناس أصبحت ضيقة ولا تنسبنا!
30 يونيو 2009
أختي عابرة
أشكر لك طرحك المميز…
أنا أتفق معك أننا قد نواجه أناس يختلفون عنا في طريقة التفكير أو حتى في مبادئنا وتوجهاتنا وهذا شيء طبيعي
وقد تجدين أناس آخرين يتكلمون عن امور قد تكون من وجهة نظرهم مهمة بل وقد تكون شغلهم الشاغل فلا أرى ضررا من مناقشة هذه الأمور معهم وفي نفس الوقت يمكن لنا من تحوير الموضوع أو تغييره -بطريقة ذكية- ليتناسب مع الأمور التي نفضلها نحن… ارى أننا بهذا نكون أكثر إيجابية في تعاملنا مع الأمور والمواقف …
وما أدراك يمكن لك أن تأثري عليهم بأسلوبك الرائع فتغيري من طريقة تفكيرهم وحتى ميولهم وطريقة كلامهم وبذلك يمكن أن تتغير فئة كبيرة من المجتمع من الحديث والتفكير في أمور سطحية ودنيوية إلى امور عميقة وآخروية…
أما أن تتركي مجالسة هذه الجماعة لعدم وجود عامل مشترك أو حتى لعدم اتفاقهم مع ما تعتقدين فهذا في راي موقف سلبي..
لك بالطبع أن تتصرفي بالطريقة التي ترينها مناسبه لك ولشخصيتك وللبيئة التي أنت فيها…
1 يوليو 2009
Cool post, just subscribed.