صفعه،، و أنقذه ..!!
1 يوليو 2009إذا أحببت شيئا بـ شدة ، فـ أطلق سراحه ، فـ إن عاد إليك ،
فـ هو لكـ لـ الأبد ، وإن لم يعد فـ هو لم يكن لكـ … أصلا ،،،
هناكـ شخصان يمشيان فـ الصحراء خلال الرحلة تجادل الصديقان ،،
فـ ضرب احدهما الآخر على وجهه ،،
الرجل الذي انضرب على وجهه تألم لكن دون أن ينطق بـ كلمة واحدة،،
كتب على الرمال : اليوم أعز أصدقائي ضربني على وجهي ،،
استمر الصديقان فـ مشيهما ،إلى أن وجدوا واحة فقررا أن يغتسلا ،،
الرجل الذي انضرب على وجهه علقت قدمه فـ الرمال المتحركة ،،
و بدأ فـ الغرق ولكن صديقه أمسكه وأنقذه من الغرق،، وبعد أن نجا الصديق من الموت ،،
قام و كتب على قطعة من الصخر : اليوم أعز أصدقائي أنقذ حياتي ،،
الصديق الذي ضرب صديقه وأنقذه من الموت سأله : لماذا فـ المرة الأولى عندما ضربتك كتبت على الرمال ..؟؟
و الآن عندما أنقذتكـ كتبت على الصخرة ..!!
فـ أجاب صديقه : عندما يؤذينا أحد علينا أن نكتب ما فعله على الرمال ،، حيث رمال التسامح يمكن لها أن تمحيها ..!!
ولكن عندما يصنع أحد معنا معروفا فـ علينا أن نكتب ما فعل معنا على الصخر ،، حيث لا يوجد أي نوع من الرياح يمكن أن يمحيها ..!!
إذا :
تعلموا أن تكتبوا آلامكم على الرمال، وأن تنحتوا المعروف على الصخر




1 يوليو 2009
فعلا صحيح
سبحان الله الدنيا لا تخلو من أمثال هؤلاء
و مثل هؤلاء لا تكتشفهم في يوم و ليله بل لابد من تجربة سنين !
شكرا لك على هذا المقال الأجمل من جميل
1 يوليو 2009
تدوينة قمة في الجمال .
اليوم أصبح الصديق الحقيقي عملة نادرة ،
اليوم من يجد صديقاً بمواصفات الصديق ثم يفرط فيه فهو لا يتحق الصداقة .
يقول دن غابر ” الصداقة هي عدم لملاحظة .. ويضيف : الصديق شخص تستطيع أن تثق باطلاعه على معلومات حساسة وتعرف أنه لن يجهر بها ضدك ويشترك معك باهتمامات وتجارب ويضاعف احساسك بالرضا ”
ويقول الكاتب رالف والدو ايمرسون ” أفضل طريقة تحصل فيها على صديق هي أن تكون صديقاً “
1 يوليو 2009
كالعادة أختي الكريمة , أبدعتي
أنا أعامل الناس في هذه الطريقة و لكن هل يستحقون ذلك ؟
المشكلة لا تتوقف على مدى إستحققاقهم لطريقة المعاملة هذه من عدمها ولكن المشكلة أنهم يعاملوننا بعكس ما نعاملهم !
الحمدلله على كل شيء , و نسأل الله أن يُبعدنا عن ناكري المعروف.
1 يوليو 2009
قصّة رائعة ومعبّرة..
لكن لا يفترض بنا دائما أن ننسى..!
ربما حقا يكون صديقا عزيزا وسنجد صعوبة في فقده.. لكن، مشكلة إن بات هو لا يقدّر صداقتنا!!
مشكلة إن وعدنا مرة ثم أخرى وما انفك يعدنا .. لكن، دون جدوى.. كلام يذهب أدراج الرياح..!!
في الوقت نفسه نجد أصدقاءا.. يجدر بنا أن نغفل عن أخطائهم بحقنا أحيانا.. لأنّهم في الغالب يعطوننا الكثير..
نخطئ بحقهم فيسامحوننا ويعينوننا:)
ليس الجميع سواسيّة.. لكن، تبقى قصة واقعيّة
فليس مفروضا أن نعاقب الجميع على كل الزلات.. وبكل الأوقات!
دمتِ بود عزيزتي
1 يوليو 2009
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم
صدقت اختي عابرة سرير ، ان هذا هو السبيل الوحيد الى تحمل كل مواقف الحياة ، فنحن مجرد بشر و نخطئ مع بعضنا شئنا ام أبينا ،و ليس من العدل اذن ان نقسو على من يخطئ معنا ، لأننا بهذا سنخسر كل المحيطين بنا .. و لكن الاهم ان نحسن احتيار من نحب و من نصادق ، حتى لا يستغل الآخرون طيبتنا أيضا..
شكرا على الموضوع و دمت متميزة
تحياتي
1 يوليو 2009
حبيت القصه .. شكراً على التدوينه =)
2 يوليو 2009
بالتسامح و سلامة الصدر شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحد الصحابة انه من اهل الجنة
و من اجمل ما تجنيه من مسامحة الآخرين راحتك انت من دوامات تاويل المقاصد و العراك الداخلي الذي ياكل في النفس من اساءة الآخرين
ولس اجمل من قوله الله عز وجل ( …و ليعفوا و ليصفحوا الا تحبون ان يغفر الله لكم والله غفور رحيم) النور آية 22
3 يوليو 2009
جميل جداً ..
راقت لي القصة كثييراً .. وأحببتها أكثر ..
إنها فعلاً تحمل معاني سامية ..
زيارتي الأولى للمدونة ..
وبالطبع لن تكون الأخيرة .. ^^
دمتِ بود ..
أختكِ ألفت .. من مدونة لنرتقي
4 يوليو 2009
شكرا لكم جميعا ،،
والصديق موجود ،،
لكن لابد من أن نبحث عنه جيدا
4 يوليو 2009
صدقت..كلام جميل..سمعت العبارة الأولى في فيلم أحمد حلمي..
تحياتي
5 يوليو 2009
ربما لأن شوارع الصداقة أقوى من شوارع الحب..فشوارع الصداقة متقاطعة ومتعانقة..أما شوارع الحب فحيثما سرت هناك شارة نهاية الطريق !!
حينما نجد ذاك الصديق الوفي..الذي يصبح..
اليد التي تمحي البكاء
والدواء لكل داء
والضمادة لكل جراح..مهما تمزق ومهما تألم
حينها لا نبكي ولا نمرض ولا نُجرح
موضوع جميل وراقي حقاً ..وشكراً لكِ على الموضوع
6 يوليو 2009
صدقت…
تدوينة رائعة
6 يوليو 2009
قصة معبرة..شكرا على المشاركة يا عابرة
6 يوليو 2009
قصة ذات عبرة ومغزى جميل ورائع
اشكرك ياعابرة
7 يوليو 2009
ماذا عن الذي يقوم بالعكس، المعروف في الرمل والخطا في الصخور
مثل هذا، أرى أن نتخلص منه ببساطه بدفنه تحت هذه الصخور !
8 يوليو 2009
” تعلموا أن تكتبوا آلامكم على الرمال، وأن تنحتوا المعروف على الصخر ”
أحسنت…أشكرك
8 يوليو 2009
شكرا لكم ،،
عابر ،،
أجل نمحوهم من الذاكرة كليا
13 يوليو 2009
جميل ماكتبتٍ
المشكلة بعض الالأم تنحت في القلب ، فلا نستطيع نسيانها و لا نستطيع المضي عنها
نبقى معلقين بآهاتها ..
الله يرزقنا الصحبة الصالحة
20 يوليو 2009
لقد ترك لنا أجدادنا و جداتنا إرثا هائلا من الحكم و الأمثال الشعبية,والتي هي صالحة لكل مكان و مان.
فهل خافنا نحن شسئا لهذا الجيل التائه في عالم الرقمنة و التقنية.