أريده من أجل الطفل ..

15 يناير 2010

CB106347

هي : لم أعد أتحمله يا عابرة ، لابد أن أنهي هذه الخطبة ..؟!!

أنا : فكري قبل أن تقومي بـ هذا الأمر ، لا تنسي أنه يحبكـ كثيرا ، ويبحث عن رضاكـ .

هي : لكن شخصيته لا تناسب شخصيتي أبدا ، وهو لا يستطيع أن يغير نفسه ، لأن هذه شخصيته و طباعه ولن يتغير مهما حاولت أنا ذلك ..؟!

أنا : ولمَ تسعين لـ تغييره ، حاولي أن تتنازلي قليلاً له ، وسوف يتنازل لكـ أيضا فـ بعض الأمور ، لا تأخذي الأمور بـ حدة و توتر طوال الوقت معه ..

هي : لم أعد أتحمل تدخلاته فـ حياتي بـ صورة مستمرة ( مع من تخرجين، أين تذهبين، لمَ فعلتِ ذلك ، لا تتحدثي مع فلان ، ولا تقفي مع علتان) .. ؟؟!!

أنا : أنتِ خطيبته، وسـ تكونين زوجته فـ المستقبل، لذا يحق له سؤالكِ ومنعكـ عن مخالطة الرجال، هذا أمر طبيعي .

هي : لا لم أعد أتحمل غيرته هذه..؟!

زميلة أخرى : الغيرة أمر طبيعي فـ الرجل ، وأنا لا اجد أنه عيبا فيه ، بل هذا شيء جميل أن تجدي زوجكِ يغار عليك ، لكن لا تصل لـ مرحلة المرض ،، أما خطيبكـ فـ ما يقوم به أمر عادي جدا .. ثم من تجربتي مع الزواج و الأيام سوف تخف الغيرة هذه، لأنك الآن بعيدة عنه ولست معه فـ بيت واحد ..

أنا : إسمعي ،، أنتِ لا تحبين خطيبك أليس كذلك ..!!

هي : أجل ، أنا لا أحبه ، لكنه يحبني بشدة وقد إرتبطنا منذ 3 سنوات ، وخلال هذه الفترة كنت قد فكرت بـ إنهاء العلاقة 7 مرات ، لكنه لا يسمح لي .

الزميلة : أجل هو يحبك كثيرا ، وهذا واضح من خلال حديثك عنه وإهتمامه بك من خلال الاتصال بك باستمرار والسؤال عنك ، وقدومه إليك كل إسبوع لـ رؤيتك رغم بعد المسافة بينكما .. صدقيني لن تجدي شخصا يحبك مثله .

هي : لا أستطيع أن أحبه أبدا كـ زوج لي ، فـ أنا أعتبره أخاً منذ 10 سنوات، لكني وافقت على الإرتباط به اتباعاً لـ نصيحة الأهل و الصديقات من حولي، حيث أنهم نصحوني بـ تجربة الحياة معه مما رأوه من شدة حبه و رغبته الكبيرة فـ الارتباط بي.

أنا : ما هذا الهراء ، كيف تلعبين بـ مشاعر الرجل بـ حجة التجربة .. لابد أن تفهمي أن الزواج مسؤولية وحياة ، ليست لعبة نتسلى بـ أيامها ثم نخرج من دائرتها و قت ما نريد ..

هي : إسمعيني يا عابرة ، أنا لا أستطيع العيش معه أبدا ، لكنني سـ أتحمل وجوده بـ قربي فقط من أجل إنجاب طفل ، وبعد الإنجاب سـ أطلب الطلاق فورا ، لقد قررت هذا الأمر وأيدتني عليه صويحباتي، أنا أريد طفلا ولا يهمني أي شي آخر ، لذا سـ أضحي بـ مشاعري من أجل الحصول على طفل ..!!

أنا : و لمَ تسمينها تضحية ، ربما تتغير مشاعرك بعد الزواج ، ثم إن كانت فكرتك هي الحصول على طفل والطلاق ، فـ تأكدي أنكِ سـ ترتكبين خطأ كبيرا فـ حق الرجل و الطفل، لأنك سـ تحرمينهما من بعضها ، ثم ما أدراك أن زوجك لا يأخذه منك ، ويطلب تربيته بعد تخطيه مرحلة الحضانة ..؟؟!!

هي : لن أسمح له بذلك ، هو طفلي أنا ،،

أنا : أيضا هو طفله ، إعقلي ولا ترتكبي جرما فـ حق نفسك و حق زوجك و طفلكِ ..!!

هي : أنتِ لن تفهميني أبدا ، لأنكِ بعيدة عن المشكلة ..

أنا : أنا لا أفهم غير أمر واحد فقط ، إن جبرت يوما على الزواج ، لابد أن أخلص لـ رابطة الزواج بـ قدر المستطاع ، خاصة مع رجل يحبني ويسعى لـ نيل رضاي ،، يكفيني أنه يريدني .. أما مشاعري فـ لابد أن تتغير بـ وجود هذا الشخص الذي يسعى لـ حبي و سعادتي ..

هي : لديه أخطاء كثيرة جدا ..

انا : أنتِ تبحثين عن أخطاءه ، ولا تقتنعين بـ الجوانب المضيئة لديه ..

هي : لن تفهميني أبدا ..

ومن ثم سكتنا عن الحديث لأنها وصلت لـ منزلها .. وأكملنا نحن طريقنا ..


خلاصة التعليقات  التعليقات ( 7 )

  1. محمد ال UNITED ARAB EMIRATES Windows XP Internet Explorer 8.0   

    محد كاسر خاطري في السلافة الا هذا الخطيب المسكين والله

    حب و عشق و غار على وحده ما ودي اقول ما تستاهله

    كثرة اتصالاته يمكن هيه اللى خلت الموضوع يوصل لهذي الدرجه

    يقولون ما تعرف قيمة الشيء الا يوم تفقده و الريال مب عاطي فرصة البنت تعرف غلاتة

    يفارقها فتره بسيطة عشان اتعرف الحياه كيف ماشية

    وما بتحصل حد يحبها و يعشقها غيره

    سلامي للخطيب المناظل

  2. ام عزام UNITED ARAB EMIRATES Windows Vista Internet Explorer 8.0   

    لابد من القبول النفسي بين الطرفين و لابد من توفرالثقة المتبادلة بينهما
    قبل الارتباط كما لابد ان يدركان جيدا المقصد الرباني من سن وتشريع الزواج

    فالتفكك الاسري والطلاق المتفشي في المجتمع هما نتيجة حتمية وطبيعية
    لمن يقدمون على الزواج قبل ادراك مقاصده السماوية كما انه ليس هدفا بحد
    ذاته نسعى لتحقيقه بشتى الوسائل وانما قدر يجب ان نستعد له قلبا وقالبا

    فكم من شموس اضاءوا الحياة ولم يتزوجوا وكم من سواهم اظلموها بالزواج

  3. بو خليل UNITED ARAB EMIRATES Windows XP Mozilla Firefox 3.5.7   

    ماشاء الله ….
    وش هاي الطريقة العجيبة في التفكير …
    صحيح انها بترضي ( رغبتها ) في الحصول على الطفل … لكنها بنفس اللحظة، بتحرم هالطفل من عطف وحنان ووجود الأب إلى جانبه في تنشئته ورعايته ..
    ومهما قدمت الام لوحدها، أو الأب لوحده
    فلا يمكن لهما اطلاقاً، تعويض الابن الحنان الذي يحتاجه
    إلا باجتماعهما معاً تحت سقفٍ واحد

    لك جزيل الشكر

  4. اقصوصه UNITED ARAB EMIRATES Windows Vista Internet Explorer 7.0   

    اكيد وجة نظر خاطئه

    ونظره للامور طبريقه غير سليمه

    لكن لا ننسى دور المجتمع

    والبيئه المحيطه

    في دعم قرار من هذا النوع!

  5. Ahmed UNITED ARAB EMIRATES Windows Vista Internet Explorer 7.0   

    هل فيه بنات ما عندهم “ضمير” لهالحد ! ما أقدر أعيش وياه !
    اللي اعرفه أن الحب بعد الزواج، بعد التعايش مع بعض ومرورهم بمحطات الحياة المختلفة
    بس أنا أتساءل باستغراب هل الزواج شي “يُجبرون” عليه؟ بحكم كلامج “جبرت على الزواج”

  6. عابرة سبيل UNITED ARAB EMIRATES Windows XP Mozilla Firefox 3.5.7   

    محمد،،
    معك حق

    أم عزام،،
    كلام جميل

    بوخليل،،
    ولم تقتنع بهذا الكلام

    اقصوصة،،
    أعتقد أن الأهل من حولها دعموا فكرتها حتى تتزوج
    آملين أن تتغير بعد ذلك ..!!

    أحمد،،
    أجل هناك جبر عند البعض..
    لكن ليس بـ هذا التفكير ..

  7. المجنونة UNITED ARAB EMIRATES Windows NT Internet Explorer 8.0   

    ذكرتنى هذه الفتاة بامراة صادفتها أختى منذ عدة سنوات، ففى طريق اختى لجامعتها ركبت أحد الباصات، وتصادف جلوسها بجوار أمرأة معاقة حركيا، ترتدى جهازاً فى قدمها يساعدها على الحركة، وقد تجاذبتا أطراف الحديث، وبدأت المرأه تتحدث لأختى وسألتها إن كانت متزوجة أم لا، فقالت أختى: لا، فقالت المرأة: أنا أحببتك فى الله ، وسأدعو الله لكى أن يرزقكى بزوج مثل زوجى، ثم ضحكت المرأه ، فسألتها أختى عن سبب الضحك، فقالت : لأنى علاقتى بزوجى، وقصتى معه من أغرب ما يمكن، فأنا كما ترين أنا أمرآه معاقة حركياً، وعلى قدر عااااااااااااااادى جداااااااااا من الجمال، وقد تقدم لى زوجى منذ حوالى عشر سنوات، وهو شاب وسيم، ليس لديه إعاقات نهائياً، وفى سن مناسب جدااااااا لى ، ولديه وظيفة جيدة، وتعجبت جدااااااااا من تقدمه للزواج منى وأمامه مئات التفيات السليمات الجميلات الأفضل منى كثيرااااااااااا، فقد كنت مؤهلة نفسياً للزواج من أى شخص معاق مثلى، يفهم حالتى ويقدر ضعفى ولا يجرحنى بنظرة أو تعليق على إعاقتى ، وساورتنى الشكوك بشأن هذا الخاطب، وصارحته بالرفض، وأبلغته برغبتى فى الزواج من شخص معاق مثلى، كما أننى أشك أن لديه مشكله ما يخفيها وهو ما يجعله يتقدم لفتاة معاقة وليست رائعة الجمال بل عادية،
    فقال لى أنه تقدم لى لآنه يجبنى، فهو يرانى يومياً وأنا فى طريقى للعمل، ولكنى لم ألحظه، وهو يشعر أنه يحبنى. وقد تعجبت كثير لكلامه، ولم أشعر به بل ولم أصدقه!!
    وبالطبع الأهل كانت هذا الرجل بالنسبة لهم هدية من السماء، فأصروا عى اتمام الموضوع ، ومن كثرة الضغط من الأهل وسيرهم فى أجراءات الخطبة ، والاستعداد للزفاف بدون رغبتى ، ومن كثرة ما أبلغته أنى لا أريده، واستمراره فى الموضوع، شعرت أنى أكرهه بشده ، بل أنى صارحته فى إحدى المرات وقبل الزواج وقلت له: أننى لا أكره شيئاً فى حياتى أكثر منك،
    فسألنى هل أسأت لك
    فقلت : لا، ولكنك وأهلى ترغمونى على الزواج منك لا أحبك بل لا أطيق النظر إليك. أننى فعلا أكرهك أكثر من أى شئ فى حياتى .
    فقال: سياتى اليوم الذى تحبيننى أكثر من أى شئ فى حياتك، أعدك بذلك.

    وتكمل المرآه حوارها مع أختى وتقول وأشهد الله أننى الآن أحبه أكثر من أى شئ فى حياتى ، فقد رأيت من حنانه وحبه، ورفقه ، ورحمته بى أكثر مما رأيته حتى من أمى ، لم أره أبداااااااااااا معاتباً لى على تقصير، بل ما كان يدعنى لآشعر بأنى مقصرة، يسبقنى لأعمال المنزل التى قد ترهقنى بسبب إعاقتى ، حتى أننى يوم أنجبت طفلى الأول رفض تماماً أن تقوم أمى أو أحدى أخواتى على خدمتى بعد الولادة بل قال : يشرفوننى على رأسى فى البيت، ولكن لن يقوم أحد بخدمتك غيرى ، وأخذ أجازة من عمله وبقى إلى جوارى يلبى جميييييييييييييع ما يمكن أن يخطر على بالك من احتياجات امرآه وضعت مولودها الجديد ، بمجرد التفكير فيها وليس بمجرد طلبها منه، كنت كطفلته المدللة ، انا فعلا أحبه أكثر من أى شئ فى حياتى.

    إن قصة الفتاة التى سردتيها عابرة سبيل ، ذكرتنى بهذه المرآه من زاوية أن الضغط سواء من الأهل، أو من الخاطب نفسه ربما تجعل المرآه تكره من يحبها ، وتبغى الخلاص منه فهى تراه قيدا ، و لا أظنها فتاة سيئة إذ صارحته برغبتها فى الانفصال عنه لإحساسها به كأخ، ولعل تمسكه بها لهذا الحد وهو يعرفها منذ عشر سنوات مؤشر لأنه يدرك أنه لن يعوضها ، وإلا لأنصرف عنها بهدوء وبحث عن أخرى .

    بل أننى ولا أكتمك سرا أشعر بالشفقة والحزن لأجل هذه الفتاة التى تأخذ هذه الخطوة فى حياتها -وهو الحلم الذى يراود الفتيات منذ نعومة اظفارهن- وهى حزينة ومضطرة ، بل وتخطط للنهاية قبل البداية، فكيف تشعر وأى ألم تعانى وهى تفكر بأن تسلم نفسها وجسدها
    كزوجة لرجل لا تحبه وفكرت أكثر من مرة فى الانفصال عنه ، بل وعقدت العزم على الانفصال عنه بعد الحصول على طفل

    ولعل فى رغبتها الشديدة فى الحصول على طفل، ما يوضح أن لديها مخزوناً عاطفياً تريد من تبثه إياه ، ولكنها لا تجد إلا طريق الزواج ممن لا تحب للحصول عليه.

    وليس معنى كلامى هذا أننى معها ، وأؤيدها فى تفكيرها ، بل أننى أنصحها لوجه الله تعالى ، أن تبدأ صفحة جديدة مع خطيبها، وإن قدر الله لها الزواج منه فلتلقى بعيدا بتلك الأفكار الشريرة من حيث الحصول على طفل والطلاق، وأن تبدأ حياتها معه بنية مخلصة لبناء أسرة مسلمة راقية ، وأدعو الله لها أن تجد به زوجا رقيقاً حنونا محباً متفاهما كزوج تلك المرآه التى سردت قصتها ، لتأتيكى هذه الفتاة يوما يا عابرة سبيل وتقول لكى أنها تحبه أكثر من أى شئ بحياتها
    والله الموفق